


يستضيف فريق الأهلي الأردني مساء غد الثلاثاء السويق العُماني على استاد عمان الدولي، في رابع مواجهات المجموعة الأولى لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ولن ينفع الأهلي سوى الفوز على ضيفه السويق حيث تعتبر المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة، فالفوز يُبقي على آماله قائمة في المنافسة على التأهل، حيث لم يحقق في مواجهاته الثلاث الماضية أي فوز ليتساوى مع السويق بذات الرصيد ولكل منهما نقطتين.
ويتصدر الجيش السوري المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط يليه الزوراء العراقي برصيد 5 نقاط، وهما يتمتعان بالفرص الأكبر للتأهل، حيث تنص لوائح البطولة على تأهل متصدر كل مجموعة.
وتعتبر هذه المشاركة تاريخية بالنسبة لفريق الأهلي حيث يظهر فيها لأول مرة بتاريخ مسيرته الكروية بصفته بطلاً لكأس الأردن.
وخضع الأهلي طيلة اليومين الماضين لتدريبات مكثفة بقيادة مديره الفني جمال محمود تركزت على تطبيق بعض الخطط الهجومية، وبما يعزز من قدرات الفريق على التسجيل بعدما تعادل سلبياً مع السويق في مباراة الذهاب التي أقيمت في عُمان.
وكان الفريق قد قدم أداء جيداً في مباراته الأخيرة بالدوري المحلي حيث تعادل مع الوحدات "1-1"، لكن مشكلته التي تلازمه منذ بداية الموسم تتمثل بقلة التسجيل رغم قدرته على الوصول لمرمى الخصم.
ويمتلك الأهلي العناصر المميزة التي تعزز من فرصته في تحقيق الفوز، حيث يبرز نجومه يزن دهشان ومحمود مرضي ويزن ثلجي ومحمد العلاونة الذين يمتازون بالانسجام والسرعة والمهارات الفردية حيث ستقع عليهم المسؤولية الرئيسة في تمويل ماركوس والحاج مالك.
في المقابل فإن السويق العُماني ينظر للمباراة هو الآخر بأهمية كبيرة، فالفوز سبيله الوحيد للمحافظة على آماله قائمة في التأهل، وبالتالي فإنه سيقاتل من أجل النقاط الثلاث.
ويمتلك السويق العُماني كوكبة من اللاعبين المميزين من أمثال السعدي وعبد الصالح حرب وسيف هاشم.



