إعلان
إعلان
main-background

نيويورك تايمز: كلمة ماني القاسية تشعل "شرارة" التحدي عند صلاح

محمد شرف الدين
16 يناير 202613:00
FBL-AFR-2025-MATCH 49-SEN-EGYGetty Images

قدّمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تحليلًا لاذعًا لأداء منتخب مصر، ونجمه محمد صلاح، عقب الخسارة أمام السنغال (1-0) في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، الأربعاء الماضي، معتبرةً أنها كانت من أكثر ليالي الفراعنة فقرًا هجوميًا في البطولة، رغم امتلاكهم نجمين بحجم صلاح وعمر مرموش.

إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 49-SEN-EGYGetty Images

    أداء صادم!

    وذكرت الصحيفة أنه عندما سجل ساديو ماني هدف فوز السنغال، قبل 12 دقيقة من النهاية في طنجة، كانت مصر لا تزال تنتظر تسديدتها الأولى على المرمى طوال اللقاء، في مشهد وصفته الصحيفة بأنه صادم، إذا ما قورن بالمردود التهديفي الجيد للفراعنة في المباريات السابقة، والتي اعتُبرت أفضل نسخة لصلاح من حيث الأرقام، خلال مسيرته في بطولة أمم إفريقيا.

    وأشار التحليل إلى أن المنتخب المصري بدا كأنه كان سيشعر بالرضا، لو وصل إلى الوقت الإضافي، في ظل النهج الدفاعي الصارم الذي اعتمده المدرب حسام حسن.

  • إعلان
    إعلان
  • Egypt-vs-Benin-match-at-the-African-Cup-of-Nations-2025-16th-RouGetty Images

    رد فعل متأخر

    ورأت "نيويورك تايمز" أن أسلوب اللعب المصري حوّل المباراة إلى سلسلة متكررة من تسديدات سنغالية بعيدة، يقابلها تشتيت سريع من الحارس محمد الشناوي، دون بناء حقيقي للهجمات، بينما بدت السنغال أكثر جرأة، لكنها لم تصنع فرصًا كثيرة بدورها.

    واعتبر التحليل أن هدف ماني لم يكن نتيجة ضغط متواصل، بل جاء بعد فشل مصري جديد في إبعاد الكرة، لينقض عليها نجم السنغال بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، أمام رد فعل متأخر من الحارس المصري، البالغ من العمر 37 عامًا.

  • FBL-AFR-2025-MATCH 49-SEN-EGYGetty Images

    معاناة ميسي

    وذكرت الصحيفة أن مصر لم تُظهر، في أي لحظة، قدرتها على صناعة فرصة لمحمد صلاح، الذي عانى من العزلة الهجومية، حيث وصلته الكرة في الغالب عبر تمريرات طولية، مع مطالبته بصناعة الفارق بمجهود فردي، بعيدًا عن زملائه الذين ترددوا في التقدم خوفًا من المرتدات السنغالية.

    وفي تقييمها لوضع صلاح، رأت "نيويورك تايمز" أن كلمة "مقبول" قد لا تكون كافية بالنسبة للاعب بمكانته، خاصةً في ظل تفوق السنغال عليه مجددًا، بقيادة زميله السابق في ليفربول، ساديو ماني.

    وأضافت أن صلاح يظل أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم المصرية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه الأعظم بقميص الفراعنة، مشيرةً إلى أن غياب لقب أمم إفريقيا عن سجله، سيبقى نقطة مؤلمة في مسيرته، إذا اعتزل دون تحقيقه، على غرار ما عاشه نجم الأرجنتين، ليونيل ميسي، قبل تتويجه بكوبا أمريكا ثم كأس العالم.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-AFR-2025-MATCH 49-SEN-EGYGetty Images

    عبارة ماني القاسية

    وختمت "نيويورك تايمز" تقريرها بالتأكيد على أن الوقت لم ينفد بعد بالنسبة لصلاح، الذي قد يحصل على فرص جديدة في النسخ المقبلة من الكان، على عكس ساديو ماني، الذي أعلن أن هذه النسخة هي الأخيرة له.

    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن ماني قوله لصلاح بعد المباراة "لا تتخل عن حلمك"، معتبرةً أن العبارة بدت قاسيةً في سياقها، لكنها قد تتحول إلى دافع جديد للنجم المصري، إذا عاد إلى هذا المسرح مرة أخرى.

إعلان