عندما مر ريال مدريد بأزمة كبيرة وخرج خالي الوفاض في موسمين متتاليين، ورحل عنه فلورنتينو بريز، تولى رامون كالديرون رئاسة النادي، ووعد بجلب أسماء معينة وتنفيذ ثورة في الفريق لإيقاف سيطرة برشلونة.
وتولى الإيطالي فابيو كابيلو، تدريب ريال مدريد، الذي دخل في صدام مع عدد من النجوم وأبرزهم بيكهام ورنالدو الظاهرة، لفرض الانضباط على الفريق ومحاولة استعادة الألقاب.
وتخلى النادي عن سياسية التعاقد مع الأسماء الرنانة، والتركيز على الصفقات التي يحتاجها الفريق بالفعل لتطوير مستواه.
وضم ريال مدريد مجموعة من اللاعبين المميزين، أبرزهم فابيو كانافارو، فان نيستلروي، إيمرسون، مارسيلو وجونزالو هيجواين وغيرهم.
وعلى الفور كسر ريال مدريد، مرحلة الموسم الصفري، حيث حصد لقب الدوري الإسباني في موسم 2006/2007.
وأطلقت الكثيرون لقب المعجزة، على ذلك اللقب، في ظل قوة برشلونة، وابتعاده بالصدارة لفترة طويلة، والريمونتادا التي قام بها ريال مدريد لحصد اللقب في النهاية بفارق المواجهات المباشرة.
مع تكرار السناريو تقريبا، يبدو أن ريال مدريد في حاجة لمثل تلك الثورة بالفعل، وهو ما طالب به الكثير من المراقبين والمحللين وحتى نجوم الفريق السابقين.
كما أن ريال مدريد، يعاني من استقرار كل الأمور في يد فلورنتينو بيريز، الذي يرفض الاستعانة بمدير رياضي على غرار برشلونة، الذي يعتمد على ديكو في هذا المنصب.
فهل يتخلى بيريز عن قناعته ويسير على درب الأندية الأخرى أم يتمسك بكل الأوراق في يده؟
(اقرأ أيضا).. صرخة "ظلم" مدريدية وشماتة كتالونية.. الصحافة الإسبانية تشتعل بعد إقصاء ريال مدريد