

Getty Imagesيدخل المنتخب السعودي بطولة خليجي 27 وسط حالة من الترقب لا تخلو من القلق، بعدما أصبحت الجماهير تنتظر رؤية مختلفة للمنتخب، لا مجرد مشاركة جديدة تحمل معها علامات الاستفهام نفسها التي ظهرت في الاستحقاقات الأخيرة.
الأخضر سيكون أمام اختبار يتجاوز فكرة المنافسة على اللقب، لأن البطولة قد تكشف الكثير عن شكل المنتخب وقدرته على استعادة شخصيته قبل خوض الاستحقاق الأهم بعد أشهر قليلة، عندما تبدأ رحلة البحث عن الظهور بصورة أفضل في كأس آسيا.
ولهذا، فإن كل مباراة في خليجي 27 ستكون تحت المجهر، ليس فقط من أجل معرفة نتائج المنتخب، وإنما لرصد طريقة لعبه، وشخصيته، ومدى قدرته على التعامل مع المباريات، والأهم هل نجح جورجيوس دونيس في بناء منتخب قادر على إقناع الجماهير قبل فوات الأوان.
فالسؤال لم يعد متعلقًا بما إذا كان الأخضر قادرًا على الفوز بمباراة أو الوصول إلى الدور التالي، وإنما بما إذا كانت البطولة الخليجية ستمنح المنتخب إجابات حقيقية، أم ستفتح أبوابًا جديدة من القلق قبل كأس آسيا.
قد يعجبك أيضاً





