إعلان
إعلان
main-background

فيديو: الركراكي أو عموتة.. هل تطفئ التجربة المغربية "حريق" منتخب السعودية؟

أحمد صلاح الدين
28 مارس 202613:38
FBL-AFR-2025-MATCH 52-SEN-MARGetty Images

فجرت الهزيمة القاسية التي تلقاها المنتخب السعودي برباعية نظيفة أمام نظيره المصري في المباراة الودية التي جمعتهما أمس الجمعة في جدة، جدلا واسعا حول مستقبل المدير الفني الفرنسي للأخضر هيرفي رينارد.

ولم يقدم الأخضر المستوى المنتظر مع رينارد في فترته الثانية، ورغم أنه تأهل لكأس العالم، إلا أن أداء ونتائج المنتخب السعودي تثير قلقا شديدا قبل نحو شهرين على المونديال.

ووقع المنتخب السعودي في مجموعة مونديالية تضم إسبانيا وأوروجواي وكاب فيردي (الرأس الأخضر).

إعلان
  • نقاش مفتوح

    فتحت مباراة مصر نقاشا موسعا حول البديل الأفضل لهيرفي رينارد الذي اتفق غالبية المحللين على أن وجوده لا جدوى منه.

    وخلال برنامج أكشن مع وليد تطرق المحللون والإعلاميون عماد السالمي ومحمد الشيخ للخيارات المتاحة لتعويض رينارد، مع الأخذ في الاعتبار ضيق الوقت.

    وفي ظل تشابه الوضع مع التجربة المغربية، حيث تم تغيير المدرب وليد الركراكي وتعيين مواطنه محمد وهبي لقيادة أسود الأطلس، وكذلك التجربة المذهلة السابقة بقيادة الركراكي نفسه الذي عين قبل فترة ضيقة سبقت مونديال 2022 خلفا لوحيد خليلوزيتش، يرى السالمي أن تعيين مدرب صاحب خبرة في مثل هذه الأجواء، هو الأفضل، واختار الركراكي أو عموتة للمهمة. 

  • إعلان
    إعلان
  • وقال السالمي: "أختلف مع زميلي محمد الشيخ فيما يقوله بأن مدربي الأندية أفضل من مدربي المنتخبات"، مؤكدا أن بعض المدربين يصلحوا لقيادة المنتخبات والبعض الآخر يجيد مع الأندية.

    وتابع: "بعض المدربين الكبار في الأندية مثل جوارديولا ومورينيو لا يقبلون بتدريب المنتخبات... أما إنريكي مثلا لم ينجح مع المنتخب الإسباني، بينما نجح بقوة لاحقا مع باريس سان جيرمان)".

    وشرح: "هناك فارق بين تدريب الأندية والمنتخبات ليس من ناحية الفكر، فجميع المدربين يملكون الفكر، لكن الاختلاف في وفرة اللاعبين (والخيارات) مع الأندية بعكس المنتخبات"، في إشارة إلى ندرة الاختيارات ومحدوديتها في المنتخبات أحيانا.

    وعن خياره المفضل في المرحلة المقبلة لمنتخب السعودية، قال السالمي: "أتمنى أن (نختار) مدربا كان يملك مشروعا رأيناه بأعيننا ونجح... مثل وليد الركراكي والحسين عموتة، فقد نجحوا في مشاريع رأيناها"، وذلك أفضل من الدخول في "مغامرات" في المرحلة المقبلة.

  • Cote d'Ivoire v Saudi Arabia: Men's Football - Olympics: Day -1Getty Images

    اختيار سعودي.. إطفاء الحريق

    واتفق الإعلامي محمد الشيخ في مسألة ترشيح الركراكي أو عموتة، لكنه اعترض في اتخاذ هذه الخطوة في هذا التوقيت الصعب والضيق قبل كأس العالم 2026.

    وأكد أن استقدام الركراكي يصلح إن كان الحديث عن بناء مشروع (من الصفر)، مضيفا: "لكن المدرب الذي سيأتي في هذا التوقيت ربما سيلعب مباراتين فقط مع المنتخب السعودي قبل كأس العالم" وربما لن تسعفه هذه الفترة في معرفة أسماء كل اللاعبين.

    واقترح الشيخ اسم المدرب السعودي سعد الشهري بسبب أزمة الوقت، فرد عماد السالمي: "هل سنأتي بالشهري لنفوز بكأس العالم مثلا؟".

    وعاد الشيخ فقال: "لا، ولكن لمعالجة واقع الحال اليوم. لا أتكلم عن المراحل فيما بعد"، لافتا إلى أن الشهري إن تولى المهمة وأعطى مؤشرات عن تأسيس جيد للمشروع فليستمر.

    واستطرد: "أنت الآن لديك حريق، ولن نبحث عن أسبابه الآن، بل يجب إطفاؤه أولا، ثم نناقش الأمور لاحقا".

    وتابع: "عندنا شهرين قبل المونديال وليس لدي أي شخص يستطيع أن يعالج هذا الوضع. أقول الشهري لأنه درب أسماء كثيرة من المتواجدين في المنتخب حاليا مثل عبد الله الحمدان وفراس البريكان وحتى الكبار الذين ضمهم للمنتخب الأولمبي في الأولمبياد الماضية مثل سلمان الفرج والحارس نواف العقيدي".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • لا للمغامرات!

    ورد السالمي: "لو كنت مسؤولا؟ أنا لا أحب المغامرات ولا المجاملات، بل أذهب للمضمون. أمامنا الركراكي وعموتة ولديهما تجارب ناجحة، لذلك لن أراهن على مدرب ليس لديه مشروع واضح مع منتخب أول فهذا سيسبب مشاكل كبيرة".

إعلان