إعلان
إعلان
main-background

فريق ميسي ورفاق يامال.. الفوضى والنظام عنوان نهائي القرن في المونديال

أحمد منسي
18 يوليو 202607:45
COMBO-FBL-WC-2026-MATCH104-ESP-ARG-FINALGetty Images

سيكون محبو كرة القدم في شتى بقاع الأرض على موعد مع المتعة، وهم يشاهدون المباراة النهائية من بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.

ويلتقي منتخب إسبانيا مع نظيره الأرجنتيني، غدًا الأحد، على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، في المباراة النهائية من المونديال.

إعلان
  • نهائي القرن

    يمكن القول ببساطة إن المباراة التي ستجمع بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، ستكون بمثابة نهائي القرن في تاريخ المونديال.

    وتجمع المباراة النهائية بين أفضل منتخبين في العالم في الفترة الحالية، بالنظر إلى التصنيف الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يحتل منتخب الأرجنتين المركز الأول، يليه نظيره الإسباني مباشرةً.

    بالإضافة إلى ذلك، فقد نجح منتخب الأرجنتين في التتويج بآخر 4 بطولات شارك فيها، وهي كوبا أمريكا 2021 و2024، وفيناليسما 2022، بالإضافة إلى كأس العالم 2022 في قطر.

    في المقابل، سيواجه بطل العالم منتخب إسبانيا الذي تُوج بلقبين من آخر 3 بطولات شارك فيها، وهي كأس أمم أوروبا "يورو 2024"، ودوري الأمم الأوروبية 2023، فيما خسر نهائي البطولة نفسها في 2021 و2025.

    المباراة أيضًا ستشهد بعض الصراعات الفردية الاستثنائية، أبرزها بين أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، وخليفته المُنتظر لامين يامال مع منتخب إسبانيا.

  • إعلان
    إعلان
  • فريق ميسي ورفاق يامال

    غير أن المقارنة بين ميسي ويامال لا يمكن أن تكون منصفة في النسخة الحالية من المونديال، فالفارق كبير للغاية بين ما قدمه اللاعبان، والطريقة التي يعتمد بها المنتخبان عليهما.

    ويبقى ميسي هو اللاعب الأكثر مساهمة في النسخة الحالية من كأس العالم، بواقع 12 هدفًا، سجل منها 8 أهداف وصنع 4، بفارق مساهمة أمام النجم الفرنسي كيليان مبابي.

    أهداف ميسي الـ8 وضعته على عرش هدافي المونديال حتى الآن، رغم تساويه مع مبابي، وذلك بفضل صناعته لـ4 أهداف، مقابل 3 للنجم الفرنسي.

    كما يحتل "البرغوث" وصافة أكثر صانعي الأهداف في كأس العالم حتى الآن، برصيد 4 تمريرات حاسمة، بفارق تمريرة حاسمة وحيدة خلف النجم الفرنسي الآخر مايكل أوليسي.

    في المقابل، فإن يامال لم يسجل سوى هدف وحيد منذ بداية المونديال، خلال الفوز على السعودية 4-0، في الجولة الثانية من دور المجموعات، بينما كانت لقطته البارزة الأخرى هي الحصول على ركلة جزاء بنصف النهائي ضد فرنسا.

  • نظام إسبانيا وفوضى الأرجنتين

    يمكن القول إن يامال لم يقدم أفضل مستوياته في المونديال، بعكس ميسي، ولكن هذا يعكس في الوقت نفسه قوة المنتخب الإسباني، والنظام الذي وضعه له مدربه لويس دي لا فوينتي.

    ورغم غياب الحل الفردي الاستثنائي ليامال، نجح منتخب إسبانيا في بناء الهجمات من الخلف بشكل طبيعي، وصناعة الفرص على مرمى المنافسين، وتسجيل 13 هدفًا في مرماهم، لم يسهم فيها نجم برشلونة فعليًا سوى بهدفين، بنسبة 15% فقط تقريبًا.

    التنظيم الأبرز جاء على المستوى الدفاعي، حيث لم تستقبل شباك إسبانيا سوى هدف وحيد، خلال الفوز على بلجيكا 2-1، في ربع النهائي، في إنجاز استثنائي فريد بتاريخ بطولة كأس العالم.

    في المقابل، فإن منتخب الأرجنتين عانى من فوضى دفاعية حادة، حتى إن شباكه استقبلت 7 أهداف، بمعدل هدف في كل مباراة.

    أما على المستوى الهجومي، فقد ضرب منتخب الأرجنتين منافسيه بالفوضى التي يضعهم فيها، لا سيما خلال الدقائق الأخيرة، من خلال هجومه الكاسح الذي لا يمكن التصدي له بأي شكل من الأشكال.

    ويمتلك "راقصو التانجو" 19 هدفًا في المونديال، كأقوى خط هجوم في البطولة، بفارق 3 أهداف أمام منتخب فرنسا صاحب المرتبة الثانية.

    ومن بين تلك الأهداف الـ19، أسهم ميسي بـ12 هدفًا، بنسبة 63% تقريبًا، وهو ما يُبرز دوره الكبير واعتماد زملاؤه عليه بشكل أساسي، ما يعني أن غيابه قد يهدم كل شيء، بعكس موقف يامال.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • بين الراحة والإجهاد

    يمكن القول إن مشوار المنتخبين متباين بشكل كامل، لا سيما في الأدوار الإقصائية التي حصل فيها منتخب إسبانيا على الراحة الكافية، بعكس الأرجنتين الذي عانى من الإجهاد المستمر.

    وخلال 4 مباريات إقصائية، خاض رفاق ميسي الوقت الإضافي مرتين، أمام الرأس الأخضر بدور الـ32، وسويسرا بربع النهائي، فيما حسموا مباراتي مصر بثمن النهائي وإنجلترا بنصف النهائي في الوقت القاتل.

    على العكس، فإن منتخب إسبانيا لم يعرف معنى الوقت الإضافي في الأدوار الإقصائية، حيث هزم النمسا 3-0، ثم البرتغال بهدف وحيد، وبلجيكا بنتيجة 2-1، وأخيرًا فرنسا بثنائية نظيفة، وكل ذلك في الوقت الأصلي.

    حتى بعد الدور نصف النهائي، حصل منتخب إسبانيا على يوم راحة إضافي عن نظيره الأرجنتيني، حيث تأهل يوم الثلاثاء الماضي على حساب فرنسا، قبل 24 ساعة من تأهل "التانجو" على حساب إنجلترا.

    هذا التباين الواضح يجعل منتخب الأرجنتين وكأنه خاض مباراة إضافية عن منتخب إسبانيا، ما قد ينعكس على لاعبيه سلبًا على المستوى البدني، وهو الأمر الذي سيعمل سكالوني على حله، ودي لا فوينتي على استغلاله.

إعلان