


تنطلق الثلاثاء مواجهات الجولة الأولى للمجموعة الثانية في الدوري السوري لكرة القدم، التي تستضيفها العاصمة دمشق بأربعة مواجهات أهمها وأصعبها مباراة الشرطة الذي يستضيف الاتحاد الحلبي في إستاد تشرين، فيما الوحدة سيكون بنزهة أمام فريق مصفاة بانياس لفارق الإمكانيات.
الشرطة يدخل مواجهة الاتحاد بطموح الفوز لأنها ستكون بـ 6 نقاط وستمنح لاعبيه معنويات وثقة كبيرة، ومدربه محمد شديد طالب لاعبيه بضرورة مضاعفة الجهد لحصد النقاط الثلاث.
وأكد لفريقه في آخر حصة تدريبية الاثنين بان فريق الاتحاد يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب والمخضرمين وهم الأفضل بين المواهب في سوريا ولذلك الفوز مطلوب وكذلك الحذر وخاصة في أول 15 دقيقة حيث سيسعى الاتحاد لخطف هدف من هجمة مرتدة والعودة للخطوط الدفاعية.
بدوره الاتحاد الحلبي يخطط لتكون بدايته في الدوري مثالية وبفوز سيمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة والفريق يمتلك لاعبين لا تنقصهم الخبرة وفي مقدمتهم عمر حميدي وزكريا عمري ومن خلفهم الحارس خالد حج عثمان ومدربه مهند البوشي وعد جماهيره بأن يكون الاتحاد في الموسم الحالي ( شكل ثاني ).
المباراة الثانية ستكون أشبه بحصة تدريبية للوحدة الدمشقي الذي يستضيف فريق مصفاة بانياس، الفارق الفني والبدني والذهني والإعداد المثالي يصب لصالح فريق الوحدة المتخم بالنجوم المحليين وفي مقدمتهم رجا رافع وأسامة اومري وعلي دياب وعبد القادر دكة ونصوح نكدلي ومن خلفهم الحارس الأفضل في سوريا حالياً إبراهيم عالمة، فيما فريق مصفاة بانياس فقد معظم نجومه ولم يستعد للدوري وسيشارك بفريق مختلط من الشباب والناشئين بعد أن فشل بالتعاقد مع أي لاعب جديد ولذلك من المتوقع أن يكون الحلقة الأضعف في المجموعة .
مواجهة الجهاد والنواعير في ملعب الفيحاء من المتوقع أن تشهد إثارة كبيرة فالجهاد وهو سفير الشمال لعب 4 مباريات ودية فقط قبل الدوري ورغم ذلك يدخل الدوري بطموح المنافسة لوجود أكثر من لاعب مخضرم وفي مقدمتهم جومرد موسى والعائد قذافي عصمت ومن خلفهم الحارس المخضرم عماد عيسى، فيما النواعير يدخل الدوري بعد رحلة إعداد وصفها النقاد بالجيدة حيث شارك بدورة تشرين الودية ولعب بعدها أكثر من 5 مباريات ودية مع فرق كبيرة وعريقة ومدربه خالد الحوايني وعد بأن يكون فريقه الرقم الصعب في الدوري.
المواجهة الرابعة في الجولة الأولى سيكون مسرحها فريقي الفتوة والوثبة وتبدو كفة الوثبة الحمصي الأرجح لحصد النقاط الثلاث لفارق الظروف بين الفريقين فلاعبي الفتوة يعيشون بعيدين عن مدينتهم دير الزور ومعظمهم يعيشون في مدينة دمشق واللاذقية ولذلك لم يستعد الفريق للدوري وكذلك فقد عدد من لاعبيه، فيما فريق الوثبة بقيادة مدربه محمد خلف استعد بشكل جيد للدوري ولعب أكثر من 7 مباريات ودية وتعاقد مع عدد من اللاعبين وظروفه أفضل من منافسه الفتوة ولذلك من المتوقع أن تشهد المباراة مهرجان أهداف.
وكان اتحاد الكرة قرر إقامة مباراة النضال وتشرين يوم الأربعاء لعدم جاهزية ملعب نادي المجد الدمشقي وستقام المباراة في ملعب نادي المحافظة.
قد يعجبك أيضاً



