إعلان
إعلان
main-background

لامين يامال يصنع تاريخا من المدرجات.. أين زيدان وكريستيانو؟

مجدي عبيد
11 مايو 202604:43
FC Barcelona v Real Madrid CF - LaLiga EA SportsGetty Images

في كرة القدم، هناك لحظات يتوقف عندها الزمن ليعيد كتابة منطقه، وكانت ليلة الفوز بالكلاسيكو في كامب نو على الغريم الأزلي ريال مدريد والتتويج بلقب الدوري الإسباني واحدة منها.

برشلونة تُوّج بلقب الليجا، لكن الكاميرات لم تبحث عن صاحب الهدف أو صانع التمريرة، بل عن فتى في المدرجات لم يتجاوز السابعة عشرة، ابتسامته تختصر عقدا من الإنجازات، لحظة تقول إن الأساطير لم تعد تُقاس بالسنوات، بل بالبصمة.

حين يصبح المراهق مرجعا، وتتحول المقارنات من "موهبة واعدة" إلى "كم لقبا يتفوق به على رونالدينيو ونيمار"، فأنت أمام ظاهرة تتجاوز حدود الملعب، لامين يامال لا يلعب كرة القدم، بل يعيد تعريف سقفها، وما حدث أمس لم يكن تتويجا لفريق، بل توثيقا لميلاد حقبة جديدة، بطلها فتى من روكافوندا قرر أن يجعل المستحيل عادة.

إعلان
  • تتويج من المدرجات.. وأرقام تصنع موسماً كاملاً

    لم يحتج لامين يامال إلى لمس الكرة ليلة التتويج، لأن أقدامه كتبت القصة طوال الموسم، حيث شاهد من المدرجات تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني أمس الأحد، لكن احتفاله كان مضاعفا؛لقب للفريق، ورقم قياسي جديد يُضاف إلى سجل مراهق روكافوندا الذي لا يتوقف عن تمزيق كتب التاريخ. 

    ابن التاسعة عشرة أكمل موسم 2025/2026 بأرقام تصنع مسيرة كاملة؛ 16 هدفا و11 تمريرة حاسمة في الليجا، ضمن 100 مباراة خاضها في المسابقة قبل أن يُكمل عامه العشرين. 

    تأثيره المباشر في حسم اللقب لم يكن رقميا فقط، بل حمل توقيع لحظات مفصلية، أبرزها أول "هاتريك" في تاريخ الدوري الإسباني بقميص برشلونة حين اكتسح فياريال 4-1، إلى جانب كونه أصغر لاعب يسجل في مباراتين متتاليتين بدوري أبطال أوروبا.

  • إعلان
    إعلان
  • رقم قياسي يسقط كريستيانو.. ويتجاوز أساطير كامب نو

    بتتويج برشلونة بلقب الليجا، دخل يامال سجل الخالدين من باب لم يطرقه أحد، حيث أصبح أصغر لاعب في تاريخ البطولة يحقق ثلاثة ألقاب للدوري، بعد نسختي 2022/2023 و2024/2025، محطما رقم بويان كركيتش الذي حقق إنجازه ذاته في سن العشرين.

    المقارنة تصبح أكثر صدمة حين يتقدم يامال على أساطير ارتدت قميص برشلونة، مثل: رونالدينيو توج بلقبين فقط في موسمي 2004/2005 و2005/2006، ونيمار اكتفى بلقبين أيضا في 2014/2015 و2015/2016. 

    حتى أن أسماء بحجم زين الدين زيدان الذي تُوّج مرة واحدة موسم 2002/2003، وديفيد بيكهام الذي نال اللقب مرة موسم 2006/2007، تبدو خلف ظل المراهق الكتالوني، فضلا عن تجاوز رقم كريستيانو رونالدو الذي توج مع ريال مدريد بلقبين فقط، هما: 2011/2012، و2016/2017.

  • سجل مبكر لا يعرف النهاية.. ماذا تبقى لم يكسر بعد؟

    سجل يامال المبكر لا يعرف التوقف، فهو أصغر هداف في تاريخ الليجا حين هز شباك غرناطة عام 2023، وأصغر لاعب أساسي على الإطلاق ضد قادش في العام ذاته، وأصغر صانع أهداف في القرن الحادي والعشرين أمام فياريال.

    ليس ذلك فقط، بل يعتبر لامين يامال أصغر من سجل ثنائية ضد غرناطة عام 2024، وأصغر من شارك في كلاسيكو عام 2023. 

    كل رقم قياسي يكتبه، يمحوه في الموسم التالي برقم أصعب، لذلك يمكن القول إن لامين يامال لا يلعب ليكسر الأرقام، بل ليعيد تعريف الزمن في كرة القدم. 

    التتويج بـ 3 ألقاب من الدوري الإسباني قبل العشرين ليست إحصائية، بل إعلان عن حقبة جديدة وُلدت في روكافوندا، وستُروى لعقود.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
إعلان