

Goalانتهى الكلاسيكو وفاز ريال مدريد، كسر سلسلة انتصارات برشلونة وأكد جوزيه مورينيو أنّه جاء ليصحح الأوضاع ويؤكد قدرته على اللعب ندًا بند أمام برشلونة.
لكن النتيجة فقط لم تكن أسوأ ما حدث في ليلة أمس لبرشلونة، بل شكل الفريق العام ومستوى عدد من النجوم وأبرزهم لامين يامال، الذي بدا وأن قدمه في الملعب وعقله في لندن يتخيل نفسه وهو يحمل الكرة الذهبية.
بالأمس ظهر لامين يامال بوجه باهت تمامًا، ربما هو الأسوأ له منذ انطلاق الموسم، لم يقدم الدعم المطلوب ولم يباغت الدفاع ومنح لزميله في المنتخب، ماركو كوكوريلا، ليلة ساحرة يضيفها للياليه الخاصة.
الأسوأ أن لامين أظهر وجه الطاووس هذا منذ الدقائق الأولى، وكأنّه يقول لا أبالي بالكلاسيكو بل أرى نفسي الآن فائزًا منتصرًا محتفلًا ساخرًا مبرهنًا على عظمتي وأفضلتي وتفوقي على الجميع.
أرقام فاضحة
لامين يامال في 90 دقيقة لم يسدد ولا كرة على المرمى، 3 مرات خارج الملعب ومرة تصدى له هويسين وبلغ xG الخاص به 0.51 كما أهدر فرصة كبيرة محققة للتسجيل.
وحتى في إدوار صناعة اللعب كان سيئًا للغاية، فلم يخلق ولا فرصة، وحتى كراته الطولية كانت قليلة (مرتان فقط) وكلها وصلت إلى دفاع الملكي، ولذلك كان xG صناعة الفرص هو فقط 0.06.
مراوغات لامين أيضًا لم تشفع له، فمن بين 9 محاولات نجح 4 مرات فقط في تجاوز الخصم، أي أنّ يامال لم يقدم أي شيء يُذكر على الصعيد الهجومي.
أسوأ ما في رونالدو
لا يختلف أحد على أنّ كريستيانو رونالدو هو أحد أهم نجوم كرة القدم عبر التاريخ، بل ربما يراه البعض الأفضل على الإطلاق، لكن أسوأ صفاته هي الاعتداء الزائد بنفسه، ونظرته للأخرين وكأنّهم اقل منه شأنًا.
هكذا ظهر لامين، فبعد 5 دقائق فقط وقف على الكرة لعدة ثوانٍ أمام كوكوريلا في استعراض لا معنى له، غير أنّه عطّل اللعب وأبطء فرصة فعلية لبرشلونة، ليظهر يامال من اللحظة الأولى راغبًا في الفوز في مباراته الخاصة مع رفيقه في المنتخب على حساب انتصار برشلونة في الكلاسيكو.
ربما كانت تصريحات رونالدو في أوقات كثيرة تتسم بالغرور، لكنّه ليس متعاليًا في الملعب وفعاليته طوال مسيرته هي ما جعلته أسطورة، لكنّ لامين حوّل الأمر إلى غرور وتكبر داخل الملعب وخارجه، وكل ذلك وهو لم يحقق بعد الكرة الذهبية أو دوري أبطال أوروبا.
قميص ميسي؟
ويبدو أنّ لامين نسي أنّه يرتدي قميص ليونيل ميسي في برشلونة، اللاعب الذي لم يكن فقط مراوغًا عبقريًا أو ممرًا ساحرًا أو هدافًا إعجازيًا، ولكن كان لاعب للفريق أولًا وأخيرًا.
لكن لامين نسي أنّه لاعبًا للفريق، ركّز فقط مع إنجازاته الخاصة واهتم بما سيكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اللقاء ليؤكد أنّه لا يصلح كخليفة لميسي.
نيمار عاد من جديد
لم يخف لامين يامال إعجابه بنيمار، بل اعتبره قدرته على حساب ميسي وآخرين، ويبدو أنّ السبب لا يتعلق فقط بالملعب ولكن بشخصية البرازيلي.
شخصية البرازيلي انعكست على لامين، فصار مبالغًا في المراوغة، مهتمًا فقط بمستواه الفردي، متابعًا لحركة مواقع التواصل الاجتماعي ليقول أنا هنا.
لامين يامال صار النسخة الأقبح من نيمار، فلم يهتم بما قدمّه اللاعب في نصف الموسم الأول في 2015-2016 حينما حمل الفريق في غياب ميسي، أو قيادته لباريس سان جيرمان للوصول لأول نهائي في دوري أبطال أوروبا، أو حتى ما قدمه نجم السيلساو مع منتخب بلاده.
فقط أظهر بالأمس الصورة القبيحة من نيمار الذي يحاول التباهي بقدراته في الملعب على حساب وضعها في خدمة الفريق.
لامين لا يزال صغيرًا، وربما مع الوقت يصبح أكثر نضجًا وأقدر على تجاوز المرحلة السيئة لنيمار، لكن اللاعب الذي خرج يومًا وأكد أنّه طالما ينتصر فلا أحد من حقه انتقاده، خسر اليوم وعلينا أن نخرج وننتقده.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







