إعلان
إعلان
main-background

الإمارات تبحث عن مشاركة إيجابية في مجموعة "فاكهة" الكرة العالمية

KOOORA
09 أكتوبر 201320:00
من لقاء سابق للإمارات
تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي من 17 إلى 23 أكتوبر الجاري، مباريات المجموعة الأولى لكأس العالم للناشئين تحت 17 سنة لكرة القدم، والتي تحظى بأهمية كبرى، كونها تضم بين فرقها المنتخب الإماراتي صاحب الأرض، ومعه فاكهة الكرة العالمية البرازيل، والقوة الأوروبية ممثلة بمنتخب سلوفاكيا، والنكهة شبيهة اللاتينية مقدمة من هندوراس.   
ستكون أولى مواجهات المجموعة الأولى في اليوم الافتتاحي 17 أكتوبر الجاري، وتتقابل فيها البرازيل مع سلوفاكيا والإمارات مع هندوراس، وتلعب في الجولة الثانية يوم 20 سلوفاكيا مع هندوراس والإمارات مع البرازيل، وتجرى الجولة الثالثة الأخيرة في نفس التوقيت يوم 23 الجاري بمواجهتي سلوفاكيا مع الإمارات في البرازيل، وهندوراس مع البرازيل في رأس الخيمة.
"أبيض" الإمارات
سبق ل"أبيض" الإمارات أن شارك مرتين في كأس العالم تحت 17 سنة، والمشاركة الأولى في إيطاليا عام 1991 بحلوله في المركز الثاني بالتصفيات الآسيوية، وكانت المشاركة مخيبة للآمال بعد الخروج من مرحلة المجموعات بنقطة وحيدة، والمشاركة الثانية في نيجيريا عام 2009 بوصوله إلى قبل نهائي كأس أمم آسيا تحت 16 سنة 2008، وكانت أفضل من سابقاتها بتأهل "الأبيض" إلى دور ال16 كأحد أفضل منتخبات المركز الثالث في مرحلة المجموعات، لكنه ودع البطولة بالخسارة أمام تركيا بهدفين نظيفين.
ويحظى المنتخب الإماراتي الحالي للناشئين، باهتمام بالغ من اتحاد كرة القدم في بلاده، وخضع لبرنامج إعدادي طويل للمونديال، بعد غيابه عن البطولة الأخيرة في المكسيك عام 2011، وتضمن البرنامج خوض الكثير والعديد من المعسكرات الداخلية والخارجية، والتي لعب خلالها الكثير من المباريات الودية المهمة.
ويعتمد المنتخب الإماراتي على عدد من اللاعبين اللذين يمثلون مستقبل الكرة الإماراتية أمثال المهاجم محمد العكبري وحميد عبدالله وعلي غلوم، ويقود "الأبيض" المدرب الوطني راشد عامر الذي يتوقع أن يحقق منتخب بلاده نتائج أفضل في النسخة المقبلة لمونديال الناشئين، عما حققه الفريق في مبارياته الست التي خاضها "الأبيض" في مشاركتيه السابقتين، والتي سجل فيها 6 أهداف بواقع 3 أهداف في كل نسخة.
قوة "السامبا" 
يملك المنتخب البرازيلي تاريخ مهم في مونديال الناشئين الذي توج بلقبه 3 مرات، بخلاف وصوله إلى منصة التتويج في 6 مناسبات أخرى حتى أنه لم يغب عن تلك البطولة سوى في نهائيات اليابان 1993، وحل رابعاً في النسخة الأخيرة بعد خسارته في الدور قبل النهائي ضد أوروجواي، وتمكن لاعبيه وليام وأندرسون من الفوز بجائزة أفضل لاعب في نسختي الصين 1985 والبيرو 2005. 
بالنسبة لحاضر "السيليساو"، فهو مخيب للآمال بعد خسارته لبطولة أمريكا الجنوبية على يد باراجواي، لكنه قدم قبلها أداءً طيباً ولم يخسر أي من مبارياته في البطولة بقيادة مدربه ألكسندر جالو، ليحل في المركز الأول في مجموعته، متساوياً برصيد 9 نقاط مع فنزويلا والأرجنتين التي توجت بطلة لأمريكا الجنوبية بفضل فارق الأهداف، ولم تدخل شباك البرازيل في البطولة سوى 6 أهداف في 9 مباريات بمتوسط ​​أهداف أقل مما سكن شباك الأرجنتين التي بلغت نسبتها 1.4 هدفاً في المباراة الواحدة.
ويضم المنتخب البرازيلي الحالي، مجموعة متجانسة من اللاعبين الذين سبق لهم أن لعبوا جنباً إلى جنب في المنتخب البرازيلي الذي فاز ببطولة أمريكا الجنوبية تحت 15 سنة عام 2011، وأبرزهم أبنير بوسكيليا وكينيدي وروبرت وموسكيتو، ليدخل الفريق مونديال الإمارات مرشح أول للفوز بالكأس. 
راية سلوفاكيا 
لم تشارك سلوفاكيا أبداً في نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة بصفتها دولة مستقلة بعدما نالت الاستقلال سنة 1993، لكنها شاركت قبل ذلك العام ذاته تحت راية تشيكوسلوفاكيا في نسخة اليابان، واحتل الفريق وقتها بقيادة مديره الفني روبيرت كريجكا المركز الأول في مجموعته، وواجه تشيلي في دور الثمانية وخسر 1-4، وشاركت جمهورية التشيك وحدها في نهائيات المكسيك 2009، ولم تتجاوز الدور الأول.
وانتزعت سلوفاكيا بطاقة التأهل إلى المونديال من خلال بطولة أمم أوروبا تحت 17 سنة التي استضافتها، واحتلت فيها المركز الأول في مجموعتها، بعد التفوق على النمسا، والتعادل مع سويسرا 2-2 ومع السويد سلبياً، وخسرت أمام إيطاليا في قبل النهائي بهدفين نظيفين، لكنهم انتزعوا بطاقة التأهل إلى مونديال الناشئين للمرة الأولى في تاريخ سلوفاكيا التي تحلم ببلوغ الدور الثاني تحت قيادة المدير الفني لاديسلاف بيسكو، ونجومه الحاليين مارتن جوناس وأتيلا فارجا ولوكاس هاراسلين، ومارتن سلانينكا الذي سجل هدفين ليقتنص لقب هداف أمم أوروبا.
طموح هندوراس
رغم أن هندوراس من الدول العريقة كروياً في منطقة الكونكاكاف على مستوى المنتخبات الأولى ، إلا أنها لم تحقق الكثير في فئة تحت 17 سنة، حيث لم تتأهل إلى مونديال الناشئين إلا في كوريا الجنوبية ونيجيريا عامي 2007 و2009، وخسرت مبارياتها الستة في البطولتين.
وتأهلت هندوراس إلى مونديال الإمارات، بعد احتلالها المركز الرابع في تصفيات الكونكاكاف في بنما، والتي افتتحتها بالفوز 4-1 على كوبا، ثم خسر على يد المكسيك بطل العالم في النسخة الأخيرة، وأحتل المركز الثاني في المجموعة والتأهل إلى دور الثمانية الذي شهد فوزاً مفاجئاً لهندوراس 3-1 على الولايات المتحدة الأمريكية التي فشلت للمرة الأولى في بلوغ المونديال، لكن عادت هندوراس وخسرت أمام الولايات المتحدة في الدور قبل النهائي 1-3.
وسجل منتخب هندوراس تحت قيادة المدرب خوسيه فالاداريس، 4 أهداف فقط في مشواره ببطولة الكونكاكاف، واستقبلت شباكه 15هدف، وأبرز نجوم الفريق لاعب خط الوسط ديفرون جراسيا، والمدافع كيفين ألفاريز، والمهاجم ألبيرتو إليس.
من لقاء سابق للبرازيل من لقاء سابق لسلوفاكيا
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان