بحسب ما كشفته صحيفة موندو ديبورتيفو، فقد تقدم أحد أعضاء النادي بشكوى رسمية أمام المحكمة الوطنية الإسبانية ضد خوان لابورتا وعدد من المسؤولين في إدارته، استنادا إلى وثائق قانونية مكونة من 30 صفحة، تطالب بفتح تحقيق قضائي شامل في وقائع وُصفت بأنها خطيرة ومخلة بالشرف.
الشكوى لم تقتصر على لابورتا وحده، بل شملت مجموعة من الأسماء البارزة داخل إدارته، من بينهم رافائيل يوستي (الرئيس المؤقت الحالي)، ماريا إيلينا فورت، إدوارد روميو، فيران أوليفي، جوسيب كوبيس، مانيل ديل ريو، سيرجي أتينزا، لويس ميادو، خافيير لابورتا (شقيق الرئيس المستقيل)، إلى جانب عدد من مديري الشركات ووسيط مالي.