يدخل باريس سان جيرمان المباراة بعد موسم استثنائي شهد تتويجه بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، لكنه لا يزال يعاني من خيبة الخسارة القاسية (0-3) أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية.
هذه الهزيمة، إلى جانب فترة إعداد قصيرة لم تتجاوز بضعة أيام، تضع الفريق تحت ضغط هائل لاستعادة هيبته.
وبينما يتسلح المدرب لويس إنريكي بترسانة هجومية مخيفة، فإن الغيابات الكبيرة تهدد بإضعاف خططه.
ويراهن إنريكي على قوة خط الهجوم بقيادة عثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا، اللذين يمتلكان سرعة فتاكة وقدرة على استغلال المساحات في الهجمات المرتدة.
كذلك، يبرز أشرف حكيمي كسلاح أساسي على الجهة اليمنى، حيث تجمع انطلاقاته الهجومية، وتمريراته الدقيقة، ووصوله المتأخر إلى منطقة الجزاء بين الطموح والثقة التي عبر عنها بتصريحه عن استحقاقه للكرة الذهبية.
ومع ذلك، فإن غياب الحارس جانلويجي دوناروما، الذي استُبعد بسبب خلافات تعاقدية، يضع لوكاس شيفالييه أمام اختبار صعب في أول مباراة رسمية له.
فيما يفاقم غياب جواو نيفيز، الموقوف بعد طرده في مونديال الأندية، التحدي في وسط الملعب، حيث سيتعين على فيتينيا وفابيان رويز تعويض هذا النقص للسيطرة على إيقاع اللعب.
ويعتمد إنريكي على خبرة فريقه في النهائيات الكبرى لتجاوز هذه العقبات، فبينما يعاني الفريق من إرهاق موسم طويل تضمن 65 مباراة، فإن الروح القتالية للاعبين مثل وارن زاير-إيمري وقدرتهم على التعامل مع الضغط قد تكون المفتاح لتحقيق الفوز.
كذلك يركز المدرب الإسباني على تحسين الجانب الأيسر، الذي كشف تشيلسي عن هشاشته عبر استهداف نونو مينديز.
وفي ظل هذه التحديات، يسعى إنريكي لفرض أسلوب لعب يعتمد على التحكم بالكرة واستغلال الثغرات في دفاع توتنهام، خاصة في الركلات الثابتة والهجمات المرتدة.