إلى جانب سيلين بونيت، والدة السباح ليون مارشان، عادت فايزة العماري أيضًا إلى اللحظة التي تغير فيها كل شيء: كأس العالم 2018. دفعت هذه البطولة كيليان مبابي إلى بعد آخر، وحولت الشاب إلى نجم عالمي.
وتابع: "خلال كأس العالم 2018، كنت وحيدة في منزلي. عندما رأيته يسير في شارع الشانزليزيه، أدركت أنه قد هرب مني. كنت أطلق عليه اسم جاستن بيبر لأنني انتقلت مباشرة من بوندي إلى فندق رويال مونسو. شعرت وكأننا عائلة توش"، مستشهدة بفيلم "Les Tuche" الفرنسي، الذي يدور حول عائلة فقيرة أصبحت ثرية فجأة.
منذ ذلك اليوم، تغيرت حياة عائلة مبابي إلى الأبد. بين المجد والتضحيات والتغطية الإعلامية المفرطة، تحاول فايزة العماري الحفاظ على التوازن، مدركة أن وراء أسطورة اللاعب يوجد ابن هو قبل كل شيء إنسان.
إثارة الشكوك
واصل كيليان مبابي، نجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا إثارة الشكوك حوله خلال معسكر "الديوك" الجاري.
وذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية مساء أمس الثلاثاء: "لم يشارك مبابي وإبراهيما كوناتي في مران اليوم، لمعاناة نجم ريال مدريد من آلام في كاحل القدم، بينما يشكو مدافع ليفربول من إصابة عضلية".
وأضافت أن غياب الثنائي عن تدريبات الثلاثاء "أمر متوقع".
وأشارت إلى أن مبابي وكوناتي اكتفيا بتوقيعات تذكارية للجماهير التي حرصت على الحضور إلى مقر التدريبات في كليرفونتين، وكذلك مصافحة لاعبي منتخب فرنسا تحت 21 عامًا الذين تواجدوا في حصة تدريبية بملعب بيبارو، قبل أن يغادرا إلى صالة الألعاب الرياضية.
وأكدت الصحيفة الفرنسية وجود شكوك حول جاهزية إبراهيما كوناتي بسبب إصابته العضلية، بينما اشتكى كيليان مبابي من إصابة في كاحله تعرض لها أثناء تسجيله الهدف الثالث في فوز فريقه ريال مدريد على فياريال بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في بطولة الدوري الإسباني "الليجا".
وسوف يخوض منتخب فرنسا مباراتين خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث يستقبل أذربيجان يوم الجمعة المقبل على ملعب حديقة الأمراء، ثم يخرج "الديوك" لمواجهة أيسلندا في ريكيافيك بعدها بثلاثة أيام، في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وبإمكان المنتخب الأزرق حسم التأهل رسميا إلى نهائيات كأس العالم 2026 في حال الفوز في مباراتيه هذا الشهر، علما بأنه يعتلي قمة المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، ومن خلفه أيسلندا 3 نقاط ثم أوكرانيا وأذربيجان بنقطة واحدة لكل منهما.
واستهل المنتخب الفرنسي مشواره في التصفيات بمباراتين في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، حيث فاز على أوكرانيا بهدفين دون رد، ثم تجاوز أيسلندا بصعوبة بالغة بهدفين لهدف.
ويتطلع ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا لقيادة بلاده للفوز بكأس العالم للمرة الثالثة، حيث شارك لاعبا في تتويج الديوك بلقب مونديال 1998 الذي استضافته فرنسا، وكرر الإنجاز مدربا في مونديال 2018 الذي أقيم في روسيا.