داخل إنتر، تراوحت ردود الفعل بين الدهشة والحذر والاستياء، خاصة مع عودة الجدل حول واقعة سابقة للمدافع أليساندرو باستوني في 2024. كما امتد التحقيق إلى مباراة أخرى بين أودينيزي وبارما، وسط اتهامات بتأثير غير لائق على قرارات الـVAR، ينفيها المسؤول التحكيمي روكي، الذي يخضع للتحقيق مع جلسة استماع مرتقبة في 30 أبريل.
القضية بدأت بشكوى من حكم مساعد سابق، وتضمنت أيضا الإشارة إلى مباراة إنتر وروما التي لم تُراجع فيها لقطة جدلية عبر الـVAR، ما يتعارض مع فرضية المعاملة التفضيلية.
ورغم عدم توجيه اتهامات رسمية لإنتر، فإن القضية تعكس أزمة ثقة في التحكيم الإيطالي، وتستحضر مقارنات مع قضية نيجريرا في إسبانيا.
اقرأ أيضا: إشارة بذيئة.. نجم بايرن يرفض طلب زميله
اقرأ أيضا: فيديو.. أسطورة النصر عن تتويج الأهلي: أندية السعودية ترعب آسيا
وعلقت ماركا: "أثارت هذه القضية مقارنة حتمية مع كرة القدم الإسبانية. ففي إيطاليا، يخضع مسؤول عن تعيين الحكام للتحقيق بتهمة التحيز في التعيينات والتدخل المحتمل في قرارات تقنية الفيديو المساعد (VAR). أما في إسبانيا، فتبقى قضية نيجريرا حاضرة بقوة عند مناقشة العلاقة بين الأندية والحكام والسلطة المؤسسية".
واختتمت: "تتضح الفروقات القانونية بين القضيتين، ويجري كل تحقيق بشكل مستقل، لكن الرسالة الأساسية مقلقة لكرة القدم الأوروبية: عندما يثار الشك حول التحكيم، فإنه يُفسد كل شيء".