إعلان
إعلان

فوضى أموريم تُشعل السؤال الأخطر في مانشستر يونايتد

كريم مليم
07 يناير 202618:03
Man Utd old boys GFXGetty Images

يبدو أن مانشستر يونايتد يقف مجددًا عند مفترق طرق، بعد نهاية مضطربة لعهد المدرب البرتغالي روبن أموريم، الذي لم يستطع التعايش مع الواقع الإداري الجديد الذي فرضته شركة «إينيوس». وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبرز خيار الاستعانة برجال يعرفون النادي من الداخل، مثل أولي جونار سولسكاير ودارين فليتشر، كحل عملي وواقعي لإعادة ترتيب البيت الأحمر.

في نهاية المطاف، لم يكن أموريم مستعدًا لتقبّل فكرة أن يُملى عليه ما يجب فعله. ورغم كونه أول مدرب في تاريخ مانشستر يونايتد يُعيَّن بلقب “مدرب رئيسي” بدلًا من “مدير فني”، إلا أنه سرعان ما أظهر رغبته في امتلاك الصلاحيات الكاملة، والسيطرة المطلقة على كل تفاصيل العمل، دون أي تدخل إداري.

كان من المفترض أن يتوقع أموريم هذا الصدام. فقد سبقه إلى إدراك هذه الحقيقة توماس توخيل، الذي أبدى حماسًا لتدريب يونايتد صيف 2024، قبل أن يتراجع عندما علم أنه لن يمتلك القرار النهائي في سوق الانتقالات. وبحسب المحلل الألماني البارز مارسيل رايف، فإن توخيل، الذي عانى سابقًا من القيود الإدارية في تشيلسي وبايرن ميونخ، تعهّد بألا يكرر الخطأ نفسه.

شعر أموريم بأنه مقيّد، سواء في صفقات الانتقالات أو في أفكاره التكتيكية، وبلغ التوتر ذروته عندما ناقشه مدير الكرة جيسون ويلكوكس حول ضرورة تعديل أسلوب اللعب. كان لويلكوكس أسبابه المنطقية، في ظل تراجع النتائج وإهدار نقاط في مباريات كان من الممكن الفوز بها، لكن المدرب البرتغالي رفض أي تنازل، وأصر على موقفه.

هذا الصراع على الصلاحيات ليس جديدًا في مانشستر يونايتد. فقد دخل إريك تين هاج هو الآخر في مواجهة مباشرة مع الإدارة بسبب رغبته في التحكم الكامل، بما في ذلك امتلاك حق النقض على الصفقات. ويبدو أن الهيكل الصارم الذي فرضته «إينيوس» سيؤدي إما إلى عزوف مدربين بارزين مثل أوناي إيمري وأوليفر جلاسنر، أو إلى فشل أي مشروع جديد خلال فترة قصيرة.

إعلان
إعلان