


تجربة المدرب التونسي وجدي الصيد مع مولودية العلمة الجزائري، يرى فيها مشروعا خاصا يرغب في تحقيقه، ويخطط لمزيد من الإنجازات للفريق الذي يلعب في قسم الدرجة الثانية.
الصيد حقق بداية موفقة مع فريقه الجديد، الذي فاز خارج أرضه على متصدر الترتيب وداد تلمسان 2-0، وهي الهزيمة الأولى للأخير هذا الموسم.
عن هذه البداية وأمور أخرى تحدث "كووورة" للمدرب الصيد خلال الحوار التالي:
حققت انتصارا ثمينا في أول لقاء قدت فيه العلمة، ماذا تقول عن هذه البداية؟
بداية طيبة في تجربتي الجديدة مع الفريق. المباراة كانت صعبة، خاصة أنها جمعتنا بفريق تلمسان المتصدر، والذي لم يتذوق طعم الهزيمة منذ انطلاق الدوري، ولم يقبل أي هدف في 6 مقابلات. أنا سعيد بهذا الانتصار،
وأتمناه أن يكون انطلاقة قوية لفريقي.
منذ تسلمي لمهامي عملت كثيرا على تحسين تمركز اللاعبين وتحديد أدوارهم، وفي آخر تدريب ركزنا على الكرات الثابتة، وهو ما ساعدنا في تسجيل هدف في كل شوط.
وصلتك عروضا للتدريب في تونس، لكنك اخترت التعاقد مع العلمة، لماذا؟
صراحة لأنني أُعجبت بعرض هذا النادي، كونه يتضمن مشروعا رياضيا لرئيسه، والذي يريد من ورائه إعادة أمجاد العلمة والصعود به إلى الدرجة الأولى.
كيف تقيم لاعبي العلمة؟
لا بأس بهم، ولكن لا بد من العمل المكثف لتدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات المقبلة، وهو ما يجعلني متفائلا.
هل يمكن أن نشاهد لاعبين من تونس مع العلمة في يناير؟
أندية الدرجة الثانية في الجزائر، ممنوعة من الانتدابات الخارجية، لكن لو تم الموافقة في اتحاد شمال أفريقيا على عدم اعتبار لاعبيها كالأجانب، فهذا سوف يفتح الأبواب أمام لاعبين كثيرين لخوض تجارب بالبطولة الجزائرية وغيرها.
سبق أن عملت مديرا رياضيا في النادي الإفريقي، لماذا انتهت هذه التجربة مبكرا؟
تجربتي مع الإفريقي لم تتم، نظرا للعوائق الكثيرة والسياسات المبنية على الارتجال والمصالح الشخصية، وأنا لم أقبل مواصلة العمل مع أشخاص نافذين تمثل مصلحة النادي التونسي لهم آخر اهتماماتهم.
باعتبارك ابنا للإفريقي كيف وجدت حصيلة الفريق في أول 3 جولات من الدوري التونسي؟
بداية غير موفقة، والأرقام وحدها تتكلم، ففي 3 مباريات ضد فرق ليست من الحجم الثقيل، حقق انتصارا وتعادل وهزيمة، وسجل هدفا وحيدا، ورغم كثرة صفقاته إلا أننا لم نر سوى بلخيثر، وهو منتدب منذ مدة.
أما إبراهيم موشيلي، فقد لعب مباراة وحيدة ثم اختفى، وكذا المهاجم ديريك ساسراكو، فرغم مجهوداته التي بذلها، إلا أنه بعد 3 مباريات، لم يحرز أي أهداف.
وما رأيك في المدرب البلجيكي جوزي ريجا؟
لم أر له بصمة في الإفريقي، وخلال 3 مباريات لم نشاهد مؤشرات إيجابية، ولهذا وجب تدارك الأمر، وعليه بالعمل أكثر وبكل استقلالية لجني ما يمكن من النقاط، لأنّ نهاية روزنامة الإفريقي أصعب بكثير من بدايتها.
كيف وجدت لقاء ربع نهائي دوري الأبطال بين الترجي والنجم؟
خروج النجم الساحلي كان طبيعيا، لأنه لم يكن قادرا على الصمود أمام الترجي ذهابا وإيابا، أما الأخير فإن صعوده جاء بعد فترة شك مرّ بها، ولذا فإنه جاء في وقته بالنسبة لفريق باب سويقة.



