إعلان
إعلان
main-background

ثورة فنية.. ديشامب يضع زيدان أمام معضلة حقيقية

محمد منسي
14 يوليو 202610:30
FBL-RUGBY-FRA-CHARITY-GAMEGetty Images

يتزامن اقتراب زين الدين زيدان، من تولي تدريب المنتخب الفرنسي، مع أفضل فترة فنية للديوك، تحت قيادة ديدييه ديشامب.

ويستعد ديشامب، لمغادرة المنتخب الفرنسي، بعد مباراتين فقط، فيما بات انتقال المهمة إلى زيدان، شبه محسوم، رغم عدم الإعلان عنه رسميًا حتى الآن.

وذكرت "صحيفة آس" في تقرير لها، أن زيدان سيصل إلى المنتخب الفرنسي، في لحظة تُعد الأفضل على الصعيد الكروي، بعدما نجح ديشامب في إحداث تحول واضح في أسلوب لعب الديوك.

فبعدما اعتاد المنتخب الفرنسي، على تحقيق النتائج بأداء عملي، أكثر من كونه ممتعًا، أصبح الفريق، يحافظ على فاعليته الهجومية، مع تقديم مستوى فني أكثر إقناعًا وتحسنًا ملحوظًا في الأداء الجماعي.

وسيتولى زيدان، المهمة، في قمة المستوى الفني للمنتخب الفرنسي، وهو ما قد يُنظر إليه على أنه تحدٍ كبير بسبب ارتفاع سقف التوقعات، أو فرصة مثالية للبناء على ما تحقق بالفعل.

كما أن التطور الذي أحدثه ديشامب، قد يمنح زيدان، قاعدة قوية لاستثمار الإمكانيات الهجومية الهائلة التي يمتلكها المنتخب الفرنسي، بفضل وفرة النجوم في الخط الأمامي، بما يسمح له بمواصلة النجاح وتطوير الفريق بشكل أكبر.

إعلان
  • FBL-WC-2026-TRAINING-FRAGetty Images

    ديشامب يغيّر فلسفته مع الديوك

    وهناك قاعدة معروفة في كرة القدم، تقول إن اللاعب الذي يتحول إلى مدرب، يمنح اهتمامًا خاصًا للمركز الذي كان يشغله أثناء مسيرته، لأنه يعرف خفايا هذا الدور، ويفهم اللاعب الذي يؤدي المهام نفسها التي كان يقوم بها في الماضي. 

    وهذا ما انطبق دائمًا على ديشامب، الذي لعب كلاعب وسط دفاعي منضبط، يتميز بحسن التمركز والالتزام التكتيكي، فلم يكن لاعبًا استثنائيًا من الناحية الفنية، لكنه كان جنديًا لا غنى عنه داخل الملعب. 

    ولهذا السبب، كان ديشامب، يمنح الأفضلية دائمًا للاعبين الذين يؤدون الأدوار نفسها التي ترسخت في شخصيته الكروية.

    لكن مع مرور الوقت، بدأ ديشامب يغيّر فلسفته تدريجيًا، حتى وصل إلى هذه النسخة من المنتخب الفرنسي التي تعتمد على 4 مهاجمين، وهي التي ستختبر منتخب إسبانيا في نصف نهائي المونديال.

  • إعلان
    إعلان
  • Zinedine ZidaneGetty Images

    زيدان بين وصفة ديشامب الناجحة ومشروعه الخاص

    وتخلى ديشامب، عن الاعتماد على لاعبي الوسط لصالح المهاجمين، وكان ذلك تطورًا طبيعيًا، لأن المواهب الصاعدة في الخط الأمامي كانت تفرض نفسها بقوة، بينما لم يجد اللاعبون الذين غادروا خط الوسط بدلاء على المستوى نفسه.

    وهكذا، اختفت تدريجيًا أسماء كانت تمثل أعمدة مشروع ديشامب لأسباب مختلفة، مثل بليز ماتويدي، بول بوجبا ونجولو كانتي. 

    وحتى اللاعبون الذين كانوا يُنظر إليهم بوصفهم الورثة الطبيعيين لهم، مثل إدواردو كامافينجا، لم يحظوا بثقة ديشامب الكاملة.

    في المقابل، برز جيل من المهاجمين، نجح المدرب في توظيفهم معًا داخل منظومة واحدة، مثل ديزيريه دوي أو برادلي باركولا وميكيل أوليسيه وعثمان ديمبلي وكيليان مبابي.

    هذا التحول إلى خطة 4-2-3-1 هو الأسلوب الذي سيحاول ديشامب من خلاله أخيرًا التغلب على إسبانيا، لكنه في الوقت نفسه يضع زيدان أمام معضلة حقيقية، إما أن يواصل الاعتماد على الوصفة الناجحة التي توصل إليها ديشامب، أو يبدأ مشروعه الخاص من الصفر بكل ما يحمله ذلك من مخاطر. فالمعيار الذي تركه ديشامب، أصبح مرتفعًا للغاية.

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان