إعلان
إعلان
main-background

مفترق طرق.. شهر "تكسير العظام" يحدد مصير عقدة مبابي

حسين حمدي
04 أبريل 202604:01
Kylian Mbappe Real MadridGetty Images

يدخل النجم الفرنسي كيليان مبابي شهرا حاسما في مسيرته مع ريال مدريد، حيث يبدأ من مواجهة ريال مايوركا، اليوم السبت، رحلة البحث عن لقبه الأول في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وذلك بعد تعافيه تماما من إصابة الركبة وعودته للتشكيل الأساسي.

إعلان
  • حقبة مبابي

    وفقا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، يواجه مبابي فرصة كبرى لحصد الألقاب التي ستشكل ملامح حقبته داخل النادي الملكي، تزامنا مع دخول الموسم مرحلته النهائية.

    ويقتصر سجل المهاجم الفرنسي مع الريال حتى الآن على لقبي السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال، بينما لا يزال سجله خاليا من ألقاب الليجا، كأس الملك، ودوري الأبطال، وذلك مع اقتراب نهاية موسمه الثاني بقميص "الميرينجي"، بالإضافة لخسارته السوبر الإسباني ومونديال الأندية الصيف الماضي، وهو رصيد يبدو ضئيلا للاعب غادر باريس سان جيرمان بهدف السير على خطى كريستيانو رونالدو والفوز بكل شيء.

    وتشير المعطيات إلى أن وصول مبابي لم يتزامن مع أفضل فترات الفريق الجماعية، حيث يمر ريال مدريد بمرحلة إعادة ضبط ولم يجد بعد الاستمرارية والصلابة التي ميزت أفضل فتراته، ورغم ذلك، نجح الفريق تحت قيادة المدرب أربيلوا في التواجد بموقع يسمح له بالقتال على كافة الجبهات، فعلى الرغم من عدم اعتباره المرشح الأبرز، إلا أن الفريق لا يزال حيا بابتعاده بفارق 4 نقاط فقط عن برشلونة في الليجا، ووصوله لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، مما يجعل الباب مفتوحا لإنهاء الموسم بشكل ممتاز.

    ويحتاج ريال مدريد لاستعادة النسخة الأفضل من مبابي لتحقيق هذه الأهداف، خاصة أن الفرنسي تجاوز مشاكل الركبة وبات مطالبا بصنع الفارق من جديد.

    اقرأ أيضا: مبابي يرد.. هل ندم بسبب تتويج سان جيرمان بدوري الأبطال بعد رحيله؟

  • إعلان
    إعلان
  • إصابة محبطة

    رغم انطلاقة مبابي المتفجرة هذا الموسم وتسجيله لـ 38 هدفا حتى الآن، إلا أن الإصابة عطلت تطوره وتأثيره في أصعب فترات الموسم، ويحتاج الفريق الآن لاستعادة قدراته التهديفية الهائلة التي تصنع الفارق في الليالي الكبرى.

    وتظهر مؤشرات إيجابية حول الفريق في هذا التوقيت الحاسم، حيث نجح أربيلوا في بناء مجموعة أكثر تماسكا، مع استعادة فينيسيوس وفالفيردي لمستواهما المعهود، وعودة ركائز أساسية مثل جود بيلينجهام وميليتاو، لكن هذا التطور الجماعي يظل بحاجة إلى العامل الفارق والمتمثل في أفضل نسخة من مبابي.

    ولا يتقبل المهاجم الفرنسي فكرة إنهاء موسمه الثاني في مدريد دون ألقاب كبرى، وسيكون الاختبار الأول أمام مايوركا لضمان البقاء في دائرة الصراع على الليجا، وهي المباراة التي تسبق صدام بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي الأبطال، حيث تنتظر الفريق رزنامة في غاية الصعوبة تنتهي بمواجهة "كامب نو" في 10 مايو المقبل.

    وسيكون هذا الشهر حاسما لمستقبل ريال مدريد ومبابي على وجه الخصوص، للتأكد إذا كان الفريق الملكي في وضع يسمح له حقا بالطموح للفوز بكل شيء، في شهر وصفه أربيلوا بأنه شهر "بدون هامش للخطأ".

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان