Getty Imagesرغم ليلة أوروبية دوّن فيها اسمه في سجلات التاريخ، لم ينجُ كيليان مبابي من سهام النقد اللاذع. فبعد خسارة ريال مدريد القاسية أمام بنفيكا بنتيجة 4-2، تحوّل إنجاز النجم الفرنسي الفردي إلى تفصيل ثانوي في نظر الصحافة الإسبانية، التي صعّدت هجومها عليه بسبب تصريحاته النارية وأدائه الجماعي محل الجدل، معتبرة أن الأرقام وحدها لا تُنقذ فريقًا يسقط بهذه الصورة.
وذكر موقع «فوت ميركاتو» أن الإعلام الإسباني تعامل بصرامة مع تصريحات مبابي عقب اللقاء، رغم تسجيله هدفين في شباك بنفيكا، وهي الثنائية التي مكّنته من تحطيم الرقم القياسي الذي كان يحمله كريستيانو رونالدو في دوري أبطال أوروبا.
لكن هذا الإنجاز الفردي لم يكن كافيًا لتغيير المشهد العام، إذ تلقى ريال مدريد هزيمة موجعة على ملعبه، لتتحول أهداف مبابي – في نظر كثيرين – إلى أرقام بلا تأثير حقيقي على مصير الفريق.
ولم تتوقف تداعيات مواجهة بنفيكا وريال مدريد عند حدود النتيجة فقط. ففي فرنسا، أدى الهدف القاتل الذي سجله أناتولي تروبين في الثواني الأخيرة إلى إقصاء أولمبيك مارسيليا، ما فاقم من أزمة النادي داخليًا وخارجيًا.
أما في إسبانيا، فقد اعتُبرت الهزيمة إهانة ثقيلة لريال مدريد، بعدما تراجع خارج المراكز الثمانية الأولى، ليجد نفسه مضطرًا لخوض مواجهة معقّدة في الأدوار الإقصائية أمام أحد فريقي بودو/جليمت أو بنفيكا، وهو سيناريو لم يكن في الحسبان.
قد يعجبك أيضاً



