إعلان
إعلان
main-background

من الركراكي إلى وهبي.. كيف يواجه المغرب السؤال الصعب؟

محمد منسي
07 يونيو 202616:32
Morocco v Ecuador - International FriendlyGetty Images

يستعد منتخب المغرب، لخوض نهائيات كأس العالم، للمرة السابعة في تاريخ أسود الأطلس.

ويتطلع منتخب الأسود، لمواكبة التوقعات التي ترافقه، بعدما احتل المركز الرابع في مونديال 2022، في إنجاز عربي وأفريقي غير مسبوق.

وسيقود أحلام المغاربة في كأس العالم 2026، المدرب محمد وهبي، الذي تولى القيادة الفنية لأسود الأطلس، بعد رحيل وليد الركراكي.

ويقع المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة لكأس العالم، بجوار البرازيل وهايتي واسكتلندا.

إعلان
  • FBL-WC-2022-MATCH62-FRA-MARGetty Images

    مشروع الركراكي وجيل 2022

    تولى وليد الركراكي، قيادة المغرب، قبل أشهر قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2022، خلفًا للبوسني وحيد خليلوزيتش.

    ونجح الركراكي في قيادة المغرب لإنجاز عربي وأفريقي غير مسبوق، باحتلال المركز الرابع في المونديال، بفضل صلابة أسود الأطلس في الخط الخلفي، مع شراسة هجومية متنوعة.

    ووقع المغرب في المجموعة السادسة، بجوار بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    واستهل المنتخب المغربي، مشواره، بالتعادل السلبي مع كرواتيا، قبل الانتصار 2-0 على بلجيكا، ثم الفوز بنتيجة 2-1 على كندا.

    وضرب المنتخب المغربي، موعدًا ناريًا ضد إسبانيا في دور 16، وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل فوز أسود الأطلس بركلات الترجيح 3-0.

    وواصل المغرب، مفاجآته المدوية، بإقصاء البرتغال من كأس العالم، بعد الفوز بهدف يوسف النصيري.

    لكن المنتخب الفرنسي أنهى مغامرة المغرب، بالفوز عليه بثنائية دون رد في المربع الذهبي.

    وخسرت كتيبة المدرب وليد الركراكي، مباراة تحديد صاحب المركز الثالث، بنتيجة 1-2 أمام كرواتيا.

  • إعلان
    إعلان
  • Mohamed Ouahbigetty

    وهبي وتشكيل الجيل الذهبي 2030

    يستضيف المغرب، نهائيات كأس العالم 2030، في تنظيم مشترك مع البرتغال وإسبانيا.

    ولا شك أن طموح المغاربة، سيكون المنافسة بقوة على حصد لقب كأس العالم، على أرضهم ووسط جماهيرهم.

    ولهذا الهدف، لجأ الاتحاد المغربي برئاسة فوزي لقجع، إلى استقدام محمد وهبي، الذي قاد أسود الأطلس لحصد لقب كأس العالم للشباب تحت 20 عامًا، خلال العام الماضي.

    وبات وهبي، مطالبًا، بالذهاب بعيدًا في كأس العالم 2026، مع إعداد جيل ذهبي قادر على المنافسة بقوة لحصد مونديال 2030.

    ويبقى السؤال الصعب أمام المغاربة "هل المطلوب مدرب يحافظ على صلابة مشروع الركراكي؟ أم مدرب يبدأ مبكرًا تشكيل جيل 2030 حتى لو دفع ثمنًا تكتيكيًا في 2026؟".

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان