إعلان
إعلان
main-background

فوضى التسلل شبه الآلي.. برشلونة ضحية 4 أخطاء فادحة

أحمد صلاح الدين
01 فبراير 202608:46
FBL-ESP-LIGA-ELCHE-BARCELONAGetty Images

عاد نظام الكشف عن التسلل شبه الآلي (SAOT) ليكون محور الجدل في الجولة 22 من الليجا بعد مباراة برشلونة وإلتشي وهذه المرة بطريقة سلبية للغاية.

أدى خطأ جديد في النظام إلى احتساب هدف غير قانوني ضد الفريق الكتالوني، مما رفع الأخطاء التي ارتكبها الـ SAOT وأضرت مباشرة ببرشلونة هذا الموسم إلى أربعة أخطاء، وهو رقم بارز مقارنة بباقي الفرق يرسم اتجاها يصعب تجاهله، وفقا لموقع أركيفوفار الإسباني المختص في حالات تقنية الفيديو المساعد VAR. 

إعلان
  • خطأ الكلاسيكو.. ريال مدريد وبرشلونة

    يُضاف هذا الخطأ إلى ثلاثة أخطاء أخرى عانى منها برشلونة هذا الموسم بسبب استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).

    وقع أولها في مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، حيث تدخلت تقنية الفيديو لإلغاء ركلة جزاء احتُسبت لريال مدريد إثر خطأ ارتكبه لامين يامال ضد فينيسيوس. كان التدخل مثيرًا للجدل بحد ذاته، لكن الخطأ الأشد خطورة وقع قبل ذلك: كان فينيسيوس متسللًا بوضوح قبل الركلة، وهو أمر لم يراجعه الفار في أي لحظة.

    يُبطل قرار التسلل جميع الإجراءات اللاحقة، بما في ذلك ركلة الجزاء.

    إن فشل نظام التسلل الآلي (SAOT) في رصد أو مراجعة تلك الحالة الأولية بشكل صحيح يُؤدي إلى سلسلة من الأخطاء التي كان من الممكن أن تُلحق الضرر ببرشلونة في نهاية المطاف، سواءً من حيث تطبيق القواعد أو اتساق قرارات التحكيم.

  • إعلان
    إعلان
  • ريال سوسيداد – برشلونة

    وقع الخطأ الثاني في مباراة ريال سوسيداد وبرشلونة. هذه المرة، فشل نظام SAOT مجددا في اختيار الإطار الصحيح لتحليل موقع لامين يامال. اختار النظام إطارا بعد أول لمسة له للكرة، وهو ما يتعارض مع البروتوكول الفني للكشف شبه التلقائي عن التسلل.

    يُظهر التمثيل البياني بوضوح أن الإطار المختار كان خاطئا، مما أثر تماما على تفسير موقع اللاعب. انتهى الأمر باللعبة ضد برشلونة، مع أن الوضع كان سيكون قانونيا لو تم احتسابه بشكل صحيح، أو على الأقل أقرب إلى الواقع. خطأ فني آخر.

  • إلتشي – برشلونة

    كما ذكرنا سابقًا، وقعت الحادثة الأخيرة في مباراة إلتشي أمس. سجل الفريق المضيف هدفًا عن طريق ألفارو رودريجيز، وتم تأكيده بعد مراجعة شبه آلية للتسلل. مع ذلك، كان المهاجم في وضعية تسلل: كانت ركبته متقدمة بوضوح عن خط الدفاع لحظة التمريرة.

    لا تكمن المشكلة في القرار النهائي فحسب، بل أيضًا في التمثيل الرسومي للتقنية، الذي يُظهر ركبة لاعب إلتشي أبعد بكثير مما يظهر في اللقطات الفعلية.

    الفرق واضح جدا حتى دون تحليل دقيق، فالنظام، سواء كان ذلك بسبب اختيار إطار غير مناسب أو خطأ في تحديد موقع الجسم، لا يعكس بدقة موقع المهاجم.

    النتيجة هي احتساب هدفٍ غير قانوني في لقطةٍ كان ينبغي إلغاؤها بعد تحليلٍ صحيح. خطأ فني واضح له تأثير مباشر على المباراة.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • سلافيا براج – برشلونة

    يعود المثال الثالث إلى مباراة دوري أبطال أوروبا بين سلافيا براج وبرشلونة. في تلك المباراة، ألغي هدف لروبرت ليفاندوفسكي بعد مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR). تكمن المشكلة في أن زاوية الكاميرا المستخدمة كانت بعيدة وغير دقيقة، ولم تكن لقطة الهدف واضحة في الصورة المعروضة.

    لقد حلل موقع "أركيفوفار" عدة لقطات، وفي اثنتين منها على الأقل، كان موقع المهاجم البولندي قانونيًا تمامًا.

    مرة أخرى، ألحق اختيار الإطار غير المناسب الضرر ببرشلونة. خطأ أقل من مثيله في الكلاسيكو، لكنه لا يقل خطورة من الناحية الفنية.

  • وعلق الموقع الإسباني: "كانت هذه أربعة قرارات خاطئة، ونمط بدأ يُثير القلق. أنشئت تقنية التسلل شبه النهائي لتقليل هامش الخطأ البشري، لا لتضخيم الشعور بالظلم أو أن تُصبح عاملاً يُشوه المنافسة".

    واختتم: "عندما تتكرر الأخطاء وتؤثر دائمًا على الفريق نفسه، يتوقف النقاش عن كونه مجرد حكايات. لم تعد المشكلة تقنية فحسب، بل أصبحت تتعلق بالرقابة والإشراف والتقييم. يحتاج نظام التسلل شبه الآلي إلى تعديلات عاجلة، لا سيما فيما يتعلق باختيار الإطارات ودقة الرسومات. وإلا، فبدلاً من أن يكون أداة دقيقة، سيظل نظام التسلل شبه الآلي مصدرًا دائمًا للجدل... وبرشلونة ضحيته الرئيسية".

  • إعلان
    إعلان
إعلان