

IMAGOقد تبدو الأرقام كافية لحسم الجدل حول هوية أفضل حارس مرمى في العالم، لكن سباق الكرة الذهبية أثبت أن الصورة لا تُختصر دائمًا في عدد الأهداف المستقبلة أو المباريات بشباك نظيفة.
فبين موسم استثنائي قدمه دافيد رايا مع آرسنال، وإنجاز تاريخي حققه أوناي سيمون مع منتخب إسبانيا، تبرز مفارقة تفتح باب التساؤل: هل أنصف التصويت حارس أتلتيك بيلباو، أم أن رايا كان يستحق الجائزة بعد ما قدمه مع النادي اللندني؟
في حفل الكرة الذهبية الذي أقيم في لندن مساء الإثنين، حسم سيمون المنافسة على جائزة أفضل حارس مرمى، متفوقًا على رايا وثمانية مرشحين آخرين، هم المغربي ياسين بونو، والبلجيكي تيبو كورتوا، والإسباني خوان جارسيا، والسويسري جريجور كوبيل، والأرجنتيني إيمليانو مارتينيز، والسنغالي إدواردو ميندي، والروسي ماتفي سافونوف، وحارس الرأس الأخضر فوزينيا.
لكن مقارنة أرقام الحارسين خلال الموسم تطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصًا أن رايا كان أحد أبرز عناصر آرسنال في رحلته نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما عانى سيمون من استقبال عدد أكبر من الأهداف مع فريقه.
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)