ومع ذلك، في أعقاب فشل ليفربول في الدفاع عن لقبه هذا الموسم، أصبح الرأي القائل بأن صلاح قد تراجع بدنيا هو الفرضية السائدة، وقد تم اعتمد ذلك بعض المحللين الرياضيين المرتبطين بليفربول مثل جيمي كاراجر.
لكن في الواقع، وفقا للصحفي الإنجليزي أنتوني نولان "بلغ متوسط عدد مرات الركض السريع (سبرنت) للاعب المصري 15.1 مرة في المباراة الواحدة في موسم 2024-2025، مقارنة بـ 14.8 مرة هذا الموسم قبل مغادرته للمشاركة في كأس الأمم الأفريقية في ديسمبر الماضي، وهو ما يمثل انخفاضًا طفيفًا فقط.
في غضون ذلك، قطع صلاح مسافة 9.3 كيلومتر في المتوسط في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، وبمتوسط 9.7 كيلومتر قبل بطولة كأس الأمم الأفريقية هذه المرة، تحسنت أرقامه في الوقت الذي كانت فيه الانتقادات الموجهة إلى لياقته البدنية في أعلى مستوياتها على الإطلاق.
في حين أن هذه الأرقام لا تقدم صورة شاملة عن الحالة البدنية لصلاح، إلا أن حقيقة أنه يحقق إحصائيات مماثلة هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي تجعل من الصعب الادعاء بأن معاناته تعود إلى تراجع بدني طبيعي، كما هو شائع.
وتتوجه أصابع الاتهام بنسبة أكبر للأفكار التكتيكية الجديدة للمدرب آرني سلوت الذي أراد في الموسم الجاري استخدام العناصر الجديدة لإخراج الفريق من عباءة "يورجن كلوب" لكنه لم يفلح حتى الآن، وكان صلاح من ضحايا النظام المعدل للريدز، نوعا ما.