إعلان
إعلان
main-background

المريخ يودع الكونفدرالية تحت ضغط لي الذراع والابتزاز الفني

KOOORA
19 مايو 201602:07
المريخ السوداني

أجهض المريخ السوداني أحلام جماهيره وأحلام الكرة السودانية وهو يودع بطولة الكونفدرالية، بخسارة مباراة العودة يوم الأربعاء من الكوكب المراكشي بمراكش 0-2، ولكن وداع المريخ للبطولة سبقته مقدمات لأزمات تجمعت بقوة لتلعب دورا مؤثرا في وداع المريخ للبطولة.

كان شهرا أبريل ومايو الأشد على مجلس المريخ المؤقت "لجنة التسيير" التي خنقها الحصار الفني الإعلامي والجماهيري والمالي من كل حدب وصوب، ما جعل الأجواء التي تحيط بفريق كرة القدم والنادي ككل غير صحية.

وتحمل مجلس المريخ المؤقت الكثير وهو يقاتل في الجبهات ويتحمل كل الضربات الموجعة ويحاول تنقية الأجواء يصيب أحيانا ويخطئ أحيانا أخرى، فكانت إقالة التونسي حاتم بلهوشات مدرب الأحمال الذي وثق فيه المدير الفني لوك إيميل ووضعه في مرتبة المساعد له، قبل أن يضغط اللاعبون للمطالبة بالحوافز وبعض المستحقات، وفي هذا الوقت كان أحد الفنادق يتقدم بشكوى لسداد مديونيات سابقة على النادي قبل أكثر من سنتين أودع بموجبها رئيس نادي المريخ المهندس ونسي السجن.

وعاش مجلس المريخ ضغطا إعلاميا مكثفا للدفع باتجاه استقالته ما أجبر المجلس لعقد مؤتمر صحفي كشف فيه التفاصيل المالية ومستحقات اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني وعبر أعضاء المجلس عن زهدهم في الاستمرار في العمل وحددوا تاريخ 27 مايو/أيار الجاري لعقد الجمعية لتسليم مقاليد إدارة النادي لمجلس إدارة منتخب.

وفي ظل هذا الوقت أطلت بوادر التدلل من بعض عناصر الفريق المهمة، الذين سبقتهم ظروف إصابة 8 لاعبين مهمين بالفريق أدت لفقدان الفريق 4 نقاط في مباراتين بالتعادل مع الخرطوم الوطني رغم أن المباراة لعبت بإستاد المريخ، ثم خسارة الفريق المدوية من الهلال الأبيض 0-1.

حتى جاء التدريب الأخير قبل سفر الفريق يوم الجمعة الماضي إلى المغرب لخوض مباراة العودة ضد الكوكب والذي سقط فيه ثلاثة لاعبين للإصابة وقد شارك ثلاثتهم في مباراة العودة يوم الأربعاء دون أ تظهر آثار الإصابة.

وبعض لاعبي المريخ وضعوا الفريق تحت ضغط الابتزاز الفني ولي الذراع فلم يسافر المدافع على جعفر وهو الذي بفضل ثقة المدرب البلجيكي إيميل فيه، أصبح من ركائز الدفاع بعد أن كانت الجماهير لا ترغب في استمراره بالفريق ولا تحب رؤيته في التشكيل الأساسي، ورفض علي جعفر السفر ما لم يتسلم مبلغ إعادة تعاقده مع المريخ، وضغط اللاعب بشدة بتغيبه عن آخر تدريبين في وقت المريخ كان المريخ يحتاجه بشدة في هذه المباراة, وأثمر ضغط اللاعب النادي باستلامه شيك ضمان شخصي من رئيس النادي بمستحقاته المالية، وبموجب ذلك اتجه نحو سلم الطائرة.

الأسوأ كان ما بدر من الظهير الأيمن محمد شمس الفلاح لاعب المنتخب الأولمبي والفريق متواجد في المغرب، قبل يوم واحد من مباراة الكوكب المراكشي فهو يعلم أنه الظهير الأيمن الوحيد المتاح للفريق ضد الكوكب المراكشي، حيث أعلن تمرده صراحة لأن مجلس الإدارة تعاقد مع زميله بالمنتخب الأولمبي ولاعب وسط مريخ الفاشر إبراهيم جعفر، وحوله هو للفريق الرديف ليشعر اللاعب بالتقليل من شأنه فقرر التمرد، فقرر رئيس البعثة صادق حاج إعادته للسودان قبل أن يتراجع اللاعب ويعود ويعتذر لزملائه عن سلوكه.

ولم تكن تلك هي المرة الأولى للاعب شمس الفلاح التي تَمنَّع فيها على المريخ، فقد رفض من قبل السفر مع الفريق لبدء الإعداد للموسم الجديد 2016 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وضغط بورقة أنه ما لم يستلم مستحقات تحويله من لاعب هاوي لمحترف لن يرافق البعثة للمعسكر، فاستجاب له مجلس الإدارة، وأيضا اعتذر اللاعب بعد وصوله لمعسكر إثيوبيا.

وأخيرا فإن المدير الفني لفريق المريخ أدارة المباراة وقد مات والده في بلجيكا قبل ساعات من انطلاق مباراة مراكش متأثرا بمضاعفات حادث وقع له قبل نحو اقل من أسبوعين، ما يعني فقدانه التركيز وهو يفقد عزيز لديه وهو بعيد عنه، في وقت كان مطالبا فيه بالتعامل مع تفاصيل مباراة مصيرية للفريق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان