
إعلان
إعلان
Getty Imagesفي غضون أقل من عام، شهد نادي إنتر ميامي تحولا جذريا يُنهي عصر ما يمكن تسميته بـ"عائلة برشلونة" الذي بنى حوله ليونيل ميسي مشروعه في الدوري الأمريكي.
بدأ الأمر بانسحاب سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا في نهاية موسم 2025 بعد تتويجهما بكأس الدوري الأمريكي، ثم تهميش دور لويس سواريز تدريجيا تحت قيادة المدرب خافيير ماسكيرانو، وانتهى اليوم برحيل الأخير فجأة لأسباب شخصية بعد أربعة أشهر فقط من قيادة الفريق للقب التاريخي.
ويطرح هذا التسلسل السريع سؤالا جوهريا: هل تلقي هذه القرارات المتتالية بظلالها على مستقبل ميسي في إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين؟
إعلان
قد يعجبك أيضاً

ألفية رونالدو ووداعية بنزيما.. بماذا يحلم نجوم الدوري السعودي في الموسم الجديد؟
02:0014 أغسطس 2026

استثناء نادر.. لماذا يغيب ريال مدريد وبرشلونة عن افتتاح الليجا؟
09:0314 أغسطس 2026

مورينيو يعجز عن حل أزمات ريال مدريد قبل انطلاق الموسم.. هل يدفع الثمن؟
07:1013 أغسطس 2026

من معجزة زيدان إلى إمبراطورية إنريكي.. كيف التقى المدربان على عرش أوروبا؟
17:4812 أغسطس 2026
إعلان
%20(3).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(5).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(4).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)
%20(1).png?quality=60&auto=webp&format=pjpg)