إعلان
إعلان

الليجا تواصل ريادتها في القيادة النسائية

KOOORA
05 مارس 201907:49
ماريا فكتوريا بافون
تغير الزمن، ولم يعد الرجال فقط هم من يحتلون مواقع القوة في كرة القدم الإسبانية، ويوجد ناديين يعتلي مقعد الرئاسة فيهما سيدتان، في دوري الدرجة الأولى.

ويُعد 2 من قصص النجاح الأكثر إلهاما في الليجا من ليجانيس وإيبار، وهما من أصغر الأندية في الدوري الإسباني، تحت قيادة ماريا فكتوريا بافون (ليجانيس)، وأمايا جوروستيزا (إيبار)، وتستمر هذه الأندية المتواضعة تاريخيا في تحدي الصعاب والازدهار نحو القمة.

وتولت بافون منصبها في ليجانيس عام 2009، بعدما أثقلت الديون النادي وكان في دوري الدرجة الثالثة، وقادته إلى الصعود إلى الدرجة الأولى، لأول مرة في تاريخه، في عام 2016.

ونجحت بافون في تعديل أوضاع النادي ماليًا بعد التخلص من كل الديون، وأصبحت تجربة وإنجازا رائعا.

وفي الشمال بإقليم الباسك، كانت جوروستيزا مسؤولة في نادي إيبار منذ عام 2016، حين فازت بنسبة كبيرة جدا من أصوات أعضاء النادي في انتخابات الرئاسة، في الوقت الذي تأهل فيه النادي إلى دوري الدرجة الأولى تحت قيادة الإدارة السابقة.

وساعدت جوروستيزا النادي على التقدم بشكل أكبر، وحسنت مركزه في الدوري على أساس سنوي، بينما طورت أيضًا الجانب التجاري من المؤسسة لتصبح واحدة من أفضل الأندية في كرة القدم الإسبانية.

ولا تقتصر القيادة النسائية على بافون وجوروستيزا فقط، فمن بين الرؤساء الإناث في الليجا كانت ماريا تيريزا ريفيرو في رايو فاليكانو (1994-2011)، وآنا أوركويو في أتلتيك بيلباو (2006-2007)، وماريا دي لا بينيا في ريال سوسييداد (2007)، ولاي هون تشان في فالنسيا (2014-2017).

وبخلاف مجالس الإدارات، أظهرت أندية أخرى الريادة النسائية في مجالات أخرى، فكانت آنا دي لا توري على رأس الخدمات الطبية لنادي خيتافي منذ عام 2005، وأشرفت لوز مونزون روبيو على اتصالات النادي منذ عام 2003.

وقالت دي لا توري، خلال تصريح لها: "عندما بدأت كانت صدمة أنني طبيب الفريق، لكن الآن ليس الأمر كذلك".

وشهد العقد الماضي والفترة الحالية انضمام العديد من النساء إلى مناصب السلطة في الليجا، حيث تغير عالم كرة القدم كثيرًا.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان