
Getty Imagesأكد النجم الفرنسي كيليان مبابي في بداية الموسم الحالي استمرار فاعليته التهديفية العالية أمام شباك المنافسين، حيث يطمح الهداف التاريخي لكؤوس العالم وهداف الدوري الإسباني في الموسمين الماضيين لمواصلة تألقه، وهو ما أثبته أمام فريق ريال سوسييداد.
ورغم استعصاء الألقاب الكبرى على اللاعب الفرنسي، إلا أنه يرفض الاستسلام، وهو ما ظهر جليا في أولى مباريات الموسم الحالي على ملعب "سانتياجو برنابيو".
ووفقا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن الأهداف الثلاثة التي سجلها مبابي أعادته إلى صدارة المشهد مجددا، وذلك بعد بطولة كأس عالم منعه فيها المنتخب الإسباني من توجيه الضربة القاضية للمنافسين.
وقد سجل مبابي 58 هدفا في الموسم الماضي، حيث أحرز 42 هدفا خلال 44 مباراة بقميص ريال مدريد، بينما سجل الأهداف الـ 16 الأخرى بقميص منتخب بلاده، مما قاده للتتويج بالحذاء الذهبي في المونديال الأخير.
وأدرك النجم الفرنسي وبقية لاعبي غرفة ملابس ريال مدريد أن الطريق الوحيد لحصد الألقاب والجوائز الفردية يكمن في العمل الجماعي، وهو المفهوم الذي نجح المدرب جوزيه مورينيو في ترسيخه لدى مجموعة تبدو وكأنها استعادت الكلمة المفتاحية.
وشهدت الأجواء اختفاء الخلافات القديمة، وهو ما أثبتته الروابط القوية التي تشكلت في أول مباراتين رسميتين حتى الآن، حيث عبرت العناقات المتبادلة عن الكثير، وسط ثقة مطلقة أظهرها المدرب البرتغالي علنا تجاه النجم السابق لفريق باريس سان جيرمان.
وبات مبابي أول من يدرك حاجته الماسة لجهود فريقه لمواصلة تحقيق الأرقام الإيجابية وقطع الخطوة التي تقربه من حلم التتويج بالكرة الذهبية المنتظرة.
وفي ظل غياب مرشح واضح، يرفض المهاجم الفرنسي الاستسلام، ويسعى جاهدا لإقناع المسؤولين عن اختيار الفائز بهذه الجائزة المرموقة.
ومن المقرر أن يتم الإعلان عن خليفة اللاعب ديمبلي المحتمل بعد شهرين، وتحديدا في يوم 27 من شهر أكتوبر، وذلك في حال عدم تمكن اللاعب الفرنسي من الاحتفاظ بلقب أفضل لاعب في العالم.
وتنتقل مراسم تسليم جائزة الكرة الذهبية إلى لندن بهذه المناسبة، ورغم أن الفائز يجب أن يقيم بناء على ما قدمه حتى يوم 19 من شهر يوليو الماضي، إلا أن مجريات بداية الموسم الحالي ستترك أثرا واضحا على قرارات لجنة التحكيم المكونة من 100 صحفي من مختلف أنحاء العالم.
وتبقى معايير تصويت الصحفيين الـ100 غير محددة بشكل قاطع لاختيار الفائز، سواء بالاعتماد على دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم أو الموسم بأكمله أو بداية الموسم الحالي أو الألقاب المحققة مع النادي أو المنتخب.
ويتصدر اسم مبابي قائمة المرشحين المحتملين في أذهان الجماهير، إلى جانب نجوم آخرين مثل رودري وهاري كين وفابيان رويز ولامين يامال.
وتؤثر جميع العوامل صعودا أو هبوطا في حظوظ اللاعبين دون وجود عامل حاسم بنسبة 100%، ورغم التوقعات بأن يخرج الفائز من صفوف المنتخب بطل العالم بناء على ما حدث في الأراضي الأمريكية، إلا أنه يجب التذكير بأن عامل التتويج بكأس العالم لم يكن حاسما في عام 2010.
وتستعد هيئة تحرير مجلة فرانس فوتبول للإعلان خلال الأيام القليلة المقبلة عن قائمة تضم 30 لاعبا، والتي سيتم اختيار الفائز المستقبلي من بينها.
ويدرك جميع المرشحين أن الأيام المقبلة قد تلعب دورا مؤثرا في توجيه الأصوات بأي اتجاه، حيث تساهم الانطلاقة القوية رقميا والحضور البارز في انتصارات الأندية في تعزيز فرص المرشحين، وهو ما ينطبق على مبابي الذي يتمتع حاليا بدقة تهديفية عالية.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



