إعلان
إعلان
main-background

من التخاذل إلى المجد .. اطمئن يا صلاح أنت على طريق ميسي

مصعب صلاح
17 يناير 202616:19
Messi - Salah Getty Images

النهاية لم تأت بعد .. لن تأتي حتى انتصر!

ما المانع أن تكون حالمًا؟ حتى لو لم يتحقق الحلم فأن تسهر الليالي تحلم وقلبك مفعم بالأماني والتطلعات أفضل ألف مرة من أن تبيت مهزومًا مكسور الوجدان.

أنهى منتخب مصر اليوم رحلته مع كأس أمم إفريقيا، رحلة جديدة لم يصل فيها إلى المباراة النهائية هذه المرة ولم يودع مبكرًا لكنّ المربع الذهبي والمركز الرابع أقل من طموحات الأكثر تتويجًا باللقب القاري.

ورغم تحطم أحلام محمد صلاح في التتويج بلقب مع منتخب بلاده، لكن السيناريو الذي عاشه الفراعنة في المغرب قد يكون بشرى سارة تعيد لملك ليفربول ذكريات ما حدث مع ليونيل ميسي.

هل تتذكر حينما كان يُوصف ميسي بأنّه "المتخاذل" الذي فشل في جلب أي شيء لبلده؟ كان هذا منذ زمن قريب، والآن تغيرت الأحوال وصار البرغوث أسطورة لم يحقق لقبًا واحدًا فقط بل وصل إلى أربعة منها كأس العالم مرة وكوبا أمريكا مرتين.

ورغم الاختلاف في التفاصيل، لكن رحلة محمد صلاح مع مصر في أمم إفريقيا تشبه كثيرًا ما عاناه ميسي مع الأرجنتين في كوبا أمريكا، لكن نهاية نجم ليفربول لم تُكتب بعد.

اترك نفسك وتحرك معي في رحلة تجمع بطلين من قارتين مختلفتين، لكن بروح وإصرار وأمل متشابه.

إعلان
  • Messi Salah copa afconGetty Images

    ملوك الفضة

    بداية رحلة ميسي مع الأرجنتين في كوبا أمريكا كانت محبطة بخسارة النهائي من البرازيل بثلاثية نظيفة في 2007، لكن وقتها لم ينتظر منه أحد أي شيء، ولم يحمّله أحد مسئولية الخسارة.

    لكن "التخاذل" الحقيقي في الكوبا بدأ مع خسارة نهائي 2015 في عام حقق فيه الثلاثية مع برشلونة، ثم جاء العام التالي لتتكرر الخسارة في النهائي ويصل البولجا لقاع اليأس فيصرخ معلنًا اعتزاله الدولي.

    محمد صلاح لا يختلف عنه كثيرًا، فبعد أن عاد الفراعنة إلى أمم إفريقيا، ظهر نجم روما – آنذاك – ليقود مصر إلى النهائي وكان على بعد دقائق من حصد اللقب لكن منتخب الكاميرون كان له رأي آخر.

    ثم جاءت نسخة 2021 ليقود أسطورة ليفربول منتخب مصر إلى نهائي جديد، إلا أنّ ركلات الترجيح خذلته ومنحت البطولة إلى السنغال، تمامًا كما حدث مع ميسي ضد تشيلي في كوبا أمريكا.

  • إعلان
    إعلان
  • FBL-AFR-2025-MATCH 51-EGY-NIGGetty Images

    المربع الذهبي

    عاد ليو من الاعتزال، وبدأ البطولة في 2019 بالبرازيل بآمال ضعيفة وطموحات ممزقة.

    لكن الأرجنتين قاتلت ووصلت إلى المربع الذهبي، وخسرت من البلد المنظم بثنائية نظيفة ومن بعدها لعبت على مباراة الثالث والرابع، ورغم الفوز، لكن بلاد الفضة لم تقبل أبدًا بالبرونز وبدأت رحلة البحث عن الذهب.

    ثم جاء صلاح بعد ذلك بست سنوات ليقود بلاده إلى المربع الذهبي في أمم إفريقيا 2025 لكنّ الرحلة توقفت هنا وبدلًا من اللعب في المباراة النهائية، خاض الفراعنة مواجهة الثالث والرابع.

    ليست طموحات البلد الأكثر تتويجًا بالسمراء الإفريقية، علينا إذا النظر إلى المستقبل.

  • TOPSHOT-FBL-2021-COPA AMERICA-ARG-BRAGetty Images

    التتويج قادم

    أتم ميسي رحلته بعد ذلك في 2021 حينما حقق كوبا أمريكا للمرة الأولى له في البرازيل، وسقط فرحًا باكيًا مع صافرة النهاية في مشهد أسعد حتى من لم يشجع الأرجنتين.

    تحميله مسئولية الخسارة في نهائيين ثم الفشل في وصول إلى نهائي كان وقودًا حرّك ميسي ليفوز أخيرًا باللقب ويفلت من وصفه بـ "المتخاذل".

    لو عدنا بالذاكرة إلى البطولة وقتها، فلم تكن الآمال معقودة على الأرجنتين، ولم يتصور أحد أنّ فريق بمدرب محلي مثل سكالوني قادر على فعل أي شيء، لكن ميسي ورفاقه فجروا المفاجأة وجلبوا اللقب الأغلى.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • Salah winning afcon AIGetty Images

    الدور عليك يا صلاح

    لم تنته الرحلة بعد يا صلاح، فحينما سقط ميسي في 2019 بعد الفشل في الوصول إلى النهائي كان بعمر 32 عامًا والفرعون المصري 33 عامًا، الفارق ليس كبيرًا.

    نجح ميسي في قلب طاولة "التخاذل" إلى سلم "المجد" وجلبت أول بطولة له اللقب الثاني في فيناليسيما ثم كأس العالم في قطر 2022 وكوبا أمريكا أخرى في 2024.

    ما المانع أن يعود محمد صلاح ويتوج باللقب في 2027؟ ما المانع أنّ يؤكد صلاح للعالم أنّه قادر على تحويل أرقامه مع المنتخب والفوز بلقب قاري على غرار ميسي؟

    الفرصة لا تزال قائمة، وطالما الملك المصري حاضرًا يظل الأمل قائمًا ..

    طول ما أنت فيك النبض حي .. انتصارك بكرة جي!

إعلان