إعلان
إعلان
main-background

صراع التلميذ والأستاذ يشعل موقعة الأردن والسعودية

أمير نبيل
13 ديسمبر 202510:52
ريناردkooora

بكلمات مقتضبة، تحدث الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، عن منافسه الأردني، في نصف نهائي بطولة كأس العرب.

وقبل تأهل الأردن على حساب العراق، بهدف سجله علي علوان، من ركلة جزاء، سُئل رينارد عن المنافس الذي يتمناه في نصف النهائي، بعد تأهل الأخضر، ما بين النشامى وأسود الرافدين.

وأجاب رينارد بشكل مقتضب، حيث قال إن المنتخب العراقي سبق أن تقابل ضده في مشوار تصفيات كأس العالم.

بينما أشاد بمنتخب الأردن، مؤكدا أنه "يعرف مدربه جيدا وهو مدرب جيد"، ويقصد المغربي جمال السلامي.

إعلان
  • علاقة قديمة

    وارتبط اسم السلامي بالعمل مع رينارد من قبل، وقت أن كان الأخير مدربا لمنتخب المغرب، فقد عمل جمال السلامي مساعدا له، في فترة مميزة لأسود الأطلس.

    لكن العمل المميز لم يتكلل بالنجاح في كأس العالم 2018، إذ وقع المنتخب المغربي في مجموعة صعبة، بجوار إسبانيا والبرتغال وإيران.

  • إعلان
    إعلان
  • مدرسة الانضباط التكتيكي

    ويمكن القول، إن أبرز ما اكتسبه جمال السلامي من فترة عمله مع رينارد، هو نقل الانضباط التكتيكي الكبير للاعبيه، بحيث يقوم كل لاعب، بمهام مركزه على أكمل وجه.

    ورغم استحواذ منتخب العراق بشكل شبه كامل على الكرة أمام الأردن، لكن الثغرات إلى مرمى الحارس يزيد أبو ليلى، لم تكن كبيرة، مما يعكس الالتزام الكبير من لاعبي النشامى.

    ويعول المدرب المغربي، على المرتدات السريعة، مستغلًا سرعة التحولات، الأمر الذي يُطبقه رينارد بشكل قوي مع السعودية، لا سيما في وجود صالح أبو الشامات وسالم الدوسري، مع فراس البريكان ومصعب الجوير.

  • كتاب مفتوح

    وتزداد صعوبة المواجهة بين السعودية والأردن، نظرًا لأن كل مدرب، بمثابة كتاب مفتوح للآخر، فالسلامي يعرف رينارد عن ظهر قلب، ويفهم أساليبه جيدا، وكيفية تعامله مع اللاعبين، وما يطلبه منهم خاصة في المباريات الكبرى والإقصائية، كذلك هو الحال بالنسبة للمدرب الفرنسي، الذي على دراية بطريقة تفكير تلميذه، والحلول التي يمكن أن يلجأ إليها.

    لذلك من غير المتوقع، أن نشهد مباراة مفتوحة على مصراعيها من المنتخبين، سواء لحسابات المباراة نفسها واحتمالات الفوز الخاطف لكل طرف، أو الخوف من صعوبة التعويض حال اهتزاز الشباك.

  • إعلان
    إعلان
  • هل استمتعت بهذه القصة؟

    أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع Kooora على جوجل
  • مدرسة رينارد

    ولا يعد السلامي، المدرب الوحيد الذي تخرج من مدرسة رينارد، فالمدرب الفرنسي يمتلك مساعدين، أصبحوا مدربين ذوي أسماء بارزة في الكرة الأفريقية تحديدا، على غرار باتريس بوميل مدرب منتخب أنجولا الحالي، والذي يستعد لخوض غمار كأس الأمم الأفريقية ضمن مجموعة صعبة تضم مصر وجنوب أفريقيا وزيمبابوي.

    أيضا السلامي شق طريقه مع منتخب الأردن، خلفا لمواطنه الحسين عموتة، ويسير بنفس الثبات أيضًا، سعيا لتحقيق إنجاز على غرار التأهل لنهائي كأس آسيا في نسختها السابقة.

إعلان