


أسفرت نتائج الجولة الـ 20 من الدوري العماني لكرة القدم، والتي اختتمت مساء الأربعاء، عن حسم رسمي للقمة، لصالح السيب، والوصافة، لصالح النهضة، وهبوط رسمي للوحدة إلى دوري الدرجة الأولى، و"شبه رسمي" لبهلاء، بينما تبقى المنافسة شرسة على المركز الثالث بين صحار ونادي عمان.
ويحتاج بهلاء إلى معجزة للبقاء بالدوري الموسم المقبل، إذ يتأخر عن ظفار، الذي يحتل المركز العاشر برصيد 20 نقطة، ب6 نقاط، ما يعني أن فرصته الوحيدة في البقاء تتمثل في فوزه بالجولتين المتبقيتين من الدوري مع خسارة ظفار لكل منهما.
وقفز الفوز على بهلاء برصيد السيب إلى 51 نقطة تربع بها على صدارة الترتيب العام للدوري دون إمكانية اللحاق به من جانب فريق النهضة، الوصيف برصيد 40 نقطة، إذ يتبقى من عمر المسابقة جولتان فقط.
كما أن الفارق بين النهضة وكل من صحار ونادي عمان 7 نقاط، ما يعني استحالة انتزاع أي من الأخيرين للوصافة، ولذا فإن مباراتي الجولتين 21 و22 بمثابة تحصيل حاصل لكل من البطل والوصيف.
لكن الصراع على أشده بين صحار ونادي عمان، خاصة بعد فوز الأول على الشباب 3-1، وفوز الثاني على ظفار بالنتيجة ذاتها، ولا يتفوق صحار سوى بفارق الأهداف.
ومن المتوقع أن تكون مباراتي الفريقين في الجولتين المقبلتين على وتيرة ساخنة، طمعا في حسم المركز الثالث بالمسابقة التي يشارك بها هذا الموسم 12 فريقا فقط بعد انسحاب السويق والمصنعة لأسباب مالية.
وعلى وتيرة السخونة ذاتها تبدو منافسات حسم مراكز وسط الترتيب العام للدوري، بين كل من: النصر والرستاق وصور وعبري والشباب، برصيد 28-26-24-24- 23 نقطة على الترتيب.
أما ظفار، فيحتل المركز العاشر برصيد 20 نقطة، وتبدو آماله ضعيفة في منافسة تحسين المراكز، وإن كان يظل بعيدا عن صراع الهبوط بعدما هبط الوحدة رسميا وبات بهلاء قاب قوسين من المصير ذاته.
وبدا من أداء ظفار، في مباراته الأخيرة أمام نادي عمان، في حالة ابتعاد عن التركيز الفني بالدوري، مع إيلاء الاهتمام الكامل بلقاء نهائي كأس سلطان عمان، الذي ينافس فيه النهضة يوم 10 مايو/أيار الجاري.
وتمثل مباراة نهائي الكأس التعويض الوحيد الممكن لموسم ظفار الخالي من أي إنجاز، خاصة أنه عميد الأندية العمانية باعتبار الأكثر تتويجا بالدوري (10 مرات)، كما تشير إحصائية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لعام 2020 أنه الأكثر شعبية في السلطنة أيضا.
لكن ظفار بعيد عن منافسات القمة خلال العامين الماضيين جراء توابع أزمة مالية دفعت إدارة النادي إلى الاعتماد على مواهب فرق الشباب والناشئين كبديل عن تجميد نشاط كرة القدم، وهو المسار الذي اختارته أندية أخرى، على رأسها السويق، وصيف نسخة الدوري العماني للموسم الماضي. c
قد يعجبك أيضاً



