
Getty Imagesأكد أدريان رابيو أن منتخب فرنسا لا يملك خطة خاصة لإيقاف لامين يامال قبل مواجهة إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على أن تركيز الديوك ينصب على مواجهة "لا روخا" بأكمله، وليس لاعبًا بعينه.
ووفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، عاد اسم لامين يامال ليطارد رابيو قبل مواجهة إسبانيا وفرنسا، بعدما أعاد الصحفيون التذكير بتصريحاته التي سبقت نصف نهائي يورو 2024، عندما قال إن الموهبة الإسبانية الشابة آنذاك "لا يزال أمامه الكثير ليقدمه" إذا أراد خوض النهائي.
وجاء رد لامين يامال سريعًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي برسالة: "تحرك بصمت، ولا تتحدث إلا عندما يحين وقت إعلان موت الملك"، قبل أن يسجل في اليوم التالي هدفًا رائعًا قاد به إسبانيا لإقصاء فرنسا.
وبعد عامين، وجد رابيو نفسه مجددًا أمام الأسئلة المتعلقة بجناح إسبانيا، لكنه هذه المرة قلل من التركيز على الجانب الفردي، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة لفرنسا تتمثل في إيقاف منظومة لويس دي لا فوينتي.
وعن وجود خطة خاصة لإيقاف لامين يامال، قال رابيو: "لا توجد خطة مضادة للامين يامال. نحن نركز على المنتخب الإسباني، وليس على لاعب واحد. نعلم أنهم يشكلون خطورة في جميع الجوانب، سواء هو أو اللاعبون في الخط الأمامي، وكذلك الاستحواذ على الكرة، وقدرتهم على إيجاد المساحات بالقرب من منطقة الجزاء، إضافة إلى اللعب الجماعي. علينا الانتباه إلى كل ذلك، ولا أعتقد أنه يجب التركيز على لاعب بعينه فقط".
وبشأن العلاقة بين كيليان مبابي وعثمان ديمبلي، أوضح: "تجمعهما علاقة قوية للغاية منذ سنوات طويلة، ولم تبدأ الآن. كانا صديقين مقربين عندما لعبا معًا في باريس سان جيرمان، بل وحتى قبل ذلك. ولا ينبغي الربط بين انسجامهما الحالي داخل الملعب وما يحدث خارجه، لأن صداقتهما ممتدة منذ فترة طويلة".
وعن ثقة منتخب فرنسا قبل مواجهة إسبانيا، قال: "لا يوجد ما يضمن أننا سنفوز، فهذا سيحسم داخل أرض الملعب. نحن في كامل تركيزنا، وسنستعد لهذه المباراة بأفضل طريقة ممكنة، ونثق في المسيرة التي قدمناها حتى الآن. علينا أن نؤمن بأنفسنا، ولكن مع الحفاظ على التواضع الذي ميزنا منذ بداية البطولة. آمل أن ننجح في بلوغ النهائي، لأن هذا هو هدفنا".
وعن تصريحاته السابقة بشأن لامين يامال ورد اللاعب الإسباني عليها، قال رابيو: "لا أتذكر تلك التصريحات بدقة، لكن إذا كنت قد قلتها، فذلك لأنني كنت أعتقد ذلك في ذلك الوقت. رأيت أن كوناتي ولاكروا قد ردّا بالفعل، وأعتقد أنهما قاما بذلك بصورة جيدة. في النهاية، تظل هذه مجرد مباراة كرة قدم، ونحن لا نخشى أحدًا. وبالنظر إلى المشوار الذي قدمناه، فقد وصلنا إلى نصف النهائي ونحن في أفضل حالة ممكنة. كل الظروف تصب في صالحنا، وأعتقد بصراحة أنه كان من الصعب أن نصل ونحن أكثر استعدادًا. وبعد ذلك، سيحسم الملعب كل شيء، لأننا نتحدث في النهاية عن كرة القدم".
وعن التغيير الذي طرأ على منتخب فرنسا، قال: "نعيش معًا بصورة رائعة، وهناك انسجام حقيقي داخل المجموعة. من الصعب تفسير السبب، لكن الأمور خارج الملعب تسير بشكل ممتاز، وأعتقد أن ذلك يمثل جزءًا كبيرًا من أسباب نجاحنا. هذا التماسك ينعكس بعد ذلك داخل أرض الملعب. كما أن الصعوبات التي مر بها المدير الفني للمنتخب ساهمت في توحيدنا، وجعلتنا أكثر قوة، ومنحتنا رغبة أكبر في تقديم كل ما لدينا، خاصة أننا نعلم أن هذه هي آخر بطولة له مع فرنسا. هناك العديد من الأمور التي تجعلنا نؤمن بأن الوقت قد حان بالنسبة لنا".
واختتم رابيو: "لطالما حاولنا تحمل مسؤولياتنا، لكننا الآن نتحدث كثيرًا فيما بيننا. نستغل أوقات الراحة في الفندق لتحليل المباريات ضمن مجموعات صغيرة. هذه النقاشات مهمة للغاية، إلى جانب كل ما يقدمه لنا الجهاز الفني. هناك أمور لا يشعر بها سوى اللاعبون داخل أرض الملعب، ونرى أن من المهم مشاركتها فيما بيننا. ومنذ بداية كأس العالم، نشأت علاقة قوية داخل المجموعة. الجميع يتحدث اللغة الكروية نفسها، ويسعى إلى الهدف ذاته، ويدفع في الاتجاه نفسه".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



