
Getty Imagesأكد بيدرو بورو، الظهير الأيمن لمنتخب إسبانيا، صعوبة مواجهة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026. مشيرا إلى تطلعه الكبير لخوض هذه الموقعة الحاسمة.
ووفقا لصحيفة ماركا الإسبانية، فقد تحدث المدافع الإسباني في ملعب كوتون بول في دالاس قبل ساعات من اللقاء المرتقب ضد الرصاصات الفرنسية، حيث قال: "أشعر أنني مستعد أكثر من أي وقت مضى، ودعونا نذهب لتحقيق ذلك".
وتحدث بورو عن خبرته في مواجهة فرنسا، قائلا: "يمكنني القول إنني أصل إلى هنا بخبرة أكبر، ففي غضون عام واحد تلعب حوالي 50 مباراة إضافية، والمنافسة تمنحك خلفية وجاهزية أخرى، ولذلك أشعر أنني مستعد تماما".
ونفى اللاعب الإسباني شعوره بالإرهاق البدني جراء ضغط المباريات، حيث قال: "لا، في حالتي الشخصية لا أشعر بالتعب كثيرا، ومن الواضح أن هذا أمر تلاحظونه أنتم أكثر من الخارج، فنحن في حياتنا اليومية نسافر من مكان إلى آخر ولا ننظر إلى عدد الكيلومترات التي نقطعها، ولحسن الحظ تمكنا الآن من التعافي بشكل جيد لهذه المباراة، ونحن في غاية التركيز على مواجهة الغد".
وتطرق بورو للحديث عن مدربه لويس دي لا فوينتي، قائلا: "إنه شخص مهم للغاية داخل غرفة الملابس، خاصة وأنه يجسد الكلمة التي تعبر عنا وهي العائلة، وهو شخص منحني الثقة دائما منذ الدقيقة الأولى، ويجعلك تشعر بأهميتك سواء كنت تشارك في المباريات أم لا، والحقيقة أن هذا يعكس الكثير عن شخصيته كإنسان".
وحول كيفية تحقيق التوازن الفني في الملعب، قال بورو: "هذا يعتمد على ظروف المباراة، فكل سيناريو يتطلب منك التركيز على جوانب معينة أكثر من غيرها، وأحيانا يتعين عليك الهجوم أكثر وفي أوقات أخرى بشكل أقل، وفي المباراة الأخيرة ضد بلجيكا حظيت بفرصة للتقدم وهي اللقطة التي جاء منها الهدف الأول عندما تجاوزت لامين يامال، وفي أوقات أخرى كان علي البقاء أكثر لمراقبة دوكو، والأمر يعتمد أساسا على ما يتطلبه اللقاء".
وتذكر بورو مواجهة نصف نهائي مونديال جنوب أفريقيا، مصرحا: "بكل تأكيد شاهدت تلك المباراة، لكنني كنت صغيرا جدا، والشيء الوحيد الذي أتذكره، كما قلت سابقا، هو أنني كنت أستحم في ساحة إسبانيا ببلدتي عندما فزنا بالنهائي، ولا أملك ذكريات كثيرة أخرى لأنني كنت طفلا صغيرا للغاية، وإن فرصة اللعب غدا في نصف نهائي بطولة العالم، إذا أتيحت لي فرصة المشاركة، ستكون بمثابة حلم آخر يتحقق، ودعونا نذهب ونقاتل من أجل ذلك".
وعن وجود مرشح أوفر حظا للفوز بالمباراة، علق بورو: "لا، أعتقد أنه في مثل هذه المباريات لا توجد أفضلية لأي طرف، فنحن أمام منتخبين كبيرين، وستكون مباراة الغد جميلة جدا وفي نفس الوقت صعبة للغاية، وأتمنى أن تسير الأمور على ما يرام".
وأشار بورو إلى التنافس القوي مع فرنسا، قائلا: "المواجهة دائما ما تكون خاصة، وتكتسب أهمية أكبر عندما تكون في نصف نهائي كأس العالم، والمنافس الذي تواجهه في هذه المرحلة سيكون دائما قويا لأنه قدم بطولة كبيرة، وبالطبع اللعب ضد فرنسا يمنحنا حافزا إضافيا للغد، ونعلم أنهم من أفضل المنتخبات في هذه البطولة وسنكون مستعدين للمواصلة".
وعبر بورو عن سعادته الكبيرة بالعيش في أجواء المونديال، قائلا: "أشعر بسعادة بالغة، وكما ذكرت، قبل 40 يوما كنت أحتفل في المنزل مع زوجتي وأطفالي، واليوم تمر الكثير من الأشياء في مخيلتي، وما يقال في الخارج عن لياو أو الآخرين هو مجرد إطراء، لكنني أركز ببساطة على تقديم أفضل ما لدي لمساعدة الفريق، وأنا سعيد جدا من هذا الجانب وأعلم أن عائلتي فخورة جدا بي".
وكشف بورو عن سر الأمان والصلابة الدفاعية، قائلا: "السر يكمن في اتحادنا جميعا، وهو ببساطة نتيجة للعمل معا لفترة طويلة، لقد خضنا العديد من المباريات وبدأنا نعرف بعضنا البعض بشكلي مثالي، ونحن نواجه كل مباراة كما لو كانت مباراة نهائية، وهذه هي عقليتنا وما يجب علينا الاستمرار في فعله".
واختتم بورو بالحديث عن شراكته المتميزة مع لامين يامال: "نحن ندير الأمر حسب مقتضيات المباراة، وكما قلت لك، ضد بلجيكا كانت هناك مراحل من اللعب تعين علي فيها التقدم أكثر وأخرى كان علي الحفاظ فيها على مركزي، وأنا أتحدث معه ببساطة في الملعب لمعرفة ما يحتاجه في كل لحظة، فبالحديث يتفاهم الناس، والحقيقة أنني أفهمه بشكل أفضل يوما بعد يوم وهذا أمر إيجابي جدا للفريق".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





