إعلان
إعلان
main-background

أزمة في ميركاتو الدوري السعودي.. بطء الإجراءات يعطل الصفقات ويثير قلق الأندية

كريم مليم
14 يوليو 202607:53
TOPSHOT-FBL-KSA-NASAR-HILALGetty Images

شهدت سوق الانتقالات الصيفية في الدوري السعودي حالة من الجدل خلال الأيام الماضية، بعدما تحدثت عدة أندية عن تعثر بعض الصفقات بسبب بطء إجراءات الموافقة داخل برنامج استقطاب نخبة اللاعبين، في وقت تؤكد فيه رابطة الدوري السعودي للمحترفين أن جميع الطلبات المستوفية للمتطلبات تُعالج وفق الإجراءات المعتمدة، وأن أي تأخير يرتبط بعدم اكتمال الملفات المقدمة من الأندية.

وكشفت مصادر في عدد من أندية دوري روشن السعودي، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، عن وجود بطء في إصدار موافقات برنامج استقطاب نخبة اللاعبين، الأمر الذي تسبب في انهيار عدد من الصفقات الخاصة بالأندية التابعة لوزارة الرياضة.

وبحسب آلية الحوكمة المعتمدة لبرنامج الاستقطاب، فإن الحصول على موافقة البرنامج يُعد شرطًا أساسيًا لإتمام أي صفقة ممولة من خلاله، إذ لا تسمح لجنة الاستقطاب، المكونة من خمسة أعضاء، بإتمام أي تعاقد قبل مراجعته واعتماده بشكل رسمي.

وأكدت أكثر من جهة داخل الأندية للصحيفة أن التأخير في مراجعة الطلبات أدى إلى فقدان عدد من اللاعبين الذين فضلوا عدم انتظار انتهاء الإجراءات، واتجهوا للتوقيع مع أندية أخرى خلال فترة الانتظار.

كما أشارت إلى وجود صفقات عدة لا تزال معلقة أمام لجنة الاستقطاب، رغم انتهاء الأندية من الاتفاق مع جميع الأطراف المعنية، ولم يتبق سوى الحصول على موافقة البرنامج، وسط مخاوف متزايدة من انهيار هذه الصفقات في حال استمرار التأخير.

ووفقًا لمصادر الشرق الأوسط، فإن لجنة الاستقطاب لا تكتفي بمراجعة المستندات، بل تدرس أيضًا التكلفة المالية لكل صفقة بشكل دقيق، إذ لا تمنح الأندية الضوء الأخضر بمجرد الاتفاق مع اللاعب أو ناديه على قيمة الانتقال أو الراتب، وإنما تقوم أولًا بتقييم القيمة السوقية للصفقة، سواء من حيث قيمة الانتقال أو الراتب السنوي.

وفي حال كانت القيمة التي توصل إليها النادي أقل من تقييم اللجنة، تُمنح الموافقة مباشرة، أما إذا تجاوزت قيمة الاتفاق تقييم اللجنة، فإن النادي يكون أمام خيارين: إما تغطية الفارق من ميزانيته الخاصة، أو من مصادر تمويل أخرى، وليس من الميزانية المخصصة له ضمن برنامج الاستقطاب، حتى في حال وجود فائض داخل مخصصاته المالية في البرنامج.

وفي المقابل، وردًا على استفسار صحيفة الشرق الأوسط بشأن ما أثير حول تأخر مراجعة طلبات الأندية، أكدت رابطة الدوري السعودي للمحترفين أنه لا يوجد أي تأخير من جانب فريق البرنامج في معالجة الطلبات المستوفية لجميع المتطلبات.

وأوضحت الرابطة أن تقديم النادي طلب اعتماد صفقة لا يعني بالضرورة صدور الموافقة عليها، إذ تخضع جميع الطلبات لمراجعة دقيقة تستند إلى المستندات والمعلومات المالية والتعاقدية التي يقدمها النادي.

وأضافت أن الإجراءات المعتمدة معروفة وواضحة لجميع الأندية، وأن مسؤولية استكمال المتطلبات وتقديم الوثائق اللازمة تقع على عاتق النادي، مشددة على أنه لا يمكن تحميل البرنامج مسؤولية أي تأخير أو تعثر ناتج عن عدم استيفاء الاشتراطات المطلوبة.

كما أشارت الرابطة إلى أن تحركات غالبية أندية دوري روشن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية تسير بصورة طبيعية ومن دون أي تعطيل، معتبرة أن ذلك يؤكد أن الإجراءات لا تمثل عائقًا أمام الأندية التي تستوفي جميع المتطلبات النظامية.

وأكدت الرابطة أن هذه الضوابط وُضعت بهدف حماية الأندية وضمان سلامة قراراتها التعاقدية، بعد أن أظهرت تجارب سابقة الحاجة إلى وضع آليات أكثر وضوحًا تمنع الأندية من الدخول في التزامات مالية غير مدروسة، بما يعزز الاستدامة المالية ويحقق العدالة والشفافية بين جميع الأندية.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة الشرق الأوسط أن الإسباني خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، تولى إدارة برنامج استقطاب نخبة اللاعبين خلفًا لمايكل أمينالو، الذي غادر رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

يُذكر أن أندية دوري روشن السعودي أبرمت حتى الآن 28 صفقة رسمية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في حين لا تزال سبعة أندية لم تعلن عن أي تعاقد جديد، وهي: النصر، والشباب، والاتفاق، ونيوم، والحزم، والفتح، وأبها.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان