إعلان
إعلان
main-background

أرنولد يفتح قلبه أخيرًا: ليفربول بيتي دائمًا.. ورد فعل جماهيره يؤلمني

محمد شرف الدين
22 أغسطس 202615:14
trent alexander arnold real madridGetty Images

تحدث النجم الإنجليزي، ترينت ألكسندر-أرنولد، بشكل مفصل عن رحيله المثير للجدل إلى ريال مدريد، الصيف الماضي، وذلك في أول مقابلة موسعة له منذ مغادرة ليفربول.

وأشار أرنولد، خلال تصريحات لصحيفة "ميرور" البريطانية، إلى "الإساءات" التي تعرض لها بعد رحيله عن الريدز، لكنه أكد أنه سيظل يحب النادي الذي نشأ فيه.

اقرأ أيضًا

بيان رسمي.. الأرجنتين تلوح بـ"الملاذ الأخير" في وجه عقوبات الفيفا

زلزال في عالم كرة القدم.. يويفا وكونكاكاف يبحثان تنظيم بطولة مشتركة

وعن تعرضه لصافرات استهجان عند عودته مع ريال مدريد إلى ملعب "أنفيلد"، معقل ليفربول، قال أرنولد إن هناك فرقًا بين تعبير الجماهير عن غضبها داخل الملعب و"الأمور التي تجاوزت الحدود".

وأضاف: "الإساءات عبر الإنترنت، والتهديدات التي تصل عبر الرسائل الخاصة على وسائل التواصل، أو بطرق أخرى، هي جزء محزن من الحياة في عام 2026، إذا كنت شخصية عامة وتقوم بأشياء تجذب الكثير من الانتباه".

وتابع: "أستطيع أن أتقبل ذلك، بمعرفة أنه لا يمثل نادي كرة القدم الذي أحبه، ليفربول، ولا يمثل مدينتي.. الصفير، وخيبة الأمل من جماهير ليفربول، شيء أستطيع تحمله تماماً. أستطيع أن أفهمه بطريقتي الخاصة".

وواصل أرنولد: "سمعت كثيراً خلال تلك الفترة، أن جماهير ليفربول لا تريد أن يُملى عليها كيف تشعر أو تفكر، وأنا أتفق مع ذلك. لكنني آمل أن يأتي يوم، يكون فيه قدر من التفهم للقرارات التي أردت اتخاذها في حياتي الخاصة".

غضب وخيبة أمل

واستطرد: "يؤلمني الأمر بسبب ما قدمته للنادي على مدار 20 عاماً، والتضحيات التي قدمتها خلال تلك الفترة. لذلك بالطبع يؤلمني، لكنني أفهم خيبة الأمل. بل أفهم حتى الغضب الذي يُعبَّر عنه بالصفير".

وإلى جانب الغضب داخل الملعب، كُتبت كلمة "فأر" (rat) مرارًا على جدارية تحتفل بألكسندر-أرنولد بالقرب من الملعب. وأرسل له أحد أصدقائه صورة للجدارية.

وقال الظهير الإنجليزي عن ذلك: "العودة إلى ليفربول بعد كل ما حدث.. كان الأمر يشغل بالي"، مضيفًا أن عائلته تأثرت أيضًا.

ووجد ألكسندر-أرنولد صعوبة في استيعاب اليوم بأكمله، وقال: "حتى من البداية، حتى فكرة الدخول إلى غرفة تبديل الملابس الخاصة بالفريق الضيف كانت غريبة. لم أضع قدمي فيها من قبل أبداً".

الإساءات عبر الإنترنت

وقال أرنولد، الذي تعرض سابقًا لإساءات عنصرية بغيضة عبر الإنترنت: "بخصوص التهديدات للأشخاص عبر وسائل التواصل، والهجمات الجماعية على وسائل التواصل وتأثيرها على الصحة النفسية للناس، أعتقد أن هذا موضوع حقيقي. لكنه أمر يجب على الحكومات وشركات التكنولوجيا حله. أنا نوعاً ما حميت نفسي من ذلك قدر الإمكان، لكنني أدرك أنه بالنسبة لبعض الناس ليس ممكناً".

ووجد أرنولد طمأنينة في الفرق الواضح بين الحدة الموجهة إليه عبر الإنترنت، والاستقبال الذي يتلقاه عندما يعود فعليًا إلى ميرسيسايد.

وقال: "منذ رحيلي إلى ريال مدريد، عدت إلى ليفربول لزيارة العائلة في عدة مناسبات. صادفت الكثير من أبناء ليفربول والجماهير الحمراء أثناء تنقلاتي. ولا توجد أي تفاعلات شخصية خضتها، تعكس نوع الأشياء التي تحصل عليها عبر الإنترنت أو وسائل التواصل. وهذا يساعدني على فصل الأمر عن واقعي".

وأردف: "هذا لا يعني أنني أقول إن الجميع في ليفربول راضٍ عن رحيلي عن النادي. بالطبع ليسوا كذلك. لكن هذا مختلف جداً عن الأمور التي تتجاوز كرة القدم. ولهذا السبب لا أسمح لنفسي بأن أحبط كثيراً، ولا أستغرق فيه".

وأضاف أرنولد: "ما زلت أشاهد كل مباراة (لليفربول). أدعمهم. أريد أن أراهم يحققون النجاح. أستمتع بمشاهدتهم، وسيكون هناك دائماً مكان في قلبي لليفربول، مهما حدث. إنه بيتي. المكان الذي منحني الفرص لأفعل ما فعلته، وسأحبه دائماً. إنه مكان سأسميّه دائماً بيتي".

يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان