إعلان
إعلان
main-background

"لا للموت البطيء".. لماذا كان ستراسبورج الإعداد المثالي لمهمة روسينيور في تشيلسي؟

أحمد صلاح الدين
07 يناير 202608:57
Racing Club de Strasbourg Alsace v Crystal Palace FC - UEFA Conference League 2025/26 League Phase MD4Getty Images

عايش لیام روسينيور "41 عاما" المدير الفني الجديد لتشيلسي فترة صعبة في نادي ستراسبورج الفرنسي، وتحديات قوية، لتثبيت الفريق على الطريق الصحيح وتحقيق التوازن قدر الإمكان بين المنافسة في الدوري الفرنسي وبطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

ونشرت صحيفة جارديان البريطانية تقريرا رصدت فيه ملامح تجربة روسينيور في ستراسبورج حيث أخفق في إرضاء الجماهير التي كانت دائمة الهجوم عليه، لأسباب مختلفة.

وقالت الصحيفة إن هذه التجربة كانت بمثابة الإعداد المثالي كي يتولى روسينيور مهمة تدريب تشيلسي خلفا للإيطالي إنزو ماريسكا.

وأعلن نادي تشيلسي، أمس الثلاثاء، تعيين ليام روسينيور مديرا فنيا للفريق، بعقد يمتد حتى عام 2032.

وقاد المدرب الإنجليزي الشاب نادي ستراسبورج الفرنسي للتأهل إلى البطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ 19 عاما، وذلك في موسمه الأول، علما بأن محطاته التدريبية السابقة كانت مع هال سيتي وديربي كاونتي الإنجليزيين.

إعلان
  • حدود الدعم.. عقوبات صارمة

    واجه روسينيور المدير الفني الجديد لتشيلسي انقساما حادا داخل ستراسبورج، ظهرت ملامحة بقوة بعد الفوز 1-0 على لوهافر مطلع الموسم الجاري، فبينما كان يحث الجماهير على الاحتفال، تعرض للإحراج وقوبل بصافرات استهجان وعداوة واضحة.

    ورفعت لافتات تنتقد رئيس النادي مارك كيلر، وصفقة انتقال اللاعب إيشي صامويلز سميث، بالإضافة إلى القائد الهولندي إيمانويل إيميجا الذي وافق على الانضمام إلى تشيلسي، حيث وصفته إحدى اللافتات بـ"دمية بلوكو" -نسبة للمجموعة التي تملك الناديين- وطالبته بالتخلي عن شارة القائد.

    وصف روسينيور نفسه بأنه شخص عاطفي، ورد قائلا: "أنا محطم للغاية من رد الفعل - وليس من كل الجماهير -الذين لا يمنحون الاحترام الذي يستحقه فريقي"، مدافعا عن تشكيلته الشابة.

    لكن في الوقت نفسه لا يعد روسينيور بأي دعم مطلق للاعبيه، فقد أوقف إيميجا مباراة واحدة بعد تصريحات إعلامية وصفت بالخرقاء، من بينها اعتقاده الخاطئ بأن ستراسبورج تقع في ألمانيا، وقال: "أدلى إيميجا بتعليقات خرقاء آذت كثيرين وكان يجب معاقبته عليها، يجب أن يدرك أيضا أن كل فعل له عواقب"

    وبعد تعادل مع لوريان في منتصف ديسمبر، حذر أي لاعب لا يحترم التعليمات، وقال: "لا مشكلة، سنبحث عن آخرين يحترمونها".

  • إعلان
    إعلان
  • تراجع الأداء.. بين الدوري الفرنسي والمهمة الأوروبية

    شهد ستراسبورج تراجعا كبيرا هذا الموسم، حيث حقق فوزا واحدا فقط في آخر 7 مباريات في الدوري الفرنسي، مما أبعده عن المنافسة على مراكز أوروبية، رغم النجاح في دوري المؤتمر الأوروبي بفوز على كريستال بالاس وتصدر مرحلة الدوري.

    أشار روسينيور إلى صعوبة موازنة المنافسات، وهو أمر مشابه لما واجهه إنزو ماريسكا في تشيلسي، ففي الموسم السابق بنى الفريق روابط قوية بتشكيلة مستقرة للتأهل الأوروبي أما هذا الموسم، فأجبرته الإصابات واللاعبون الجدد على الصبر من أجل التكيف.

  • المرونة التكتيكية... لا للموت البطيء

    أظهر روسينيور مرونة تكتيكية كبيرة، حيث غير التشكيلات وطرق اللعب، وتجنب حصر اللاعبين في أدوار محددة، كما جرب اللعب بخط هجوم ثنائي.

    ومعه تفوق ستراسبورج في التحولات السريعة، لكنه عانى أمام الكتل المنخفضة (تراجع المنافس لعمق الدفاع)، وقال روسينيوز: "في الموسم الماضي كنا المفاجأة، الآن نواجه كتلا منخفضة، ويجب أن أجد الحل".

    ومن تلك الحلول التي جربها استخدام الحارس مايك بيندرز - المعار من تشيلسي - كمدافع إضافي في خط الدفاع الرباعي، وبعد هزيمة 4-2 أمام باريس سان جيرمان، أكد: "أفضل أن أتلقى أهدافا بمحاولة شيء ما بدلا من اللعب بكتلة منخفضة وآمل ألا أتلقى أهدافا. في إنجلترا يسمى ذلك الموت البطيء. أنا لا أؤمن بالموت البطيء".

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • أصغر تشكيلة في أوروبا.. عذر الشباب؟

    أشرك روسينيور أصغر تشكيلة أساسية في الدوريات الخمسة الكبرى هذا الموسم، بمتوسط عمر 20.8 عاما في الدوري الفرنسي. وتشكيلة كاملة من مواليد بعد 2000 في افتتاح الموسم.

    رفض اعتبار الشباب عذرا، قائلا: "مللت تقديم عذر الشباب"، مشيرا إلى نجاح باريس سان جيرمان بتشكيلة شابة.

    ويتوافق ذلك مع استراتيجية تشيلسي، التي سجلت أصغر تشكيلة في الدوري الإنجليزي بمتوسط 23.4 عاما أمام بورنموث، رغم شكوك ماريسكا اللاحقة بسبب نقص الخبرة.

  • الميزة الكبرى

    شكلت تجربة روسينيور مع مجموعة بلوكو المالكة لكل من ستراسبورج وتشيلسي فلسفته، بخلاف ماريسكا الذي انتقدها، ونجح المدرب الإنجليزي الشاب في التعامل مع التوترات بين الجماهير والمالكين في ستراسبورج، مستخدما الكلمات المناسبة وسط مقاومة شديدة، كما حولت نتائجه الكثير من المتشككين إلى مؤمنين، وهو التحدي نفسه الذي ينتظره الآن في تشيلسي.

  • إعلان
    إعلان
إعلان