إعلان
إعلان
main-background

لياو على خطى كريستيانو وهنري.. هل تُغير نصيحة أليجري مسيرته؟

مصطفى عوني
02 ديسمبر 202514:44
Leao Milan LazioGetty Images

اكتشف البرتغالي رافائيل لياو، نجم ميلان، هوية جديدة داخل أسوار الروسونيري بعدما تحول من اللعب كجناح أيسر إلى دوره الجديد كرأس حربة، بفضل نصيحة وتحفيز مدربه ماسيمليانو أليجري.

اتبع لياو نهج العديد من اللاعبين العظماء الذين وجدوا طريقهم بعد تغيير مراكزهم على أرض الملعب. 

انتقل النجم البرتغالي من الجناح الأيسر الذي كان بمثابة "منطقة راحته"، ليضع نفسه في اختبار حقيقي مستلهما ذلك من نصيحة أليجري الذي حفزه وشجعه على القيام بهذه الخطوة، ومنحه الثقة اللازمة للقيام بذلك، خاصة وأنه مدربه الحالي في ميلان. 

مباراة تلو الأخرى، هدف تلو الآخر، زاد من ثقة البرتغالي ليؤكد جدارته فيه ويكتشف أن هناك دائما فرصة ثانية في العالم وطريقا جديدا.

هذا الموسم، لعب لياو كمهاجم صريح في 8 مباريات بالدوري الإيطالي، تمكن فيها من تسجيل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة.

فيما شارك كرأس حربة بمباراة في كأس إيطاليا وسجل هدفا في المباراة التمهيدية ضد باري. ولعب البرتغالي كمهاجم ثان في مباراة واحدة أمام بيزا، وسجل هدفا.

وهناك عدد من اللاعبين البارزين الذين وجدوا طريقا جديدا لهم بمسيرتهم الكروية، كما نستعرضهم في السطور التالية.

إعلان
  • Al Nassr v Al Khaleej: Saudi Pro LeagueGetty Images

    كريستيانو رونالدو

    تاريخ كرة القدم مليء بالأمثلة، وحتى عصرنا الحالي، قد يكون أو ما يتبادر إلى الذهن هو البرتغالي كريستيانو رونالدو، أحد أهم اللاعبين بتاريخ كرة القدم. لعب رونالدو كجناح أيمن في تشكيلة مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، ثم انتقل إلى الناحية اليسرى بعد انضمامه لريال مدريد. 

    ومع مرور السنوات من مسيرته الرائعة، وجد أن مكانه الأفضل في الملعب كمهاجم مركزي، ففي قلب الهجوم يبحث دائما عن الكنز متمثلا في تسجيل الأهداف. 

    فلم يعد مجرد لاعب يبحث عن التمريرات العرضية والحاسمة مع إمكانية تسجيل الأهداف، بل أصبح هو من يتلقاها من الأجنحة، بل وأصبح هذا الدور مناسبا لغروره المتمثل في رغبته الدائمة في تسجيل الأهداف لصناعة التاريخ وكتابة اسمه بين عظماء كرة القدم، ونجح في ذلك بالنهاية.

  • إعلان
    إعلان
  • Thierry Henry Arsenal Manchester United 2007

    تييري هنري

    لا يمكن نسيان الفرنسي تيري هنري، لاعب ماهر، أنيق وسريع، كان يلعب على الجهة اليمنى عندما كان في موناكو ويوفنتوس، عندما وضعه كارلو أنشيلوتي على الجهة اليمنى، لكنه كان يعتبر نفسه رأس حربة وشعر أن تسجيل الأهداف يجري في دمه. 

    وبعد فترة، انتقل إلى آرسنال، والتقى بأرسين فينجر - المدرب الأسطوري للجانرز- حيث وجد الأخير لهنري المركز المناسب له: وهو رأس حربة، ومنذ تلك اللحظة، أصبح سعيدا، يعيش ليضع الكرة في الشباك ثم يشارك في اللعب بفضل مهاراته الفنية الرائعة، خلاف قدرته أيضًا على اللعب بالطرف الأيسر.

  • Italy's Paolo Rossi in 1982.Getty

    باولو روسي

    أحيانا يحالفك الحظ بلقاء رجل قد يُغير حياتك إلى الأفضل، وهذا هو ما حدث مع باولو روسي، أحد أبطال كأس العالم 1982، مع منتخب إيطاليا، لعب في الجناح الأيمن، وكان ضعيف البنية، وتعرّض لضربات على الأطراف، وربما لم يُظهر كامل إمكاناته.

    وفي نادي فينيزيا، التقى روسي بالمدرب جيبي فابري، الذي عرف من أين تؤكل الكتف، ورأى ما وراء الأفق وما قد يفيد روسي في مسيرته.

    قال باولو في تصريحات سابقة: "كان فابري بمثابة أبي، رجل العائلة الكلاسيكي الذي يُقدم لك النصائح ويرعاك، وهكذا كان الأمر تمامًا، كان يُدير دفة الفريق بأكمله، ويضمن بناء رابطة قوية بيننا. كان خبيرًا كبيرًا ومُحبًا لكرة القدم". 

    وأضاف "كان يُوصي الجميع، بدءًا من المدافعين، بلعب كرة القدم. أنا، على وجه الخصوص، مدين له بالكثير، فهو من حولني من جناح إلى مهاجم مركزي، أدرك فورًا أنني أستطيع لعب دور مختلف، وغيّرت مسيرتي المهنية تمامًا". 

    قرار تاريخي، فلولا جيبي فابري، لما كان باولو روسي حاضرا عام 1982، حين نال جائزة هداف المونديال بخلاف اللقب نفسه مع الأزوري.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • نتائج مشجعة

    سيحاول لياو الآن بناء مستقبله من خلال تبديل الأدوار، فلديه موهبة كبيرة تجعله قادرا على اللعب في أكثر من مركز، والنتائج الأولية مشجعة لذلك، بعدما أثبت أنه قادر على اللعب كرأس حربة.

    والأهم من ذلك، أن لديه مدربا يرشده إلى الطريق الصحيح، دون أن يكلفه بما لم يعتاد عليه وهي المهام الدفاعية، التي كانت نقطة مفصلية وجدلية للغاية في السنوات الأخيرة ومع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق مؤخرا. 

    وأصبح رافا الآن حرا في التعبير عن نفسه كما يشاء، والأمر أصبح بيده للتأكيد على قدرته على قيادة هجوم ميلان في الفترة المقبلة، لاسيما وأن فريقه يمر بأفضل أحواله ببطولة الدوري مع أليجري.

إعلان