قاد محمد خير فريقه الرمثا إلى فوز ثمين على مضيفه
قاد محمد خير فريقه الرمثا إلى فوز ثمين على مضيفه شباب الأردن بنتيجة "2-1" في المواجهة المثيرة التي شهدها السبت استاد عمان الدولي في الدور قبل النهائي لبطولة كأس الأردن بكرة القدم.
وقطع فريق الرمثا خطوة مهمة نحو الإنتقال للمباراة النهائية بعد فوزه على متصدر الدوري، حيث بات بحاجة للتعادل بأية نتيجة في لقاء العودة المقرر يوم "26" ابريل الحالي.
وسجل فريق شباب الأردن هدف السبق في الدقيقة "55" عبر نجمه عصام مبيضين، ورد الرمثا بهدفي الفوز عبر الإيفواري امانجوا بالدقيقة "87" ومحمد خير بالدقيقة "91".
بدت الشهية الهجومية مفتوحة لدى الجانبين، عندما انشغلا في البحث عن منافذ تقود للشباك لقطع خطوة مهمة نحو نصف الطريق لبلوغ المباراة النهائية.
وأعلن فريق شباب الأردن عن حضوره الهجومي سريعا عندما وصلت كرة نموذجية داخل منطقة الجزاء ليسددها رائد النواطير بلا تركيز بعيدا عن المرمى.
ولعب الرمثا بتشكيلته وطريقته المعهودتين، حيث أخذ علاء الشقران ورامي سمارة ومحمد خير على عاتقهم مهمة بناء الهجمات وكسب المساحات الأمامية لخلق الفرص النموذجية أمام اللبناني القصاص ومصعب اللحام ومن أمامه الإيفواري امانجو، فيما اجتهد شباب الأردن في تنويع هجماته معولا على تواجد جبارات والجدع وعصام مبيضين ورائد النواطير.
ورغم أفضلية الإستحواذ التي صبت في صالح شباب الأردن، إلا أن هجمات الرمثا كانت الأخطر في ظل سرعتها حيث شكل امانجوا مصدر ازعاج لدفاع شباب الأردن.
واحتدم الصراع في منتصف الملعب لوقت ليس بالقصير في ظل مساعي كل منهما على الإمساك بزمام المبادرة، وهو ما أدى إلى تغيب مشاهد الخطورة بالصورة المطلوبة عن المرميين.
وجرب رامي سمارة حظه بالتسديد انقض عليها حارس مرمى شباب الأردن معتز ياسين بثبات رد عليه المحترف الكونغولي كبالنجو برأسية مرت بجوار القائم الأيسر للزعبي حارس مرمى الرمثا.
وفي ظل الحذر الذي لازم أداء الفريقين في الدقائق الأخيرة، فقد انخفض مؤشر الإثارة وانعكس ذلك على المستوى الفني العام للمباراة، لينتهي الشوط الأول سلبيا بدون أهداف.
ولم تمض سوى خمس دقائق على بداية الشوط الثاني، حتى كان رائد النواطير يتوغل من ميمنة فريق الرمثا ويعكس كرة أرضية زاحفة حولها عصام مبيضين من بين أقدام المدافعين داخل الشباك معلنا تقدم الشباب بهدف السبق في الدقيقة "50".
الهدف أشعل معطيات المباراة حيث اجتهد فريق الرمثا في البحث عن هدف التعديل سريعا لكن الإرهاق ظهر على لاعبيه وهم يقاتلون على ثلاث جبهات ، الدوري والكأس وكأس الإتحاد الآسيوي، ليواصل فريق شباب الأردن أفضليته الهجومية بحثا عن هدف التعزيز.
وقام بلال اللحام مدرب فريق الرمثا بالدفع باللاعب اياد الخطيب بدلا من علاء الشقران لغاية اعادة الحيوية لطموحاته الهجومية واحراز هدف التعديل لكنه اصطدم برغبة جامحة من شباب الأردن في المحافظة على نظافة الشباك.
وفي الدقيقة "85" استثمر النواطير خطأ دفاعيا ليواجه مرمى الزعبي ويسدد بلا تركيز فوق العارضة مفوتا على فريقه فرصة تعزيز تقدمه.
وفي غمرة انشغال لاعبي شباب الأردن في البحث عن هدف التعزيز ، قاد مصعب اللحام هجمة سرية ليمرر للمهاجم الإيفواري امانجوا الذي تلاعب بالدفاع وسدد بحرفنة على يسار معتز ياسين معلنا هدف التعادل "1-1" بالدقيقة "87".
الهدف أربك لاعبي شباب الأردن، مما استثمره الرمثا لصالحه وضغط بثقله الهجومي بحثا عن هدف الفوز الثمين والذي تحقق له بالدقيقة "91" حيث مرر امانجو كرة اخترقت دفاع شباب الأردن ليأخذها محمد خير ويسددها أرضية زاحفة على يسار ياسين معلنا فوز الرمثا "2-1".