إعلان
إعلان
main-background

في انتظار المشهد الأخير.. هل ينقذ النهائي "كان" المغرب من النسيان؟

أحمد صلاح الدين
18 يناير 202607:34
FBL-AFR-2025-MATCH 50-NIG-MARGetty Images

رغم جودة المباريات ونسقها العالي في كأس أمم أفريقيا 2025، إلا أن البطولة لم تخرج عن التوقعات ولم تشهد مفاجآت كبرى، وسط ظروف اللعب الممتازة التي وفرها المغرب. الفرق الأقوى تفوز دائما، وصولا للنهائي: مواجهة بين أفضل فريقين: المضيف المغرب أفضل منتخب من شمال أفريقيا ووصيف نصف نهائي كأس العالم 2022 ضد السنغال أفضل منتخب جنوب الصحراء الكبرى، الذي وصل إلى ثلاثة من آخر أربع نهائيات قارية.

وفي تقرير للصحفي الشهير بصحيفة جارديان البريطانية جوناثان ويلسون يرى الأخير أن أكبر نقاط القوة في نسخة "المغرب 2025" (جودة الملاعب والتنظيم وغياب المفاجآت) ربما تكون هي نفسها نقطة الضعف التي ربما لن تبقيها "فنيا" في الذاكرة طويلا.

إعلان
  • حلم المنظم.. نسخة متوقعة

    يقول ويلسون إن هذه النسخة من "الكان" قدمت الكثير من كرة القدم الجيدة، لكن ليس الكثير من الكرة التي ستكون خالدة في الذاكرة. مضيفا: "كانت البطولة حلما للمنظمين : 44 مباراة وصلت إلى ربع النهائي بأفضل ثمانية فرق حسب التصنيف. شهدت مباراتان في ربع النهائي جودة حقيقية، وكانت مواجهتا نصف النهائي متوترتين ومهمتين رغم سقوطهما في الملل النمطي للبطولة".

    وتابع: "المشكلة الحقيقية كانت في دور الـ 16: نصف المباريات كانت تمارين روتينية... وتأهل 4 فرق من أصحاب المركز الثالث دمر التشويق، خاصة مع فصل الفرق المتساوية بالنقاط (في دور المجموعات) حسب المواجهات المباشرة وليس فارق الأهداف. نفس العيوب ستؤثر على كأس العالم القادمة".

  • إعلان
    إعلان
  • إنجاز نادر للمدربين الأفارقة

    للمرة الثانية فقط في القرن الحالي لا يوجد أي مدرب أجنبي في نصف النهائي. باب ثياو مدرب السنغال ولد في داكار، لعب في فرنسا وسويسرا وروسيا وإسبانيا، وبدأ تدريبه مع نادي نياري تالي في السنغال. وليد الركراكي (مدرب المغرب) ولد في ضاحية باريس لعب معظم مسيرته في فرنسا، لكنه مثل المغرب 44 مرة، ودرب في الرباط والدار البيضاء وقطر. جميع المتأهلين إلى نصف النهائي كانوا بقيادة مدربين أفارقة، وهو أمر لم يحدث منذ 1965. آخر نهائي بمدربين أفارقة كان 2019: الجزائر بقيادة جمال بلماضي ضد السنغال بقيادة أليو سيسيه، وكلاهما نشأ في أحياء مجاورة في باريس.

  • أوروبا تطور أفريقيا

    وواصل تقرير جارديان بأن "ثلث اللاعبين في هذه النسخة ولدوا خارج أفريقيا تقريبا. فقط 14 من 28 لاعبا في تشكيلة المغرب ولدوا في المغرب، و 15 فقط من تشكيلة السنغال ولدوا في السنغال. ساعد ذلك تغييران في اللوائح: 2009 (رفع الحظر على تغيير الجنسية بعد 21 عاما بقيادة الجزائر)، و(2020 السماح بالتبديل بعد ثلاث مباريات أو أقل بقيادة المغرب)".

    وتابع: "أصبحت البطولة مهرجانا لشتات أفريقيا، مع 14 لاعبا ولدوا في فرنسا، 5 في إسبانيا، و3 في كل من هولندا وبلجيكا.

    وأشار إلى أن المغرب استثمر أيضا في أكاديمية محمد السادس (افتتحت 2009)، حيث تخرج منها أربعة لاعبين في تشكيلة نصف نهائي كأس العالم 2022، وفازت بكأس العالم تحت 20 عاما العام الماضي.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • بطولة ناعمة جدا.. والعالم ينتظر المونديال

    اختتم تقرير ويلسون بالقول إن "البطولة بدت ناعمة جدا ومصقولة في الوقت ذاته. سمعة كأس الأمم الأفريقية تعتمد على الجودة والإثارة والدراما، ورغم بعض الشكاوى من التحكيم، لم يكن هناك الكثير في هذا الاتجاه. خضوع هذه النسخة للتوقعات قد تشير أيضا إلى نضج (الكان) مع الملاعب الممتازة، لكنها لن تبقى في ذاكرة المحايدين. قد ينقذها نهائي مثير، لكن مع اقتراب كأس العالم ورواياتها المبالغ فيها، هناك خطر أن تصبح هذه "النسخة المنسية لكأس أمم أفريقيا".

إعلان