Getty Imagesمع اقتراب موعد حاسم في تاريخ نادي برشلونة، يستعد الأعضاء للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 15 مارس/ آذار المقبل.
هذه الانتخابات، التي ستحدد مصير النادي الكتالوني للسنوات الخمس القادمة (حتى 2031)، تأتي في مرحلة حساسة تشهد استقرارا ماليا نسبيا، تقدما في مشروع "إسباي بارسا" لتطوير الملعب، ونجاحات رياضية بارزة تحت قيادة المدرب هانز فليك.
ويترشح خوان لابورتا (الذي قدم استقالته رسميا في 9 فبراير/ شباط تمهيدا للترشح مجددا) كمرشح أوفر حظا، مدعوما باستطلاعات رأي تشير إلى تفوقه الواضح (حوالي 58-59% في بعض الاستطلاعات)، وبدعم كبير من غرف الملابس وعدد من اللاعبين والإداريين مثل ديكو الملقب بـ"الفتى الذهبي"، وبويان كركيتش.
أما المنافسون الرئيسيون فيشملون فيكتور فونت (المرشح الذي خاض السباق سابقا عام 2021)، ومارك سيريا، وتشافي فيلاخوانا، وسط حملات انتخابية ساخنة تتناول مواضيع مثل الشفافية المالية، تعزيز دور لاماسيا، وإمكانية عودة أسماء كبيرة، مع غياب ليونيل ميسي عن أي دعم رسمي رغم محاولات بعض المرشحين استغلال صورته.
إقرأ أيضا: لابورتا يشعل انتخابات برشلونة بتصريح "مستفز" عن ريال مدريد
وأوضحت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن المدير الرياضي لبرشلونة ديكو، ومساعده بويان كركيتش، يدعمان بقوة إعادة انتخاب لابورتا رئيسا للنادي الكتالوني، عبر التوقيع على وثيقة تأييدهما له اليوم الخميس.
وحضر الثنائي - إلى جانب المدرب هانز فليك - حفل تقديم كتاب لابورتا الجديد بعنوان "هكذا أنقذنا برشلونة" الإثنين الماضي، في خطوة تعكس التزامهما الواضح بمشروعه.
بهذا الدعم، يعبر ديكو وبويان عن نفس الموقف الذي أبداه عدد كبير من لاعبي الفريق الأول للرجال والسيدات، مؤكدين ثقتهم في استمرار لابورتا على رأس النادي.
وخلال الحملة الانتخابية، واجه ديكو انتقادات حادة من أحد المرشحين المنافسين، ما دفعته للتصريح بأنه سيترك النادي في حال عدم فوز لابورتا.. أما فليك فلم يصرح بذلك بشكل مباشر، لكنه يشارك الرأي ذاته.
وقد شهدت الأيام الماضية تدفقا مستمرا للمؤيدين، بلغ ذروته خلال عطلة نهاية الأسبوع وفي الساعات المتأخرة من الليل يوميا.
قد يعجبك أيضاً



