

Getty Imagesفي الوقت الذي بات فيه من الصعب وصف ما يقدمه لامين يامال بالكلمات، وبعدما أكد مجدداً أنه اللاعب الأكثر حسماً في برشلونة بتسجيله أحد أجمل أهداف مسيرته أمام ريال بيتيس في ملعب لا كارتوخا، كشف فيلم وثائقي جديد الأسرار الخفية وراء صناعة الظاهرة القادمة من روكافوندا.
وتناول الفيلم الوثائقي "ثورة 304" الذي بثته قناة 3Cat بالتفصيل الكواليس الدقيقة لكيفية إدارة نادي برشلونة لعملية تطوير جوهرته الثمينة، ونشرت "سبورت" أجزاء منه عبر شهادة حصرية للمدير السابق لأكاديمية لاماسيا، تشافي مارتين.
وكشف مارتين عن حقيقة مذهلة، مؤكداً أن رحلة لامين مع البلوجرانا بدأت مبكراً جداً، وقال: "انضم لامين يامال إلى برشلونة في سن السابعة قادماً من نادي لا توريتا، وفي الثانية عشرة، انتقل للإقامة بشكل كامل في لاماسيا، ولم يكن هناك أي فتى آخر في مثل عمره، ولا أي طفل آخر من أبناء كاتالونيا؛ لقد كان ذلك امتيازاً كبيراً جداً".
وأوضح المدير السابق أن حالة لامين كانت استثنائية بكل المقاييس، فهو كان لاعب كرة القدم الوحيد المقيم في لاماسيا الذي كان والداه يعيشان في كاتالونيا، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ قرار تاريخي.
وأضاف مارتين: "من الواضح أن ظروف عائلته وحياته أثرت على قرارنا بإلحاقه بـ (لا ماسيا)، وكانت هناك جوانب تتعلق بعاداته، كالتغذية، وإنجاز واجباته المدرسية، والذهاب إلى التدريبات، والنوم مبكراً، عوامل حاسمة في اتخاذ هذا القرار".
ولم يخفِ المسؤول السابق إعجابه بشخصية النجم الشاب منذ نعومة أظفاره، مؤكداً أنه كان مختلفاً عن الجميع، وقال: "لامين كان طفلاً ناضجاً ومسؤولاً وممتناً بالنسبة لعمره، على حد علمنا، لم يفعل أي شيء مؤذٍ، على الرغم من أنني أعتقد أنه طفل ذكي للغاية، ولو فعل ذلك لما لاحظنا. الأمر أشبه بالملعب، فهناك أشياء يفعلها لا ندركها".
واختتم مارتين حديثه بتشبيه يلخص حجم الموهبة التي كان يراها أمام عينيه، قائلاً: "هذا شيء حدث بالفعل مع ليو ميسي"، في إشارة إلى التطور الطبيعي الذي يمر به العباقرة، حيث يمر أكثر من ثلاث سنوات على ظهور لامين الأول بقميص الفريق الأول، لكن جذور القصة تعود إلى طفل في السابعة اختاره برشلونة ليكون امتيازه الأكبر.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً






