إعلان
إعلان
main-background

فليك يفضح غرور سيميوني.. أتلتيكو بين حلم الأبطال وشبح الموسم الكارثي

أحمد صلاح الدين
12 أبريل 202606:31
FBL-ESP-CUP-BARCELONA-ATLETICO MADRIDGetty Images

يضع أتلتيكو مدريد موسمه على المحك، بمغامرة كبرى، ظهرت ملامحها وآثارها السلبية في الليجا في الجولات الثلاث الماضية.

وخسر أتلتيكو أمس أمام إشبيلية بهدفين مقابل هدف واحد، في الجولة 31، وهو السقوط الثالث على التوالي للروخيبلانكوس في الليجا، بعد هزيمتيه أمام ريال مدريد وبرشلونة.

وتراجع أتلتيكو في الترتيب وأصبح في المركز الرابع (57 نقطة) ليدخل الصراع على المقاعد الأوروبية.

ويستعد فريق المدرب سيميوني لمرحلة حاسمة في مستقبل الفريق حيث يطمح لعبورها بسلام إذ يستهدف لقبي كأس الملك ودوري الأبطال.

إعلان
  • مقامرة سيميوني.. المركز الرابع تحت التهديد

    أجرى دييجو سيميوني 10 تغييرات على تشكيلته الأساسية أمام إشبيلية، ليمنح الأخير أملا جديدا حيث أتاح الفوز للفريق الأندلسي التقدم خطوة بعيدا عن مواقع الهبوط، لكن في الوقت نفسه، فضحت مقامرة المدرب الأرجنتيني هشاشة المعادلة التي يراهن عليها في أواخر الموسم: التضحية بالليجا في سبيل الحفاظ على الطاقة لدوري الأبطال ونهائي كأس الملك.

    بعد 31 جولة، بات الترتيب: برشلونة في الصدارة بـ 79 نقطة، يليه ريال مدريد بـ70، ثم فياريال بـ58 في المركز الثالث، وأتلتيكو في الرابع بـ57 نقطة فقط.

    وسيلعب فياريال ضد أتلتيك بيلياو الليلة في الجولة نفسها، وفي حال الفوز سيتقدم فريق "الغواصات الصفراء" بفارق 4 نقاط، بينما يأتي التهديد الآخر من بعيد: ريال بيتيس الذي إن فاز على أوساسونا اليوم سيقلص الفارق مع الروخيبلانكوس إلى 9 نقاط قبل 7 جولات من النهاية، مما يضاعف الضغط على فريق سيميوني... وذلك يعني بوضوح أن كل هفوة إضافية في الليجا تعني أن الفريق يقترب من حافة الخطر.

  • إعلان
    إعلان
  • قصة مختلفة.. توازن برشلونة

    ما حدث في نفس الجولة يروي قصة مختلفة تماما. فيران توريس سجّل هدفين في الشوط الأول لبرشلونة، ثم أضاف يامال وراشفورد هدفين في الدقائق الأخيرة، ليحقق برشلونة فوزا 4-1 على إسبانيول ويوسّع الفجوة مع ريال مدريد إلى تسع نقاط في الصدارة.

    والأبرز أن هذا الفوز جاء بعد ثلاثة أيام فقط من هزيمة بلوجرانا 0-2 أمام أتلتيكو نفسه في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.

    أجرى هانز فليك خمس تغييرات أمام إسبانيول مقارنة بمباراة دوري الأبطال، لكن أراوخو وبالدي وجافي وتوريس وفيرمين لوبيز جميعا كانوا في التشكيلة الأساسية.

    ويمكن القول إن ذلك ليس تدويرا للاحتياط، بل إدارة حكيمة لا تضر بالتنافسية داخل الفريق، وفي نفس الوقت يؤكد فليك أنه لا يمكن أن يخسر جبهة كي يربح أخرى.

    لقد اختار أتلتيكو العكس تماما، وأدرج سيميوني في التشكيلة أمس مجموعة من شباب الأكاديمية مثل خافي بونيار ويوليو دياز ودانييل مارتينيز وريان بلعيد، إلا أن التبعات كشفت غياب البديل الحقيقي أمام شراسة المنافسين.

  • الأسبوع الأصعب.. كل شيء أو لا شيء!

    ما يجعل المشهد أكثر حدة ودرامية بالنسبة لأتلتيكو هو تراكم المعارك الكبرى للفريق في أسبوع واحد تقريبا، إذ سيلعب الثلاثاء المقبل إياب ربع نهائي دوري الأبطال أمام برشلونة في الميتروبوليتانو، ثم في السبت التالي سيخوض نهائي كأس الملك في ملعب لا كارتوخا في إشبيلية، أمام ريال سوسيداد.

    ربما قد يكون مفهوما ما يحاول سيميوني فعله في ظل هذا الرهانات الصعبة حيث تغريه الأحلام بحصد بطولتين ومن ثم يضع الليجا في خلفية المشهد هذا الموسم، لكن في المقابل، ماذا لو خسر؟

    إذا أضاع أتلتيكو الإياب أمام برشلونة وخرج من دوري أبطال أوروبا، أو إن خسرها في النهائي أمام آرسنال (الاحتمال الأقرب للتأهل) فإن فداحة الخسارة لن تُعوض بنهائي كأس الملك وحده -الذي قد يخسره أيضا- ومع التراجع المحتمل في الليجا إلى المركز الخامس بهذه الوتيرة سيكون الموسم قد انتهى بخفي حنين.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • رهان المقاعد الأوروبية.. من يستحق المقعد الخامس؟

    تمتلك إسبانيا حاليا 4 مقاعد ثابتة في دوري أبطال أوروبا للموسم القادم، مخصصة للأندية الأربعة الأولى في الليجا، وفقا ليويفا.

    غير أن الصورة أكثر تعقيدا من ذلك، إذ يُتيح نظام "مقعد الأداء الأوروبي" الذي أقرّه يويفا منح مقعدٍ إضافي خامس للدوريات الأفضل من حيث الأداء الجماعي في المنافسات الأوروبية خلال الموسم الجاري.

    وبحسب الترتيب الراهن للاتحادات المحلية لموسم 2025-2026 تحتل إنجلترا المركز الأول بـ230 نقطة، وإسبانيا المركز الثاني بـ167 نقطة، مما يعني أن الدوريين الإنجليزي والإسباني سيحصلان على مقعد الأداء الأوروبي لموسم 2026-27، ويذهب المقعد الإسباني لصاحب المركز الخامس في الليجا، وهو حاليا ريال بيتيس.

    وحدث ذلك في الموسم الماضي 2024-25 حيث حصلت الليجا على مقعد خامس بعدما ضمنت إسبانيا المركز الثاني في أبريل 2025، واستفاد منه فياريال بوصفه الفريق الخامس في الترتيب النهائي.

    لكن يكمن الضغط الحقيقي على أتلتيكو في أنه إذا تراجع إلى المركز الخامس وظل المقعد الخامس معلقا بشرط تأكيد يويفا، فإن موسمه بأكمله سيتوقف على قرار إداري خارج الملاعب، لا على نتائج ميدانية.

إعلان