

koooraيقال إن الإغريق القدماء حوّلوا العالم من الخرافة إلى العقل والمنطق؛ وهو تمامًا ما فعله جورجيوس دونيس مع كتيبة المنتخب السعودي التي عانت لسنوات طويلة من عقدة الأمتار الأخيرة والغياب عن الذهب.
بمرونة تكتيكية عالية وشخصية لا تعرف الانكسار في النهائيات، قاد "حفيد الإغريق" ثورة صامتة داخل صفوف الصقور، متجاوزًا كل الصعاب والضغط النفسي ليقهر لعنة الـ23 عامًا عبر بوابة نهائي خليجي 27. إليكم القصة الكاملة للمهندس اليوناني الذي أعاد ترتيب البيت السعودي، وأعاد كتابة التاريخ بمداد من البطولات والأمجاد المفقودة.
لم ينتظر المنتخب السعودي طويلًا ليثبت أن ما حدث في الطريق إلى النهائي لم يكن صدفة، بعدما نجح في إسقاط الإمارات بهدفين دون رد، ليحسم لقب خليجي 27 ويعيد الكأس إلى خزائنه بعد سنوات طويلة من الانتظار.
لم يكن الانتصار مجرد تتويج ببطولة، وإنما إعلانًا عن نجاح تجربة دونيس في وقت قصير للغاية، بعدما تمكن المدرب اليوناني من تحويل منتخب عانى من التعثرات إلى فريق يعرف كيف يدير مبارياته ويصل إلى لحظة الحسم بثبات.
قد يعجبك أيضاً





