
Getty Imagesفي مفارقة تاريخية بطلها جوزيه مورينيو، ثأر برشلونة لنفسه بعد انتظار دام 28 عاماً، وحقق فوزاً عريضاً على جاره الكتالوني سي إي يوروبا بنتيجة 4-1، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين.
وتعود آخر مواجهة بين الفريقين إلى نهائي كأس كتالونيا عام 1998، حين فجر يوروبا الملقب بـ"إسكابولاتس" مفاجأة مدوية وتوج باللقب على حساب برشلونة بركلات الترجيح، وكان من يقود الفريق الكتالوني في ذلك النهائي من على مقاعد البدلاء هو جوزيه مورينيو نفسه، الذي كان يعمل حينها مساعداً للمدرب لويس فان غال.
وبعد 28 عاماً من تلك الخسارة، رد برشلونة اعتباره بأفضل طريقة ممكنة، حيث فرض سيطرته على مجريات اللقاء وحسمه برباعية تناوب على تسجيلها إبراهيم ديارا، وهيكتور فورت، وإبريما تونكارا، وأليكس جونزاليس، بينما سجل فلافيو هدف أوروبا الوحيد.
وتفوق فريق المدرب فليك، الذي ضمّ عددًا كبيرًا من لاعبي الأكاديمية، على منافسه وحقق الفوز بنتيجة 4-1، ولكن في جوهر الأمر، لم تكن النتيجة ذات أهمية كبيرة لأن الهدف كان البدء في اكتساب الخبرة، ومنح اللاعبين فرصة اللعب، وتقييم تقدمهم البدني.
في الواقع، أشرك فليك تشكيلة لا تشبه كثيرًا التشكيلة التي ستخوض الموسم الرسمي، مع وجود عدد كبير من لاعبي الفريق الرديف وحتى فرق الشباب.
وخطف لاعب أكاديمية لا ماسيا حمزة عبد الكريم الأنظار، بعدما شارك لأول مرة مع الفريق الأول، وقدم أداءً مميزاً، مؤكداً حضوره القوي ضمن الوجوه الشابة.
وسيطر برشلونة على مجريات المباراة منذ البداية، ونجح في افتتاح التسجيل عن طريق بريان فارينياس في الدقيقة 30، قبل أن يضيف حمزة عبد الكريم الهدف الثاني في الدقيقة 32.. فيما رد يوروبا بهدف تقليص الفارق في الدقيقة 42، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة 2-1.
وفي الشوط الثاني، أظهر الفريق الكتالوني فعالية هجومية أكبر، فسجل هدفين إضافيين ليحسم المباراة بنتيجة 4-1.
وشهدت المباراة أداءً لافتاً من غيل فرنانديز الذي قدم مستوى رائعاً في الوسط، كما تألق إبريما تونكارا بقوة.
ودخل تير شتيجن في الشوط الثاني كاملاً، رغم اقتراب إتمام إعارته إلى أياكس.. في المقابل، استُبعد أديمي من قائمة المباراة.
ويُعد هذا الفوز بداية مشجعة للمدرب هانز فليك، الذي اعتمد بشكل أساسي على لاعبي الشباب في ظل غياب معظم النجوم الدوليين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



