إعلان
إعلان
main-background

العياري لكووورة: حققت مع نجران إنجازًا مهمًا.. ومعلول الأفضل لتونس

KOOORA
16 يونيو 201709:58
محمد العياري

أشادت الصحافة السعودية بالنتائج الإيجابية التي حققها المدرب التونسي محمد العياري مع فريق نجران بالموسم المنقضي حيث قاده للعب الملحق من أجل الصعود إلى دوري جميل قبل الخسارة أمام الباطن 3-2 في مجموع المباراتين.

"كووورة" التقى العياري الذي تحدث عن تجريته مع نجران السعودي، وحقيقة عروض الأندية التونسية في الحوار الآتي:-

 كيف تقيم تجربتك مع نجران السعودي؟

توليت تدريب نادي نجران وكان الهدف ضمان البقاء، لكن تغير هدفنا بمرور الجولات وأصبحنا ننافس على الصعود والكل يعلم الظروف القاسية التي مرّ بها النادي من لعب خارج الديار طوال الموسم والديون المتراكمة وعدم التحضير جيدا في بداية الدوري لانعدام برمجة معسكر خارجي.

رغم ذلك حققت نتائج مشرفة أسعدت بها جماهير الفريق التي تعتبر الوصول إلى الملحق إنجازا مهما في تلك الظروف الصعبة، وأكبر دليل على ذلك أن العديد من المتابعين أكدوا أن نجران كان الاجدر بالصعود للدوري الممتاز نظرا للظروف التى مرّ بها والمستوى المتميز الذي قدمه.

كنت تعرف أن فريق نجران يمر بعديد الصعوبات، فلماذا قبلت المهمة؟

أنا أعشق التحديات وكنت واثقا من قدرتي على تقديم موسم متميز مع نجران وهذا ما حدث فبعد ضمان البقاء في الدرجة الأولى ازدادت طموحاتنا فوجدنا أنفسنا نلعب من أجل الارتقاء إلى الدوري الممتاز لكن للأسف قلة الخبرة ومرورنا بظروف صعبة على امتداد الموسم جعلتنا نفشل في الأمتار الأخيرة للملحق.

هل ستواصل التجربة مع نجران؟

قدمت لي إدارة نجران عرضا لتمديد العقد كما وصلتني عروض أخرى أحدها من ناد كبير بالدرجة الأولى السعودي وكان ينشط بالدوري الممتاز وعرض آخر من ناد مغربي ولكني لا أزال أدرس كل هذه العروض.

هل وصلتك عروض من أندية تونسية؟

في الحقيقة لا، رغم أنني عملت في تونس كمدرب مساعد للنادي الصفاقسي عام 2015.

لقد بدأت مسيرتي كلاعب في الملعب التونسي من عام 1991 حتى 2002 ثم سافرت إلى البرتغال من أجل الاحتراف، لكن الإصابات حرمتني من مواصلة مشواري كلاعب فاعتزلت اللعب قبل الأوان، ولذلك فإنني لن أنسى فريقي الأول الملعب التونسي وحين تتاح لي فرصة تدريبه لن أتاخر أبدا، وأستغل الفرصة لأقدم التهنئة لإدارة الملعب التونسي وجماهيره بمناسبة عودة الفريق إلى مصاف النخبة.

?i=corr%2f6%2fkoo_6369

ماذا عن طوحك الفترة المقبلة؟

ـ طموحي لا حدود له، أتمنى مواصلة المشوار على أعلى مستوى من أجل التتويج بألقاب عديدة خلال مسيرتي كمدرب، كذلك أطمح للإشراف على فريق كبير في تونس ولم لا منتخب تونس الأول.

على ذكر منتخب تونس، ما رأيك فيما قدمه خلال المباراة الأخيرة أمام مصر؟

المنتخب التونسي قدّم أمام مصر مباراة كبيرة وطيبة ولكن لا يزال أمامه الكثير من العمل للوصول إلى المستوى الذي يتماشى وقيمته الحقيقية وأعتقد أنه في ظل وجود المدرب نبيل معلول يمكن الذهاب بعيدا بهذا المنتخب سواء في التصفيات الإفريقية أو في تصفيات المونديال لأنه على دراية كبيرة بخفايا الكرة التونسية كما أنه يعرف جيدا عقلية اللاعب التونسي.

أؤكد أنني تقبلت بارتياح كبير تعيين نبيل معلول كمدرب لنسور قرطاج لأنني مع التعويل على مدرب تونسي وعلى الجميع أن يمنح معلول الفرصة الكاملة وبعد ذلك نقيم عمله بطريقة علمية.

هل تتابع الدوري التونسي؟

ـ نعم، وأود أن أشير إلى أن كل شيء تغير في تونس إلا الدوري الذي لم تطله رياح التغيير رغم أن اللاعب التونسي يعد من أفضل اللاعبين في إفريقيا على المستويين البدني والتكتيكي.

ما هي الحلول التي تراها مناسبة للارتقاء بالدوري التونسي نحو الأفضل؟

ـ لا بد من اتخاذ قرارات إداريه جريئة وتكوين إطارات رياضيه في مجال التسيير وإعطاء فرصه للاعبين القدامى ليكونوا فاعلين على الساحة الكروية في تونس وتكوين لجان فنية في كل فريق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان