

Reutersلم تقتصر البطولة الرباعية الودية الدولية على الزخم الإعلامي العالمي الذي صاحبها، كونها تضم منتخبين كبيرين بحجم البرازيل والأرجنتين، إذ كانت الفائدة الأكبر تنصب في صالح منتخبي السعودية والعراق.
وكان الاحتكاك بفرق عالمية مثل السامبا والتانجو، أثره الفني المطلوب للأخضر وأسود الرافدين قبل مشاركتهما في كاس أمم آسيا 2019.
كووورة يستعرض بعض ردود أفعال أطراف البطولة الرباعية في التقرير التالي..
متغيرات الكرة
قال كلاوديو رافاريز اللاعب السابق في إستوديانيتس دي لا بلاتا الأرجنتيني، إن كرة القدم لا تتطور بالمستويات الفنية فقط، بل بالاتجاهات ذات الشهرة الأكثر، مثل استضافة البطولات الكبرى أو نهائي السوبر للبلدان المتطورة كرويا.
وأوضح أن اللاعب الموهوب المنتج لم يعد مرتبطا بجنسية واحدة، بل أن الأمر أصبح أكثر انتشارا، لذلك فإن مناطق الجذب بالشرق الأوسط ستزدهر كثيرا في جلب أكبر البطولات وبدون مواسم محددة، كما هو اليوم في البطولة الرباعية في السعودية.
وتابع بأنه خلال تلك البطولة، نرى لأول مرة منتخبات مثل العراق تواجه الأرجنتين بكل ما يضمه من نجوم، وهي بالتأكيد فائدة لهذه الفرق لكسب الخبرة في تنظيم البطولات واستقدام الفرق الكبيرة، وهذه فائدة كرة القدم اليوم التي نتحدث عنها.
محصلة جيدة
من جانبه، أشار حسن أحمد مدرب النفط العراقي، إلى أن البطولة في هذا الوقت تعد نقلة نوعية، بسبب مواجهة المنتخبات الكبيرة، والوقوف على مستوى لاعبي المنتخب أمام المدرب كاتانيتش، وستكشف له نقاط القوة والضعف قبل أمم آسيا، والذي عليه مسابقة الوقت لاعتماد تشكيلة ثابتة والاستمرار في برنامجه التدريبي.
وأوضح أن ملاقاة منتخبات بحجم الأرجنتين والبرازيل والسعودية، هي فرصة طيبة، ولا يمكن أن تتوفر في الظروف العادية، إذ أعتدنا على مواجهة منتخبات المحيط القريب، ولم تكن ذات فائدة أو أنها محدودة جدا.
انطباع إيجابي
بينما أثنى الصحفي كاظم الطائي على مشاركة العراق في البطولة الرباعية، موضحا أن الكرة العراقية تنال شعبية كبيرة في منطقة الخليج تحديدا، لذلك نرى حضوره من الأولويات التي ينادي بها الجمهور والأطراف الرياضية، بدليل مشاركته مع كبار المنتخبات العالمية.
وأوضح أن النتائج لم تكن بحساب فوارق الأهداف، ولكن بحجم الفائدة التي يطلبها المدرب السلوفيني كاتانيتش للوقوف على جاهزية فريقه، منذ أول البرنامج الذي أعده بعناية وسيستمر معه حتى قبل أيام معدودة من انطلاق بطولة آسيا 2019.
قد يعجبك أيضاً



