

EPAقدم المنتخب الإسباني أداء متواضعا، اليوم السبت، أمام نظيره التونسي وديا، رغم استمرار سلسلة اللا هزيمة، تحت قيادة جولين لوبيتيجي، وتحقيق انتصار صعب بهدف من توقيع إياجو أسباس.
ودخل جولين لوبيتيجي، بتشكيل قوي ومثالي في طريقة لعبه "4-3-3"، بوجود ألفارو أودوريوزولا في الجبهة اليمنى، وبيكيه وراموس في قلب الدفاع، وجوردي ألبا في الجبهة اليسرى، والثلاثي بوسكيتس وتياجو ألكانتارا وإنييستا في الوسط، تحت الثلاثي الهجومي إيسكو وديفيد سيلفا ورودريجو مورينو.
ومنحت تلك الطريقة، الماتادور، الاستحواذ العالي على الكرة الذي وصل لـ70% طيلة اللقاء، لكنها لم تساعد منتخب لاروخا في خلق فرص عديدة على مرمى المنتخب التونسي.
واعتمد مدرب نسور قرطاج، نبيل معلول، على طريقة "4-3-3"، بوجود سيف الدين خاوي وإلياس سخيري وفرجاني ساسي في الوسط، تحت الثلاثي الهجومي فخر الدين بن يوسف ونعيم السليتي وأنيس البدري.
وظهر المنتخب التونسي بشكل رائع طيلة اللقاء، بفضل الانضباط التكتيكي، وقراءة معلول لنقاط القوة في المنتخب الإسباني، واللعب على قدر الإمكانات، والهجمات المرتدة واستغلال السرعات لدى الثلاثي الهجومي، مع قوة الوسط.
وأجبر الانضباط الفني للمنتخب التونسي، بطل العالم 2010، على الاستحواذ السلبي على الكرة دون خلق الفرص على مرمى أيمن المثلوثي، حتى وصول الدقيقة 75، ما جعل جولين لوبيتيجي، مدرب لاروخا يغير من طريقة اللعب، ويعتمد على الأطراف بوجود فاسكيز على الجبهة اليمنى، وأسينسيو، في اليسرى، تحت المهاجمين أسباس وكوستا.
لكن تلك التغييرات الكثيرة على تشكيلة إسبانيا لم تجعل منتخب لاروخا يهدد شباك المثلوثي إلا بفرصتين مقارنة بالاستحواذ العالي، وهو نفس عدد فرص تونس طيلة اللقاء، عن طريق الهجمات المرتدة.
وللمباراة الثانية على التوالي، يحقق المنتخب الإسباني الانتصار بهدف، بعد لقاء سويسرا، لكن غياب الشراسة الهجومية وصناعة الفرص الكثيرة على مرمى المنتخبين التونسي اليوم، والسويسري في الأسبوع الماضي، مشكلة كبيرة لدى رجال المدرب جولين لوبيتيجي الذي لم يستطع أن يجد لها حلا حتى لقاء نسور قرطاج اليوم.
ولولا الخطأ الدفاعي للمنتخب التونسي في مباراة اليوم، لكان التعادل سيد المباراة، بعد المستوى الرائع من نسور قرطاج، والسيء هجوميا من نظيره الإسباني الذي يفتح باب الشكوك لدى جماهيره حول قدرات المنتخب على المنافسة على لقب كأس العالم، وتخطي عقبة بطل اليورو 2016، في 15 من الشهر الجاري.
أما المنتخب التونسي، الممثل الرابع للعرب في مونديال روسيا بجانب المصري والسعودي والمغربي، بعد أداء اليوم، يجعل جماهيره ترفع من تطلعاتها بخصوص عبور دور المجموعات بالرغم من صعوبة المجموعة السابعة التي تضم إنجلترا وبلجيكا وبنما، وسيواجه في المباراة الافتتاحية للمجموعة زملاء هاري كين في 18 من الشهر الجاري.
لكن على نبيل معلول، معالجة بعض الأخطاء الدفاعية، وعدم تكرار هدية هدف ياجو أسباس، والمعدلات البدنية التي انخفضت في نهاية اللقاء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



