إعلان
إعلان
main-background

مصير نيمار ورونالدينيو ينتظره.. هل وضع مبابي قدمًا في محرقة النجوم؟

محمد شرف الدين
06 مايو 202614:18
Harper's Bazaar Women Of The Year Awards 2024 In MadridGetty Images

في عالم كرة القدم الحديثة، لم تعد الموهبة وحدها تضمن البقاء في القمة. فبينما تشتعل المنافسة داخل المستطيل الأخضر، تبرز "ملاعب أخرى" خلف الكواليس، حيث تتحول العلاقات العاطفية والنشاطات الاجتماعية إلى ألغام قد تفجر مسيرة اللاعب الاحترافية، في لحظة تشتت ذهني واحدة.

وتعيد الأزمة الحالية، التي يعيشها النجم الفرنسي كيليان مبابي في ريال مدريد، فتح ملف شائك: هل أصبحت الحياة الخاصة للنجوم هي العدو الأول لطموحاتهم المهنية؟

اقرأ أيضًا

3 مشاكل تدفع بايرن ميونخ نحو ضم حكيمي

نيمار يعتذر لنجل روبينيو بعد صفعه.. واللاعب الشاب يعلق

صفقة ألفاريز.. أتلتيكو مدريد يحدد ثمن نجمه لبرشلونة

إعلان
  • Kylian Mbappe Real Madrid 2025Getty Images

    مبابي في عين الإعصار

    تصاعدت مؤخرًا حدة الانتقادات الجماهيرية ضد مبابي، بعد رصد رحلاته المتكررة إلى باريس وإيطاليا، رفقة الممثلة وعارضة الأزياء الإسبانية إستر إكسبوزيتو، في وقت كان من المفترض أن يركز فيه على التعافي من الإصابة، قبل موقعة الكلاسيكو المقررة الأحد المقبل أمام برشلونة.

    وتجاوز الأمر حدود الاستياء الجماهيري؛ حيث كشفت تقارير صحفية أيضًا عن "شرخ" في العلاقة بين اللاعب والطاقم الطبي للنادي، بعد سفره المستقل إلى فرنسا لمقابلة أخصائيين دون تنسيق كامل، بالإضافة إلى تسريب انتقادات للجهاز الطبي للريال.

    كما عبر بعض لاعبي الميرينجي عن استيائهم من تصرفات مبابي خارج الملعب، خصوصًا في ظل الضغوط التي يعانيها الفريق حاليًا، واقترابه بشدة من الخروج بموسم صفري.

  • إعلان
    إعلان
  •  Mauro Icardi of Galatasaray celebrates after scoringGetty Images

    "واندا جيت"

    وإذا كان مبابي في بداية الأزمة، فإن الأرجنتيني ماورو إيكاردي يمثل إحدى الحالات البارزة في هذا السياق، حيث تحول من مهاجم فذ وقائد لإنتر ميلان الإيطالي، إلى لاعب يبحث عن الاستقرار في الدوري التركي.

    ولم تكن الأزمة الشهيرة - المعروفة بـ "واندا جيت" في أكتوبر 2021، عندما اتهمته زوجته بالخيانة - مجرد خلاف عائلي، بل أدت لتغيب إيكاردي عن تدريبات ومباريات مهمة، في دوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، بداعي "عدم القدرة الذهنية".

    وتؤكد الإحصائيات هذا التراجع؛ حيث سجل إيكاردي 5 أهداف فقط في موسم 2021-2022 المليء بالصراعات الشخصية، متراجعًا بشدة عن مواسمه السابقة.

    وقد صرح مدربه في جالطة سراي، أوكان بوروك، بأن إيكاردي كان ليصبح المهاجم الأول لمنتخب الأرجنتين "لولا عدم استقرار حياته الخاصة".

  • FBL-ESP-CORRUPTION-JUSTICEGetty Images

    بيكيه وأساطير البرازيل

    ولم يسلم أيضًا أسطورة برشلونة، جيرارد بيكيه، من فخ الحياة الخاصة، فقد وجد نفسه في مواجهة عاصفة إعلامية غير مسبوقة، بعد انفصاله عن المغنية العالمية شاكيرا. ولم تمض سوى 5 أشهر حتى أعلن اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي.

    وكانت الأغاني الهجومية لشاكيرا (Diss Tracks) بمثابة رصاصة الرحمة على تركيز اللاعب، حيث شارك في 6 مباريات فقط بالدوري الإسباني في موسمه الأخير (2022-2023)، قبل أن يعتزل بشكل مفاجئ في نوفمبر 2022.

    وتظل المدرسة البرازيلية المثال الأوضح في هذا الصدد، فقد عانى نيمار جونيور، الذي وُصف بـ "أكبر مأساة للموهبة" في العصر الحديث، من تكرار الإصابات العضلية التي يربطها بعض الخبراء بنمط حياته غير الرياضي، وحفلاته الصاخبة التي تزامنت دائماً مع فترات تعافيه.

    أما رونالدينيو، فقد انتهت مسيرته في أوروبا فعلياً قبل وصوله إلى الـ30، وهو العمر الذي يُفترض أن يكون فيه اللاعب في قمة نضجه.

    وقد دفع غيابه المتكرر عن التدريبات في برشلونة، تحت ذريعة "التهاب المعدة" للتغطية على سهره الدائم، المدرب بيب جوارديولا للتخلص منه، لحماية ناشئ صاعد حينها يُدعى ليونيل ميسي من تأثيره السلبي.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • FBL-EUR-C1-BARCELONA-RANGERS FCGetty Images

    تفسير علمي

    وخلف هذه الأزمات يتواجد تفسير علمي ونفسي؛ فالمشاكل العاطفية والضغوط الإعلامية تفرز هرمونات التوتر، التي تضعف التركيز وتبطئ سرعة اتخاذ القرار.

    ولمواجهة ذلك، استحدثت الأندية الكبرى "فرق رعاية اللاعبين" التي تتابع الحالة النفسية والاجتماعية للنجوم، ومن المفترض أن تضع بروتوكولات سلوكية صارمة، لضمان ألا تؤثر الحياة الخاصة على الجانب المهني.

    وفي النهاية، تثبت الوقائع أن الاحتراف الرياضي لا يقتصر على 90 دقيقة داخل الملعب، بل يمتد ليشمل كل تفاصيل حياة اللاعب. والنجوم الذين فشلوا في فصل عواطفهم عن التزاماتهم المهنية، تحولوا من مشاريع أساطير إلى قصص تحذيرية في تاريخ اللعبة.

إعلان