إعلان
إعلان
main-background

3 خيارات أحلاها مر.. من الأنسب لخلافة رينارد في المنتخب السعودي؟

أحمد منسي
03 أبريل 202604:30
هيرفي رينارد - وليد الركراكي - جورجي جيسوس - سعد الشهري- herve Renard - jorge jesus - Saad Al Shehri - walid al regraguiKooora

أصبح الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، هو الشغل الشاغل للجماهير خلال الساعات القليلة الماضية، عقب الهزيمتين الوديتين أمام منتخبي مصر وصربيا، قبل كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.

المنتخب السعودي خسر أمام نظيره المصري، على ملعب الإنماء بجدة، برباعية نظيفة، يوم الجمعة الماضي، قبل الهزيمة مجددًا من صربيا بنتيجة 1-2، يوم الثلاثاء الماضي، في بلجراد.

إعلان
  • FBL-ARAB-CUP-2025-KSA-JORGetty Images

    مطالب إقالة رينارد

    ومنذ نهاية المباراتين، أصبحت إقالة رينارد هي المطلب الأول في الأوساط الكروية السعودية، سواءً من خلال الجماهير، أو الإعلاميين، أو نجوم "الأخضر" السابقين.

    وارتفعت حدة هذه المطالب في الساعات الأخيرة، لا سيما بعدما كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن رغبة رينارد في الرحيل عن تدريب المنتخب السعودي، وقيادة منتخب غانا في كأس العالم 2026.

    واعتبر البعض أن بقاء المدرب الفرنسي بعد تلك الأنباء يمثل إهانة للكرة السعودية، ويقلص من فرص المنتخب في تقديم مستويات جيدة، ومن ثم عبور الدور الأول في المونديال.

    وبدأ الجميع في ترشيح سلسلة من الأسماء لقيادة المنتخب السعودي في كأس العالم خلفًا لرينارد، وسط حيرة من الجماهير حول الخيار الأنسب من بين كل تلك الخيارات المطروحة.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-WC-2026-AFC-KSA-BHRGetty Images

    حل خارجي.. مانشيني نموذجًا

    في البداية، بدأ الحديث عن التعاقد مع مدير فني أجنبي من خارج دوري روشن، لقيادة المنتخب السعودي في كأس العالم، وكان الاسم الأبرز هو وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب.

    الهدف الأبرز من هذا الاختيار هو الخبرة التي يحظى بها مدرب مثل الركراكي في كأس العالم، حيث قاد منتخب المغرب للتأهل للدور نصف النهائي في مونديال 2022 في قطر، كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

    غير أن هذه الميزة ستصطدم ببعض السلبيات الأخرى، أبرزها عدم معرفة المدرب الجديد، وليكن الركراكي، بلاعبي المنتخب السعودي وثقافتهم وطباعهم، وهو ما سيصعب عليه فكرة التأقلم معهم.

    وكانت هذه هي أكبر مشكلة واجهت الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني الأسبق للمنتخب السعودي، حيث اشتكى عدة لاعبين من طريقة تعامله معهم، وهو ما انعكس على النتائج السلبية لـ"الأخضر" تحت قيادته.

    وتبرز هذه المشكلة بشكل أكبر بالنظر إلى ضيق الوقت، حيث لن يلتقي المدرب الجديد مع لاعبي المنتخب السعودي سوى قبل أسبوعين على الأكثر من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، في يونيو/حزيران المقبل.

    وسيكون من الصعب على المدرب الأجنبي الجديد التعرف على اللاعبين بشكل شخصي، والاعتياد على طبائعهم، ناهيك عن نقل أفكاره الفنية إليهم، خلال تلك الفترة القصيرة، وهو ما سيجعل مهمته مُهددة بالفشل بشكل أكبر.

  • Jorge Jesus - جورجي جيسوسKooora

    أجانب روشن.. ميزة وعيوب

    الحل الثاني الذي برز لتلافي مثل تلك العيوب، هو التعاقد مع مدير فني أجنبي من الذين يقودون أحد أندية دوري روشن السعودي خلال الموسم الحالي.

    ويُعتبر البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر، هو أبرز المرشحين من تلك الفئة، إلى جانب الإيطالي سيموني إنزاجي، الألماني ماتياس يايسله، والإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، مدربي الهلال والأهلي والقادسية على الترتيب.

    وتبرز ميزة هذا الحل في أن هؤلاء المدربين يعرفون بالفعل طبيعة اللاعبين السعوديين، ويعرفونهم تحديدًا على المستويين الشخصي والفني، من خلال خبرتهم في دوري روشن، سواءً خلال الموسم الحالي أو المواسم السابقة.

    غير أن هذه الميزة تقابلها عيوب أخرى، أبرزها أن هؤلاء المدربين لن يبدأوا في التخطيط للمنتخب السعودي سوى بعد نهاية الموسم الحالي، في ظل اشتعال المنافسات التي يخوضونها مع أنديتهم.

    جيسوس وإنزاجي ويايسله يتنافسون على بطولة الدوري السعودي التي تتبقى فيها 8 مباريات لكل فريق، بالإضافة إلى بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2، وكذلك كأس خادم الحرمين الشريفين التي يخوض الهلال مباراتها النهائية.

    وقد يخوض إنزاجي 13 مباراة في شهرين مع الهلال حتى نهاية الموسم، مقابل 12 ليايسله مع الأهلي، و11 لجيسوس مع النصر، فيما لن يخوض رودجرز أكثر من 8 مباريات مع فريق القادسية، ما يعني أنه لا يوجد وقت للتفكير في المنتخب.

    بالإضافة إلى ذلك، سيكون المدرب الجديد مُتهمًا من قبل جماهير الفرق المنافسة، بمحاباة لاعبي فريقه، واختيارهم في القائمة النهائية على حساب لاعبين آخرين كانوا أحق منهم.

    هذه الاتهامات قد تبدو عادية لأي مدرب يتولى قيادة المنتخب، ويتعرض لها رينارد نفسه، ولكنها ستكون أكثر حدة في حالة جلب مدرب فريق بعينه لهذا المنصب، وهو ما سيثير نوعًا من الانقسام غير المطلوب قبل المونديال.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • سعد الشهري

    المدرب الوطني.. أحلى الحلول المرة

    ومن أجل تلافي كل تلك العيوب، يبدو الحل الثالث هو الحل الأمثل، وهو الاستعانة بمدير فني وطني لقيادة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم 2026.

    ويُعتبر سعد الشهري، المدير الفني لفريق الاتفاق، هو المرشح الأبرز في هذا الجانب، فيما برز أيضًا اسم خالد العطوي، الذي درب الفريق نفسه، وبعض فئات المنتخب السعودي السنية في السنوات الماضية.

    المدرب الوطني يمتلك العديد من الميزات، أبرزها معرفته باللاعبين السعوديين وطباعهم وثقافتهم، وهو ما سيقلص فترة التعارف بينهم خلال المدة القصيرة التي ستسبق انطلاق المونديال.

    وسيكون من السهل على المدرب الوطني تحفيز لاعبي المنتخب السعودي، ورفع روحهم المعنوية، وهو ما سيعوض قليلًا من الأمور الفنية التي قد لا تنتقل بشكل كامل خلال الفترة القصيرة قبل المونديال.

    وبالنظر إلى الاسمين المطروحين، وهما سعد الشهري وخالد العطوي، فيمتلكان ميزة أنهما غير محسوبين على أيٍ من أندية القمة، وهو ما سيقلل من الاتهامات المُوجهة لهما بمحاباة فريق على حساب الآخر.

    حتى على المستوى الفني، يمتلك المدربان مسيرة مميزة، خاصةً مع الفئات السنية للمنتخب السعودي، ما يعني درايتهما الكاملة بكيفية التعامل على مستوى المنتخبات، لا سيما في المملكة.

  • سعد الشهري

    الشهري أم العطوي؟

    سعد الشهري يمتلك ميزة عن العطوي، تتمثل في الطفرة التي أحدثها في نادي الاتفاق منذ تولي قيادته في بداية 2025، بعد حالة من الفوضى والتخبط تحت قيادة المدرب الإنجليزي السابق ستيفن جيرارد.

    غير أنه من الأفضل، في حالة الاستقرار على الشهري، أن يترك تدريب الاتفاق في الجزء المتبقي من الموسم، والتركيز مع المنتخب السعودي، من خلال حضور مباريات الفرق المختلفة، والبدء في رسم خططه للمونديال.

    أما إذا أصر الشهري على استكمال مسيرته مع الاتفاق خلال الموسم الحالي، فسيكون من الأفضل اللجوء إلى الحل البديل، وهو الاستعانة بالمدرب خالد العطوي، من أجل التفرغ للمنتخب السعودي بشكل كامل في أسرع وقت ممكن.

  • إعلان
    إعلان
إعلان