وفي الوقت نفسه، بدأ نادي نيوم خطواته الرسمية للتعاقد مع نجم خط وسط الأهلي إمام عاشور، في ظل اقتناع إدارة النادي السعودي بقدرة اللاعب على صناعة الفارق، بعد المستويات اللافتة التي قدمها مع فريقه ومنتخب مصر خلال الفترة الماضية.
وتقدمت إدارة نيوم بعرضها الرسمي الأول إلى الأهلي، بلغت قيمته الإجمالية ستة ملايين دولار، بواقع أربعة ملايين دولار قيمة ثابتة، بالإضافة إلى مليوني دولار في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بمشاركات اللاعب ونتائج الفريق.
لكن إدارة الأهلي رفضت العرض بشكل مباشر، مؤكدة أن القيمة المقدمة لا تعكس مكانة إمام عاشور الفنية ولا قيمته التسويقية، خاصة بعدما تحول إلى أحد أهم نجوم الفريق خلال الموسمين الأخيرين.
وطلب الأهلي الحصول على عشرة ملايين دولار للموافقة على بيع اللاعب، منها ثمانية ملايين دولار قيمة ثابتة، بالإضافة إلى مليوني دولار كحوافز ومتغيرات، وهو ما يعكس تمسك النادي باستمرار لاعب الوسط الدولي.
ويعود إصرار الأهلي على هذا المبلغ إلى الأهمية الكبيرة التي يمثلها إمام عاشور داخل الفريق، بعدما أصبح عنصرًا لا غنى عنه في وسط الملعب، بفضل إمكاناته الفنية الكبيرة، وقدرته على الربط بين الخطوط، بالإضافة إلى مساهماته التهديفية المستمرة وحضوره البدني القوي.
وخلال مسيرته مع الأهلي، شارك إمام عاشور في أكثر من 80 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها ما يقارب 30 هدفًا، وصنع أكثر من 15 هدفًا، كما لعب دورًا مؤثرًا في تتويج الفريق بعدد من البطولات المحلية والقارية، ليصبح أحد أبرز نجوم القلعة الحمراء.
وكانت فكرة رحيل إمام عاشور مطروحة في وقت سابق، إلا أن إدارة الأهلي أعادت تقييم الموقف، وقررت التمسك باستمراره، بعدما تأكدت من حجم تأثيره داخل الفريق.
كما أسهم الأداء المميز الذي يقدمه إمام عاشور مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 في رفع قيمته السوقية بصورة كبيرة، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز نجوم المنتخب، وهو ما دفع أكثر من نادٍ سعودي وخليجي إلى مراقبة موقفه عن كثب.
ورغم تمسك الأهلي باللاعب، فإن المفاوضات لا تزال مستمرة، في انتظار معرفة ما إذا كان نادي نيوم سيقرر تحسين عرضه المالي بما يتناسب مع مطالب الإدارة الحمراء.