إعلان
إعلان
main-background

سؤال مفخخ لإحراجه.. تشافي يفلت من أول كمين هولندي

أحمد صلاح الدين
26 أغسطس 202605:07
FBL-NED-XAVIGetty Images

لم يمر حفل تقديم تشافي هيرنانديز مدربًا جديدًا لمنتخب هولندا في مدينة زيست دون مفاجأة. فبينما كان المدرب الإسباني يستعد لأول ظهور رسمي أمام الإعلام الهولندي، بادر نايجل دي يونج، المدير الفني للاتحاد الهولندي، بالكشف عن كواليس المفاوضات التي سبقت التعاقد مع أسطورة برشلونة.

وكشف دي يونج، الذي كان جالسا مباشرة بجوار تشافي، أن الاتحاد الهولندي توجه أولًا إلى بيب جوارديولا لكنه فضّل أخذ سنة راحة بعيدًا عن التدريب، ثم انتقل إلى أرني سلوت الذي آثر البقاء مع الأندية فقط، قبل أن يستقر الاختيار على تشافي الذي كان خيارهم الثالث في القائمة.

إعلان
  • الاختبار الأول لتشافي يمر بسلام

    هذا الاعتراف العلني، الذي جاء والمدرب الجديد يجلس على المنصة نفسها، لم يمر مرور الكرام على الصحفيين الهولنديين، الذين رأوا فيه مادة دسمة لاختبار رد فعل تشافي في أولى دقائقه الرسمية مع "الطواحين".

    وما أن انتهى دي يونج من حديثه حتى وجّه الصحفيون سؤالهم المباشر لتشافي: كيف يشعر وهو يعلم أنه كان الخيار الثالث بعد جوارديولا وسلوت؟ السؤال حمل في طياته محاولة لوضع المدرب الإسباني في موقف محرج في أول مؤتمر صحفي له، لكن تشافي لم يفقد ثقته بنفسه، ورد بابتسامة عريضة وروح الدعابة التي عُرف بها: "أتيت بعد جوارديولا وسلوت؟ المهم أنني كنت على منصة التتويج! لا يهمني إطلاقًا إن كنت الخيار الثالث، فهذا التكليف وسام على صدري".

    وحمل رد تشافي دلالة رياضية ذكية لم تفت الحاضرين: لقد اختار أن يشبّه نفسه بحامل "الميدالية البرونزية" في سباق الترشيحات، لا بمن خرج خالي الوفاض أو ذهب طي النسيان.

    من جانبه، حرص دي يونج على تبرير اختيار تشافي، مشددًا على أن المدرب الإسباني يرى نفسه امتدادًا للفلسفة الهولندية، ويؤمن بالكرة الهجومية القائمة على الاستحواذ والسيطرة والمبادرة، وهو ما جعله الأنسب لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب بعد رحيل رونالد كومان إثر الخروج المخيب من الدور الـ32 لكأس العالم أمام المغرب.

    اقرأ أيضا.. فيديو: أغنية خاصة؟.. مطربة تركية تحتفي بتألق صلاح

  • إعلان
    إعلان
  • ثمن معارك برشلونة

    ولعل ثبات تشافي في هذا الموقف ليس غريبا على من عاش سنوات طويلة في برشلونة، حيث اعتاد على أسئلة أشد حدة وأجواء ضغط إعلامي أثقل بكثير، سواء كلاعب قاد الفريق في أصعب المحطات أو كمدرب واجه انتقادات لاذعة عقب كل نتيجة سلبية. فمن تدرب على مواجهة كاميرات وأقلام الصحافة الكتالونية والإسبانية، الأكثر شراسة في القارة العجوز، لن يجد صعوبة تُذكر في تجاوز "لعبة صحفية" بسيطة على الطريقة الهولندية.

    اقرأ أيضا: لا يمكنه إيقاف عقارب الزمن.. جرأة بوستيكوجلو تضع رونالدو أمام السؤال المكروه

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان